زنقة 20:
2025-04-04@14:21:49 GMT

زحام مغربي جزائري أوروبي على موريتانيا.. ما الذي يحدث ؟

تاريخ النشر: 13th, February 2024 GMT

زحام مغربي جزائري أوروبي على موريتانيا.. ما الذي يحدث ؟

زنقة 20 ا الرباط

كشفت الرئاسة الجزائرية عن زيارة مرتقبة للرئيس محمد ولد الغزواني إلى الجزائر، هي الثانية له من توليه السلطة في البلاد 2019، حيث زار الجزائر في الأيام الأخيرة من العام 2021.

وقالت الرئاسة الجزائرية في إيجاز نشرته على صفحتها في الرسمية إن الرئيس عبد المجيد تبون بحث مع الرئيس محمد ولد الغزواني خلال مكالمة هاتفية بينها الإثنين مواضيع من بينها الزيارة المرتقبة له إلى الجزائر.

وكان الرئيس محمد ولد الغزواني قد تسلم الجمعة الماضي رسالة خطية من الرئيس الجزائري، حملها وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف دون الحديث عن فحوى ومناسبة الرسالة، وسط الحديث عن مسعى جزائري لإستمالة موريتانيا عن موقفها بشان مجموعة من القضايا الاقليمية والإفرييقة لاسيما نزاع الصحراء المفتعل الذي يشكل أزمة لدى كابرانات الجزائر.

وتشهد موريتانيا مؤخرا حراكا سياسيا منقطع النظير ، حيث استقبل الرئيس الموريتاني قبل أيام فقط رئيس الحكومة الإسبانية مصحوباً برئيسة المفوضية الأوروبية.

و بعد ذلك حل بنواكشوط رئيس مجلس النواب المغربي، رشيد الطالبي العالمي، رفقة وفد برلماني مغربي وازن.

ولفت أنظار المراقبين ازدياد كبير في التنافس بين المغرب والجزائر، حيث جاءت زيارة رئيس مجلس النواب لنواكشوط مباشرة بعد زيارة رئيس البرلمان الموريتاني للجزائر قبل ذلك بأسبوع؛ وتم بشكل متقارب، تأسيس فريقين للصداقة أحدهما بين المغرب وموريتانيا، والثاني بين موريتانيا والجزائر.

و يرى مراقبون أن هناك إقبال كبير على الشراكة مع موريتانيا البلد الذي خدمه موقعه الجغرافي كجسر واصل بين شمال وغرب إفريقيا، و الذي لا يمكن للمغرب ولا الجزائر الوصول إلى غرب إفريقيا المرغوبة لديهما من أجل تأمين الحدود ومن أجل الوصول للأسواق والمناجم ومن أجل تصدير التأثير أيضاً، دون المرور بموريتانيا.

و بالنسبة للأوربيين ، فإن موريتانيا هو البلد الذي لا يمكن لهم أن يوقفوا تدفق المهاجرين إلى قارتهم دون الشراكة معه، ولا يمكنهم بدون الشراكة معه تحقيق برامج الهيدروجين الأخضر.

المصدر: زنقة 20

إقرأ أيضاً:

رئيس الوزراء اللبناني يعتزم زيارة سوريا لبحث القضايا المشتركة

لبنان – يعتزم رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، إجراء زيارة إلى سوريا، لبحث القضايا المشتركة، وتعزيز التعاون بين البلدين.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس السوري أحمد الشرع، وفق بيانين منفصلين صادرين عن الرئاسة السورية ومكتب رئيس الحكومة اللبنانية.

ووفق البيانين، فإن الجانبين، بحثا “سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، حيث أكد سلام، على أهمية التعاون المشترك لما فيه مصلحة الشعبين اللبناني والسوري”.

وأعرب سلام، عن “رغبته في القيام بزيارة رسمية إلى دمشق، على رأس وفد لبناني، بهدف بحث القضايا المشتركة وتعزيز أواصر التعاون بين البلدين”.

وفي الـ28 مارس/ آذار المنصرم، حضر الشرع، عبر الفيديو اجتماعا مع نظيريه اللبناني جوزاف عون، والفرنسي إيمانويل ماكرون، لمعالجة المسائل العالقة بين دمشق وبيروت، ولا سيما موضوع الحدود المشتركة.

ومنذ إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تعمل الإدارة السورية الجديدة على ضبط الأوضاع الأمنية في البلاد، وبسط السيطرة على الحدود مع دول الجوار، لا سيما لبنان، بما يشمل ملاحقة مهربي المخدرات وفلول النظام السابق الذين يثيرون قلاقل أمنية.

وتعزز هذا التوجه في ضوء التوتر الأمني الذي شهدته الحدود السورية اللبنانية منتصف مارس الماضي، إثر اتهام وزارة الدفاع السورية لـ”حزب الله” باختطاف وقتل 3 من عناصرها، وهو ما نفاه الحزب.

وفي أعقاب تبادل لإطلاق النار بين الجيش السوري ومسلحين لبنانيين، أعلن وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، ونظيره اللبناني ميشال منسَّى، توصلهما إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ومنع التصعيد الحدودي، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى في 17 مارس.

والخميس الماضي، وقع الوزيران، خلال لقاء جمعهما في مدينة جدة السعودية، اتفاقا يؤكد أهمية ترسيم الحدود بين البلدين، إلى جانب تفعيل آليات التنسيق للتعامل مع التحديات الأمنية والعسكرية، خاصة تلك التي قد تطرأ على حدودهما المشتركة.

وتتسم الحدود اللبنانية السورية بتداخل جغرافي معقد، إذ تتكوّن من جبال وأودية وسهول تخلو في الغالب من علامات واضحة تحدد الخط الفاصل بين البلدين، اللذين يرتبطان بستة معابر برية تمتد على طول نحو 375 كيلومترا.

وعلاوة على ملف الحدود، يضغط لبنان باتجاه إيجاد حل عاجل لقضية اللاجئين السوريين على أراضيه، مطالبا المجتمع الدولي بدعمه في إعادة 1.8 مليون لاجئ إلى سوريا، مؤكدا عجزه عن الاستمرار في تحمّل أعبائهم وسط أزمته الاقتصادية الخانقة.

كما قدم رئيس الوزراء اللبناني التهنئة للرئيس الشرع، بمناسبة العيد وتشكيل الحكومة السورية الجديدة، معربا عن أمله في أن “تسهم في تحقيق المزيد من التقدم والاستقرار، وتعزيز مسيرة التنمية والتعاون بين البلدين الشقيقين”، بحسب البيانين نفسيهما.

والسبت، جرى في قصر الشعب بالعاصمة دمشق الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة لتحل محل حكومة تصريف الأعمال.

وتضم الحكومة الجديدة 23 وزيرا، بينهم سيدة، و5 وزراء من الحكومة الانتقالية التي تشكلت في 10 ديسمبر/ كانون الأول 2024 لتسيير أمور البلاد عقب الإطاحة بنظام الأسد.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • موريتانيا تتشبث بالقرارات الأممية في ملف الصحراء وتخيب آمال النظام الجزائري
  • طارق قنديل رئيسا لبعثة الأهلي في موريتانيا
  • طارق قنديل رئيسًا لبعثة الأهلي في موريتانيا
  • رئيس الوزراء اللبناني يعتزم زيارة سوريا لبحث القضايا المشتركة
  • الأهلي يحدد موعد سفره إلى موريتانيا لمواجهة الهلال السوداني في دوري الأبطال
  • الأهلي يحدد موعد سفره إلى موريتانيا لمواجهة الهلال السوداني
  • زيارة مجموعة من الأطفال النازحين في المخيمات قَصرَ الشعب ومعايدتهم من قبل السيد الرئيس أحمد الشرع
  • بعثة الأهلي تحصل على التطعيمات اللازمة قبل رحلة موريتانيا لمواجهة الهلال
  • الفندق الذي تعثّر وألحقَ الخسائر بالضمان؛ متى سيفتتح الرئيس حسّان كراون بلازا البتراء.؟!
  • نجهز برنامجا خاصا.. بوتين: نتطلع إلى زيارة الرئيس الصيني الشهر المقبل