طرح تذاكر سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى لـ «الفورمولا-1»
تاريخ النشر: 13th, February 2024 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
تزامناً مع الاستعدادات لانطلاق منافسات بطولة العالم للفورمولا-1 لموسم 2024، أعلنت شركة «إثارة» عن طرح تذاكر سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا-1 في أبوظبي لعام 2024، الذي تختتم فعالياته المشوقة منافسات الموسم الأطول في مسيرة الرياضة.
ويدعو منظمو السباق جمهور الحدث إلى المسارعة بحجز التذاكر واغتنام فرصة خصومات الحجز المبكر، التي تصل إلى 15% وتسري لفترة محدودة على فئات من تذاكر السباق رقم 24 على روزنامة البطولة لهذا العام، وتقام فعاليات السباق خلال الفترة من الخميس 5 إلى الأحد 8 ديسمبر في حلبة مرسى ياس، حيث يمكن لجمهور رياضة الفورمولا-1 حجز مواقعهم للاستمتاع بأجواء ومنافسات الحدث الرياضي والترفيهي الأضخم في المنطقة.
وكان الحدث العالمي قد شهد نجاحاً هائلاً في نسخة 2023، والتي شهدت توافد ما يزيد على 170 ألف مشجع إلى حلبة مرسى ياس على مدار أيام عطلة أسبوع سباق الختامي على روزنامة البطولة.
وقال سيف راشد النعيمي، الرئيس التنفيذي لشركة «إثارة»: «سعداء بالإعلان عن طرح تذاكر النسخة السادسة عشرة من سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا-1 في أبوظبي، والذي تستضيف حلبة مرسى ياس فعالياته من 5 إلى 8 ديسمبر».
وتابع: «شهد الحدث في عام 2023 حضوراً جماهيرياً غير مسبوق، واستقبلت حلبة مرسى ياس ما يزيد على 170 ألف مشجع توافدوا إليها من مختلف أنحاء العالم على مدار أيام عطلة أسبوع سباق الجائزة الكبرى، وفيما نعلن عن طرح تذاكر السباق هذا العام، نجدد التزامنا المستمر بتقديم تجارب مميزة ولحظات لا تنسى لجمهور الحدث العالمي، ويسعدنا الإعلان عن طرح خصومات الحجز المبكر التي تبلغ نسبتها 15%، فيما نستهل استعداداتنا لهذا الموسم ونتطلع لاستقبال الجمهور في الحدث الرياضي والترفيهي الأضخم في المنطقة».
ويوفر الحدث لعشاق رياضة الفورمولا-1 خيارات متزايدة للاستمتاع بأجواء المنافسة في سباق عطلة الأسبوع، وباقات متنوعة من التذاكر، بما في ذلك تذاكر المدرجات وتلة أبوظبي وباقات الضيافة المتنوعة، بالإضافة إلى باقة التجوال في تلة أبوظبي وشرفة «هورايزون 360»، التي تقدم إطلالات بانورامية على مسار السباق وجزيرة ياس، كما تعود تذاكر المدرجات الجديدة في كل من مدرجي المسار المستقيم الشمالي والغربي، تلبية للإقبال الكبير.
كما تشهد النسخة السادسة عشرة من جائزة أبوظبي الكبرى عودة تجارب الضيافة الراقية التي تجمع نخبة من كبرى وجهات الضيافة الحائزة على الجوائز العالمية، مع الإطلالات الفريدة على مسار سباقات الفورمولا-1 في حلبة مرسى ياس البالغ طوله 5.281 كيلومتراً.
ويمكن لمحبي وجهات الضيافة من عشاق رياضة الفورمولا-1 اختبار العديد من التجارب المميزة التي تتضمن شرفة المنعطف التاسع ولونا لاونج وأجنحة الضيافة في المدرجات، حيث تتوفر العديد من خيارات الأطعمة والمشروبات الراقية التي توفرها نخبة من أهم وجهات الضيافة العالمية.
كما تتيح تذاكر سباق الجائزة الكبرى تجربة متكاملة للجمهور في أبوظبي، وتتيح لهم اختبار العديد من الوجهات الثقافية والترفيهية التي تتميز بها، بما في ذلك مدن جزيرة ياس الترفيهية، التي تتضمن عالم فيراري أبوظبي وسي وورلد أبوظبي وياس ووتروولرد وعالم وارنر براذرز أبوظبي، بالإضافة إلى متحف اللوفر أبوظبي وقصر الوطن.
يختتم سباق جائزة أبوظبي الكبرى للفورمولا-1 مرحلة مهمة في مسيرة عدد من السائقين والفرق، ويفتتح فصلاً جديداً في مسيرتهم، حيث من المتوقع أن يشهد موسم 2025 تحولات وانتقالات عديدة ومهمة، ومنها انتقال لويس هاملتون إلى فيراري بعد أن أمضى 11 موسماً مع فريق مرسيدس. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أبوظبي الفورمولا 1 جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 حلبة ياس حلبة مرسى یاس للفورمولا 1 الفورمولا 1 سباق جائزة طرح تذاکر عن طرح
إقرأ أيضاً:
الخزانة الأمريكية: روسيا وبيلاروسيا ليستا على قائمة الدول التي ستتأثر بالرسوم الجمركية
الجديد برس|
صرح وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، بأن روسيا وبيلاروسيا ليستا ضمن قائمة الدول التي ستتأثر برسوم الرئيس دونالد ترامب الجمركية.
وقال بيسنت في تصريحات لقناة “فوكس نيوز” الأمريكية: “بالنسبة لروسيا وبيلاروسيا، فنحن لا نتعامل معهما تجاريا”.
وتابع: “نصيحتي لكل دولة الآن هي: لا تردوا. إهدأوا. تقبّلوا الوضع. لنرَ كيف ستسير الأمور. لأن الردّ سيؤدي إلى تصعيد. وإن لم تردّوا، فهذه هي المرحلة الحاسمة”.
وفي وقت سابق، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أمر تنفيذي يقضي بفرض رسوم جمركية مماثلة على شركاء الولايات المتحدة التجاريين، قائلاً إن واشنطن ستفرض تعريفة جمركية أساسية بنسبة 10 بالمئة على الواردات من دول أخرى، كما سيتم تطبيق تعريفات جمركية مماثلة بنحو نصف مستوى تلك المطبقة في الخارج.
وقال ترامب خلال مؤتمر بالبيت الأبيض مساء الأربعاء: “سنفرض رسومًا على الاتحاد الأوروبي. إنهم تجارٌ مُتشددون للغاية. قد تظن أن الاتحاد الأوروبي سيكون ودودًا للغاية، لكنهم يخدعوننا. إنه أمرٌ مُقزز. سنفرض عليهم 20 بالمئة، أي أننا نفرض عليهم نصف الرسوم تقريبًا”، مضيفًا أنه “ردا على الرسوم الجمركية التي فرضتها الصين بنسبة 67 بالمئة، تفرض الولايات المتحدة رسوما جمركية بنسبة 34 بالمئة، ورسوما جمركية بنسبة 32 بالمئة على تايوان ورسومًا جمركية بنسبة 26 بالمئة على المنتجات من الهند”.
وأضاف: “سنفرض رسوما جمركية بنسبة 10 بالمئة على السلع من الدول الأخرى، وهذا من شأنه أن يساعد في استعادة اقتصادنا ووقف الغش”، مؤكدًا أن الإجراءات الجديدة ينبغي أن “تنهي التجارة غير العادلة التي نهب فيها الأصدقاء والأعداء الاقتصاد الأمريكي لعقود من الزمن”.
وأوضح ترامب: “سيظل يوم الثاني من أبريل 2025 في الأذهان إلى الأبد باعتباره يوم ولادة جديدة وبداية العصر الذهبي للتصنيع الأمريكي، لقد بدأنا في جعل أمريكا غنية مرة أخرى”.
وتابع أن “عمالنا عانوا لعقود من الزمن بسبب قيام القادة الأجانب بسرقة وظائفنا ومصانعنا وأحلامنا”. وبحسب قوله، فإنه مع دخول الإجراءات الجديدة حيز التنفيذ، “تنتهي هذه السرقة”.
ووعد ترامب أيضًا باستخدام “تريليونات الدولارات” من عائدات الرسوم الجمركية لخفض الضرائب وسداد الدين الوطني الأمريكي.
واستطرد الرئيس الأمريكي بالقول: “اعتبارا من منتصف الليل، سنفرض رسوما جمركية بنسبة 25 بالمئة على جميع السيارات المصنعة في الخارج”.
وقال: “على مدى عقود من الزمن، تعرضت بلادنا للنهب والسلب والاغتصاب والسلب من قبل دول قريبة وبعيدة، صديقة كانت أم عدوة، وعمال الصلب الأمريكيون، وعمال السيارات، والمزارعين، والحرفيين المهرة”، مشددًا على أن “هذا لن يحدث مرة أخرى”.
وكان ترامب، قد صرح في وقت سابق، بأن إدارته ستعلن قريبا جدا عن رسوم جمركية جديدة بنسبة 25 بالمئة على الواردات من الاتحاد الأوروبي بما في ذلك السيارات.
وأشار ترامب أيضا إلى أن الاتحاد الأوروبي تشكل “لإزعاج” الولايات المتحدة وقد نجح في ذلك.
وفي 20 ديسمبر 2024، هدد ترامب الاتحاد الأوروبي بفرض ضريبة إذا لم تقم أوروبا بتعويض “عجزها الضخم” مع الولايات المتحدة من خلال مشتريات النفط والغاز على نطاق واسع.
وخلال فترة ولايته الأولى كرئيس للولايات المتحدة، فرض ترامب تعريفات جمركية جديدة على الفولاذ والألومنيوم.
وفي نهاية عام 2022، بدأت حرب تجارية أخرى تلوح في الأفق بين الولايات المتحدة وشركائها الأوروبيين بعد أن أقرت الولايات المتحدة قانونًا لمكافحة التضخم وصفته أوروبا بالمنافسة غير العادلة. وردًا على ذلك، فرض الاتحاد الأوروبي رسومًا جمركية على السلع الأمريكية.