مهرجان الوثبة للعسل يختتم فعالياته ويكرم الفائزين
تاريخ النشر: 13th, February 2024 GMT
اختتمت فعاليات الدورة الأولى لمهرجان الوثبة للعسل أحد المهرجانات المصاحبة لجائزة الشيخ منصور بن زايد للتميز الزراعي في دورتها الثانية، الذي استمر 14 يوماً في جناح الجائزة ضمن “مهرجان الشيخ زايد” في منطقة الوثبة بأبوظبي.
وشهد المهرجان إقبالاً واسعاً من المهتمين بتربية النحل وإنتاج العسل بالإضافة إلى جمهور واسع من عشاق العسل من المواطنين والمقيمين والسياح، الذين استمتعوا بتذوق عشرات الأنواع المتعددة من العسل الذي تتميز به دولة الإمارات في ظل أجواء البهجة والتشويق التي وفرتها باقة الفعاليات والأنشطة التراثية والثقافية والترفيهية المرافقة للحدث، إلى جانب المسابقات اليومية المخصصة للجمهور والتي شهدت توزيع مجموعة من الجوائز والهدايا القيّمة.
واستقطب المهرجان أكثر من 60 مربي نحل وشركة من الشركات المهتمة بتربية النحل وإنتاج العسل، الذين شكل لهم الحدث منصة تسويقية مهمة لعرض منتجاتهم، وأتاح لهم فرصة الاطلاع على أبرز أحدث الابتكارات والتقنيات الحديثة وأفضل الممارسات العالمية في مجال عملهم.
وفي ختام فعاليات المهرجان تُوج الفائزون بالمسابقات الخاصة بمربي النحل ومنتجي العسل المحليين التي تضمنت مسابقة أفضل عسل سدر سائل، ومسابقة أفضل عسل سمر سائل، ومسابقة أفضل عسل متبلور، ومسابقة أفضل قرص شمع عسل لعسل السدر، ومسابقة أفضل قرص شمع عسل سدر للنحل البري، ومسابقة أفضل قرص عسل سمر للنحل البري.
وحصل الفائزون في المراكز الثلاثة الأولى من كل مسابقة على جوائز مالية قيمتها حوالي 270 ألف درهم، فيما حصل الفائزون بالمركز الرابع والخامس من كل مسابقة على جوائز عينية ودروع تكريمية.
وسجل المهرجان مبيعات بنحو 3200 كيلو جرام من أنواع العسل المختلفة والمنتجة محلياً، وبلغ إجمالي سعر الكميات المباعة خلال المهرجان حوالي 640 ألف درهم إماراتي.
ونجح مهرجان الوثبة للعسل في دورته الأولى بالوصول إلى غايته في دعم مربي النحل ومنتجي العسل المحليين من الناحية التسويقية، وتطوير مهاراتهم وتمكينهم من الاطلاع على أفضل الممارسات العالمية في مجال تربية النحل وإنتاج العسل.
وشهد عقد 4 ورش عمل وندوات علمية حول موضوعات عدة في مجالات تربية النحل وإنتاج العسل مثل إعداد عينات العسل للمشاركة بالمسابقات المحلية والدولية، جودة العكبر المحلي وأهميته، تربية وجودة ملكات نحل العسل الإماراتية وأفضل الممارسات في تربية نحل العسل، بالإضافة إلي جلسة حوارية مع مربي النحل والعروض الحية التي شهدها المهرجان طوال فترة انعقاده.
ويسهم المهرجان في تعزيز سمعة العسل الإماراتي وقدرته التنافسية في الأسواق المحلية والدولية، الأمر الذي يتماشى مع أهداف وتوجهات جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميز الزراعي في دعم المنتج المحلي ورفع كفاءته وفتح أسواق مستدامة أمامه بما يعزز من مساهمته في منظومة الأمن الغذائي للدولة.
وأثنت اللجنة المنظمة على الحضور الجماهيري الواسع الذي شهده مهرجان العسل في الوثبة، الذي تحول إلى أحد أبرز الفعاليات التي ساهمت في إثراء فعاليات “مهرجان الشيخ زايد” وتعزيز جاذبيتها.
من جانبهم أكد مربو النحل ومنتجو العسل أن الإقبال الكبير والسمعة الطيبة التي حققها المهرجان ساهمت في ترويج منتجاتهم والتعريف بها على أوسع نطاق، مؤكدين عزمهم على المشاركة والحضور الفاعل في الدورات القادمة للمهرجان.
وشارك مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة بالتعاون مع هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية في فعاليات المهرجان من خلال مختبر الفحص المركزي الذي ساهم في توفير خدمة الفحص المخبري لعينات العسل المقدمة من المنتجين المحليين، بهدف التحقق من جودة العسل ودعم لجنة التحكيم في اختيار العسل ذو الجودة العالية.
ويعتبر المهرجان فرصة لعرض منتجات العسل المميزة التي تنتجها المزارع والمربين المحليين، وتعزيز الوعي بأهمية العسل وفوائده الصحية، كما يشكل المهرجان منصة لتبادل المعرفة والتجارب بين المزارعين والمهنيين في صناعة العسل وتعزيز التعاون والشراكات في هذا القطاع المهم، وسيعمل قطاع المختبر المركزي على توفير خدمة فحص السكريات و(HMF) بسعر مخفض وذلك لتشجيع المشاركين في منصات البيع المتواجدة في المهرجان على فحص منتجات العسل المعروضة للبيع خلال فترة المهرجان.وام
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: تربیة النحل وإنتاج العسل ومسابقة أفضل
إقرأ أيضاً:
“مهرجان الفرجان”.. بوابة فرص لأصحاب المشاريع الصغيرة من المواطنين
شهدت فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان الفرجان، الذي تنظمه “فرجان دبي”، المؤسسة الاجتماعية التطوعية الهادفة إلى تعزيز التواصل الاجتماعي بين سكان الأحياء في دبي عبر المنصات الافتراضية، بالتعاون مع صندوق الفرجان، وبلدية دبي، في حديقة مشرف الوطنية خلال الفترة من 12 إلى 26 فبراير الجاري، مشاركة واسعة من المواطنين أصحاب الأعمال والمشروعات، إذ يشارك في المهرجان نحو 30 مطعماً وكافيه، و25 مشروعاً متنوعاً، من بينها 5 أكشاك من المشاريع المقامة بدعم من هيئة تنمية المجتمع في دبي، حيث يُعد المهرجان منصة تشاركية تتيح للأفراد والمشاريع الناشئة فرصة الظهور والتفاعل مع المجتمع في بيئة احتفالية مميزة.
ويتيح المهرجان لزوّاره تجربة تسوّق ترفيهية، وسط جدول حافل بالفعاليات الفنية والتراثية والمجتمعية المميّزة. وفي الوقت ذاته تحفل التجربة بالتنوع، في ظل مشاركة متعددة لأصحاب المشاريع والمطاعم من مختلف فرجان إمارة دبي، بالإضافة إلى ما تتسم به من تنوّع في المنتجات التي تناسب كل فئات المجتمع.
قوائم خاصة
وقدّمت المطاعم والكافيهات المشاركة قوائم أطعمة ومشروبات متنوعة تلبي جميع الأذواق، بينما قامت بعضها بتحضير قوائم طعام خصيصاً للمهرجان، بما يسهم في تعزيز الهوية الإماراتية ويضفي طابعاً محلياً مميزاً على المهرجان.
بدورها، عرضت فرجان دبي من خلال “محل الفرجان” مجموعة من المنتجات العصرية المزينة برسومات تحمل ملامح التراث المحلي، والتي جرى إعدادها حصرياً لهذا الحدث، حيث يقدّم المحل مجموعة من السترات مع إمكانية طباعة رسومات وأشكال تحمل وسم فريج معيّن، بحيث تميّز تلك السترات أبناء الفريج الواحد خلال المهرجان. وفي ذات السياق يوجد تباين بين الأحياء والرسومات التي تمثلها، وذلك بناء على المعالم الخاصة بكل فريج؛ فجميرا على سبيل المثال يحمل الأمواج والبحر وصور برج العرب وغيرها.
بيئة مُحفّزة
من جانبه، أكد جمال الشعيبي، مدير العمليات في فرجان دبي، أن مهرجان الفرجان يمكّن المشاركين من التعبير عن مواهبهم واكتشاف إمكانياتهم في بيئة محفزة، سواء كانوا رواد أعمال ناشئين أو فنانين أو طهاة، كما يفتح المجال أمام أصحاب المشاريع الصغيرة والمطاعم والكافيهات للتواجد وسط جمهور كبير لعرض منتجاتهم، بما يمثل فرصة استثنائية لهم للوصول إلى قاعدة أوسع من المتعاملين، فضلاً عن بناء علاقات جديدة تسهم في نمو مشاريعهم.
وقال: “تأتي مشاركة أصحاب المشاريع المختلفة برعاية غرف دبي، ومؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القصّر في دبي، وهيئة تنمية المجتمع في دبي، حيث حرصنا على تنويع الاختيارات الخاصة بالمطاعم والكافيهات والمشروعات المُشاركة لخلق حالة من التعددية التي تلاقي أذواق جميع الزوّار”.
وأضاف جمال الشعيبي: “عملنا خلال المهرجان كذلك على تصميم أجنحة للمشاركين بأسماء الفرجان المحلية مثل “الخوانيج” و”العوير” و”جميرا”، بما يعزز الهوية الوطنية ويشجّع أبناء الفريج الواحد على التآزر وتقوية الروابط والعلاقات الاجتماعية”، لافتاً إلى أن المشاريع المُشاركة تباينت بين العطور والأزياء والاكسسوارات والحرف اليدوية والمأكولات المحلية، التي قدّم أصحابها منتجات تعكس الثقافة الإماراتية بروح ابتكارية.
دعم الروابط المجتمعية
بدوره، أكد محمد الكمزاري مدير مكتب الاتصال المؤسسي في (أوقاف دبي)، أن التعاون مع (فرجان دبي) لرعاية مهرجان الفرجان يتماشى مع أهداف المؤسسة وسعيها لتعزيز التكافل الاجتماعي الذي من شأنه تأمين الترابط بين أفراد المجتمع ورعاية الشأن المجتمعي في الإمارات، خاصةً مع إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، “حفظه الله”، العام 2025 “عام المجتمع” والذي يهدف إلى تعزيز الروابط داخل الأسر والمجتمع بما يعكس رؤية القيادة تجاه بناء مجتمع متماسك ومزدهر. كما تأتي دعماً لأجندة دبي الاجتماعية 33، وتعزيزاً للترابط المجتمعي وتمكين المواهب والمشاريع الوطنية الناشئة في قلب مجتمع دبي.
وتابع: “تأتي أهمية مهرجان الفرجان في كونه يعكس تكامل الجهود بين جميع الهيئات والمؤسسات في دبي، بما يعود بالفائدة على جميع شرائح المجتمع ويعزز مسيرة التنمية الشاملة في الإمارة”، مشيراً إلى الدور الرئيسي الذي يلعبه المهرجان في دعم أصحاب المشاريع الصغيرة ممثلة في المحال والكافيهات والمطاعم، من خلال إتاحة الفرصة أمام أصحابها لعرض مشروعاتهم وسط حضور كبير من الجمهور، بما يعزز من الاقتصاد المحلي لإمارة دبي.
تمكين اقتصادي
من جهته، أكد علي القاسم، مدير إدارة المنافع والتمكين المالي في هيئة تنمية المجتمع بدبي: “تأتي مشاركتنا في مهرجان الفرجان هذا العام في إطار التزامنا بدعم رواد الأعمال والمشاريع الصغيرة، إذ يُعد مهرجان الفرجان الحدث المجتمعي الذي يجمع العائلات والمشاريع المحلية في بيئة داعمة ومبتكرة”، مضيفاً: “كجزء من هذه المشاركة، قدمت الهيئة الدعم لخمسة مشاريع محلية ناشئة من خلال تخصيص أكشاك تجارية داخل المهرجان، مما يتيح لأصحاب المشاريع فرصة عرض منتجاتهم وخدماتهم أمام الجمهور الواسع، وتعزيز انتشارهم في السوق المحلي”.
وقال: “إن هذه المبادرة تأتي ضمن جهود الهيئة لتعزيز التمكين الاقتصادي للمجتمع، حيث نؤمن بأن دعم المشاريع الصغيرة هو خطوة أساسية نحو بناء مجتمع متماسك ومستدام من خلال توفير المساحات وفرص التسويق لأصحاب المشاريع الناشئة، لنسهم في تمكينهم من تحقيق النجاح والاستدامة في أعمالهم، فضلاً عن أن مهرجان الفرجان يُعد منصة مثالية لتشجيع الابتكار المحلي وتعزيز الترابط بين أفراد المجتمع، حيث يجمع بين الترفيه والتسوق والفعاليات الثقافية التي تعكس روح التنوع في دبي”.
وتابع: “تسعى هيئة تنمية المجتمع في دبي إلى مواصلة دعمها للمبادرات الهادفة التي تسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزز من مكانة دبي كمدينة رائدة في دعم المشاريع المجتمعية والتنمية المستدامة”.
وتدعم غرف دبي مهرجان الفرجان، وذلك في إطار جهودها لدعم أصحاب المشاريع الصغيرة والوطنية، وتمكين الشباب المواطن بما يعزز النمو الاقتصادي، بالإضافة إلى انسجام هذا الدعم مع المسؤولية المؤسسية المجتمعية للغرف.
يذكر أن “فرجان دبي” تعد مؤسسة اجتماعية تسعى إلى تمكين المجتمعات المحلية في الأحياء السكنية في دبي وتعزيز التواصل والثقة بينها وبين المؤسسات الحكومية والخاصة، وذلك عبر تحفيز روح التطوع والمساهمة المجتمعية لخلق حراك مجتمعي يرتقي بجودة الحياة ويعزز السلوكيات والقيم الإيجابية في المجتمع.