غدًا.. رومانسيات عالمية بين وتريات الإسكندرية وسويت ساوند بمسرح سيد درويش
تاريخ النشر: 13th, February 2024 GMT
تقيم دار الأوبرا برئاسة الدكتور خالد داغر أمسية لأوركسترا وتريات أوبرا الإسكندرية بمشاركة فرقة سويت ساوند باند ويقودها الدكتور منير نصر الدين ويشارك خلالها العازفين علاء فراج (كي بورد وغناء)، عمر الطودي ( كي بورد وبيانو)، حسن دقلة (باص جيتار)، محسن دقله (درامز)، وضيفتت الحفل جوديث، تانيا (غناء) وذلك في الثامنة مساء غد الأربعاء الموافق 14 فبراير على مسرح سيد درويش " أوبرا الاسكندرية "، بمناسبة عيد الحب وفي إطار خطة الثقافة للاحتفال بالمناسبات الاجتماعية.
أمسية لأوركسترا وتريات أوبرا الإسكندرية
يتضمن البرنامج مختارات من الأمال الغنائية الرومانسية العالمية منها:"حب، سواى، الحياة وردية، حبك عميق، قصة حب، المشاعر، الآن والا لا للأبد، أنا غيور، مامبو إيطالي، جيتاران، هاللو، قوة الحب، قلبى يستمر، غرباء فى الليل، سوف أحبك دوما، تذكرة ذهاب فقط، تلك الأيام، هذه هي الحياة، سوف أحيا إلى جانب العمل المصرى الشهير حلوة يا بلدي".
احتفالات دار الأوبرا بعيد الحب
يشار أن دار الأوبرا المصرية تقدم خلال شهر فبراير بمناسبة عيد الحب مجموعة متنوعة من مختلف الاشكال الابداعية العربية والغربية على مختلف مسارحها بالقاهرة الإسكندرية ودمنهور.
جدير بالذكر أن، انطلق أوبريت البروكة الذي نظمته دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور خالد داغر بالتعاون مع كلية التربية الموسيقية بجامعة حلوان والذى لحنه فنان الشعب عام 1921 وقدمه كورال صوت العاصمة رؤية فنية وتدريب الدكتور محمد عبد القادر والتوزيع الأوركسترالي وجدي الفوي ومن إخراج مهدى السيد، خلال الأيام الماضية على مسرح سيد درويش.
أوبريت البروكة عرض كوميدي يضم 3 فصول مترجمة عن عمل أدبي فرنسب وتعد أحد أهم المساهمات الموسيقية لسيد درويش لاثراء المسرح المصري وتدور قصته حول فتاة ريفية كلما حلت في مكان جلبت لأهله السعد والرخاء.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اوبرا الاسكندرية مسرح سيد درويش دار الأوبرا
إقرأ أيضاً:
روضة الحاج: أما آنَ يا سيَّدَ النهرِ والغابِ والبيدِ والبحرِ والفلواتِ العظيمةِ أن تستريحَ قليلاً
كتبت شاعرة السودان الأولى “روضة الحاج”:أما آنَ يا وطنيأن تلمَّ اليتامى بحضنِكَأن تمنحَ الثاكلاتِ القليلَ من الحبِّأن تتجلَّىأمامَ نواظرِنا مثلما نتمنَّاكَأبهى من البدرِفي ليلةِ الاكتمالْ!أما آنَ يا سيَّديأن تُعيدَ علينا نشيدَ البداياتِأن تطرقَ البابَ كالعيدِثم تقسِّمُ حلوى الحياةِ علينافقد قتلتنا المراراتُ يا موطنيوتعبنامن الموتِ والحزنِ والحربِ والارتحالْ!أما آنَ يا سيَّدَ النهرِوالغابِ والبيدِ والبحرِوالفلواتِ العظيمةِأن تستريحَ قليلاًبأعينِناطالَ هذا السُرىيا منى الروحِطالْ!تعبناوضاقت بنا الأرضُأرهقَنا أنَّ هذي النجومَ بأرضِكَعافتْ سماكَوأنَّ الغناءَ النشازَ استطالْتعبنَاونحن نُغنِّيغداً تُشرقُ الشمسُتُشفى جراحُكَيبتسمُ اليائسونَ الحزانىغداً تضحكُ النسوةُ الثاكلاتُغداً في المراجيحِيهتفُ أطفالُكَ الرائعونَبأحلى أهازيجِهموالغدُ الأخضرُ المُرتجىما يزالْ!حملناكَ والله في مقلةِ العينِفي دمِنافي الحناياعشقناكَ صيفاً خريفاً شتاءًخلقنا ربيعاً من الحبِّفاكتملتْ روعةُ الكرنفالْولكننا قد تعبناوأبناؤك السمرُينطفئونَويمضونَجيلاً فجيلاًوما ثمَّ أفقٌ لنا للعبورِولا ثمَّ حلمٌ لنا قد يُنالْعشقناكَفاغفر لناربما كان عشقاً قليلاًوأنت الكثيرُ الكبيرُ المحالْ!تعبنافقُل أيها الوطن الأسمرُ الرحبُكيف الخلاصُ؟وكم سوف نبقى نُرجِّيصباحَكَيا وطنييا بعيدَ المنالْ!؟السمراء روضة الحاجرصد وتحرير – “النيلين” إنضم لقناة النيلين على واتساب