مشروع تخرج بجنوب الوادي يُتيح التقديم الإلكتروني للمدن الجامعية
تاريخ النشر: 13th, February 2024 GMT
تناقش جامعة جنوب الوادي، فى قنا، مشروع يُوفر نظام الكتروني متكامل من خلاله يستطيع الطالب تقديم طلب التسكين ومتابعه حاله الطلب واختيار غرفته عند قبوله فى المدن الجامعية.
قال بيان للجامعة، اليوم الثلاثاء، إن النظام هو عباره عن مشروع تخرج مقدم من 10 طلاب الفرقة الرابعة بالكلية قسمي علوم الحاسب وتكنولوجيا المعلومات .
والتقى الدكتور أحمد عكاوي رئيس جامعه جنوب الوادي بفريق مشروع الميكنة الإلكتروني للمدن الجامعية بكليه الحاسبات والمعلومات بحضور الدكتور عماد علي عميد كليه الحاسبات والمعلومات.
رئيس الجامعةوالدكتورة نهله فتحى احمد المشرف على المشروع والدكتور محمد مهدى منسق المشروعات التطويرية بالجامعة والمهندس أحمد عبد النعيم بمركز معلومات الجامعة والمهندسة رندا محمد عبد الحميد بكلية الحاسبات والمشرف على المشروع.
إطلع رئيس الجامعة، على تفاصيل المشروع ومزاياه، ومنها ضمان وجود الطالب في المبنى خلال اتصاله بالشبكة الداخلية للمبنى واستخدامه لبصمه اصبعه وبذلك يتم حل كافه المشاكل المتعلقة بالتغذية وبالتالي توفير المال العام ومشاكل الأمان للطلاب والطالبات.
وكذلك توفير لوحه معلومات للمشرفين والاداريين لتزويدهم بكل المعلومات والتقارير والاحصائيات المتعلقة بالطلبة المقيدين بالمدينة.
وأيضا المفصولين منها والمخالفات والتغذية وكل ما يتعلق بالإدارة وتسجيل حضور وانصراف الطالب من خلال جهاز البصمة الموجود في المبنى او بصمه الموبايل .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مشروع تخرج التقديم الإلكتروني المدن الجامعية جامعة جنوب الوادي الدكتور أحمد عكاوي رئيس جامعة جنوب الوادي طلاب
إقرأ أيضاً:
ثراء مفاجئ لمسؤولين في ديالى.. فساد مستتر أم كسب مشروع؟
بغداد اليوم - ديالى
الفساد المالي والإداري يعتبر من أبرز التحديات التي تعرقل التنمية والاستقرار في العراق، حيث تشير التقارير إلى أن عمليات تهريب الأموال واستغلال المناصب لتحقيق مكاسب شخصية تسببت في فقدان مليارات الدولارات من المال العام، فيما يعد الفساد من أخطر التحديات التي تواجه المؤسسات الحكومية، حيث يؤثر بشكل مباشر على التنمية والاستقرار ويقوض ثقة المواطنين في النظام الإداري.
أمين تحالف الحكمة في ديالى فرات التميمي أكد، اليوم الاربعاء (2 نيسان 2025)، أن ظاهرة الثراء السريع لدى بعض المسؤولين والقيادات الأمنية تثير علامات استفهام كبيرة في المحافظة.
وقال التميمي لـ"بغداد اليوم"، إن "الثراء السريع لبعض المسؤولين والقيادات الأمنية يثير تساؤلات حول مصدر تلك الأموال ومدى خضوعها للتدقيق من قبل اللجان الرقابية، فضلاً عن مسؤولية الجهات المختصة في الكشف عن ثروات المسؤولين بمختلف عناوينهم".
وأضاف أن "هيئة النزاهة ومن خلال قانون الكسب الغير المشروع يجب أن تعمم إجراءات التدقيق على جميع القيادات الأمنية والسياسية والتنفيذية، للتأكد من مشروعية هذه الأموال عبر مراجعة حجم العقارات والممتلكات الثابتة".
وأشار إلى أن "إجراء عمليات التدقيق وبيان مصادر الكسب غير المشروع سيعزز مصداقية النزاهة أمام الرأي العام وسيسهم في إظهار شفافية أكبر حول مصادر الثراء السريع، إضافة إلى تحديد حجم الرواتب والامتيازات المالية التي يتلقاها كل مسؤول"، مؤكداً أن "هذه الإجراءات ستجعل الصورة أكثر وضوحاً، ما يساعد في كشف أي شبهات تحوم حول ثراء بعض المسؤولين".
ولفت إلى أن "ملف الثراء السريع يعد من الملفات المعقدة والمثيرة للجدل في ديالى، خاصة بعد تزايد التساؤلات المشروعة حول أسبابه ومصادره".
ورغم الدعوات المتكررة لمكافحة الفساد وتفعيل القوانين الرادعة، لا تزال ملفات الفساد من القضايا الحساسة التي تحتاج إلى إرادة سياسية قوية وإجراءات حازمة لكشف مصادر الكسب غير المشروع ومحاسبة المسؤولين المتورطين.