مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني تسود حالة من التوتر، والقلق بين الطلاب وأولياء أمورهم بسبب قصر مده التيرم الثاني، وطول المناهج، وهذا ما جعلهم يطالبون وزير التربية والتعليم والتعليم الفني الدكتور رضا حجازي عبر جروبات التواصل الاجتماعي بجعل أجزاء من مناهج التيرم الثاني للاطلاع فقط، وذلك على غرار ما حدث العام الماضي عندما استجاب وزير التربية والتعليم لمطالبهم.

جاءت مطالب أولياء الأمور ليس فقط لقصر التيرم وطول المناهج، ولكن لدخول شهر رمضان مبكرًا هذا العام ووجود كثير من الأجازات مما يؤثر على تحصيل الطلاب.

تقول منى أبو غالى "مؤسس التعليم أمن قومى": إن الجميع على علم أن مدة الفصل الدراسي الثاني أقل من الفصل الدراسي الأول، بالإضافة إلى أن هذا الفصل تتخلله أجازات كثيرة، ويصادف هذا التيرم دخول شهر رمضان وعيد الفطر المبارك، وبناء عليه يكون التواجد بالمدارس أقل بكثير بسبب الصيام وتعب الطلاب، وفى المقابل يوجد تكدس للمناهج لكل الصفوف، وهذا ما يجعل المدرس يتعجل في شرح الدروس حيث إنه ملتزم بتوقيت معين لإنهاء المناهج مما يؤثر على استيعاب الطلاب. هذا مع وجود امتحانات الشهور مما يعكس ضغطًا نفسيًّا، وعصبيًّا وماديًّا على الطلاب وأولياء الأمور.

وناشدت أبو غالى وزير التعليم دكتور رضا حجازي مراعاة كل هذه الأمور، وعلى الأقل إذا لم يكن هناك حذف لبعض الدروس يتم اعتبار بعض المواد للاطلاع فقط لا تأتي منها أسئلة في امتحانات آخر العام، وأن تكون هذه الدروس من الوحدات الأخيرة التي لم تتم دراستها نظرًا لضيق الوقت.

بينما تقول فاطمة فتحى (مؤسس متعلم بلا حدود) و"ولي أمر": إن عدم تناسب المدة الزمنية للتيرم الثاني مع طول المنهج خاصة المنظومة الجديدة ذات الكم الكبير أزمة كل تيرم ثانى حيث إن الوزارة حددت مده التيرم 18 أسبوعًا، ولكن فعليًا هو 15 أسبوع فقط بواقع 105 أيام منها 30 يومًا أجازة نهاية الأسبوع (جمعة وسبت) غير أجازات "عيد الفطر المبارك وشم النسيم وعيد العمال"، أي أن التيرم أقل من 70 يومًا غير الأسبوع المستقطع من كل شهر لأداء الامتحانات الشهرية ورغم أن المادة يؤدى الطالب الامتحان بها أثناء وقت الحصة إلا أن يوم الامتحان يهدر.. هذا بالإضافة إلى أسبوع امتحان المهام الأدائية والعملي، ورغم أن كل عام تتعالي مطالب أولياء الأمور بتخفيف المنهج رسميًا داخل الكتب ليتناسب مع التيرم لا سيما (التيرم الثاني) بحيث لا يؤثر ذلك على تراكمية المنهج وسياقه دون الإخلال بنواتج التعلم، إلا أن الوضع مازال على ما هو عليه.

وتشير "فتحى" إلى أن هذا العام تزداد المطالبات بجعل دروس للاطلاع حتى يتسنى للمعلمين شرح المنهج واستفادة الطالب منه، وهو ما جعله مطلبًا مشروعًا حيث إن واضع المنهج لم يحتسب الأيام الفعلية للتيرم، وجعل المنهج مكدسًا على الطالب، ولذلك يأمل أولياء الأمور أن تكون هناك دروس للاطلاع، وليست بعض التدريبات التي تحذف، وصفحات متفرقة تجعل الكم كما هو، مضيفةً أن هذا ما حدث العام الماضي، مطالبة الوزارة بسرعة الإعلان عن المحذوفات فى حالة وجود حذف، أو دروس للاطلاع ووضع حد للشائعات حيث تتداول بعض الجروبات أنباء عن دروس للاطلاع، وأخرى للحذف.

من جانبهم أكد بعض وكلاء المديريات أنه لم تصلهم نشرة من الوزارة بأى محذوفات، أو دروس للاطلاع، وأنه إذا كانت هناك نشرة بذلك فهى لن تصل إلى المديريات قبل شهر مارس المقبل.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: التعليم الفصل الدراسي الثاني المناهج تطوير المناهج الفصل الدراسی أولیاء الأمور

إقرأ أيضاً:

انخفاض كبير في أسعار السمك بعد سيطرة الجيش على جبل أولياء

متابعات ــ تاق برس  شهدت أسواق السمك في منطقة جبل أولياء انخفاضا كبيرا بعد عودة نشاط صيد الأسماك وتسويقها بكثافة عقب سيطرة الجيش السوداني على منطقة جبل أولياء.

وتسببت المعارك في منطقة جبل أولياء واستهداف المراكب في النيل الأبيض في وقف نشاط صيد الأسماك وتوقفت الأسواق منذ فترة. وبث مواطنون من منطقة جبل أولياء صباح اليوم “الاثنين” تظهر وفرة في العرض مع انخفاض كبير في الأسعار حيث أصبح السمك يباع ب”الملوة” عوضا عن الكيلو بمبلغ الف جنيه فقط للملوة. أسعار السمكالجيشجبل أولياء

مقالات مشابهة

  • تجاوزت 20 مليار يورو.. حجم مساعدات «الناتو» إلى أوكرانيا منذ بداية العام
  • موعد امتحانات الشهادة الإعدادية 2025 الترم الثاني.. تفاصيل جديدة بشأن تقييم الطلاب
  • الكرة وبيتزي .. الأمور تعقّدت
  • ضباط إسرائيليون يطالبون الشرطة بالامتثال للمحكمة العليا بقضية إقالة بار
  • ماسك يتهم معهد السلام الأمريكي بحذف بيانات مالية لإخفاء جرائمه
  • المداخل الثلاثة للتكامل المعرفي.. قراءة نقدية في المنهج والتطبيق
  • ارتفاع أسعار النفط مع بداية أفضل شهورها في خلال العام
  • انخفاض كبير في أسعار السمك بعد سيطرة الجيش على جبل أولياء
  • الجزيرة ترصد عودة مظاهر العيد إلى جبل أولياء بالخرطوم
  • «الإمارات للدراجات» يحرز المركز الثاني في «فويلتا كتالونيا»