الصفدي: تحذيرات الملك تستوجب موقفا دوليا لوقف جرائم الاحتلال
تاريخ النشر: 13th, February 2024 GMT
الصفدي: الملك يواصل من واشنطن إسناد الأشقاء الفلسطينيين ورفض تهجيرهم ووقف الحرب الصفدي: الملك يعبر من واشنطن عن مواقف راسخة مدافعة عن حقوق الأشقاء الفلسطينيين وعلى المجتمع الدولي إسناد جهوده لوقف الحرب
قال رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي، إن تحذيرات جلالة الملك عبد الله الثاني من محاولات تهجير الأشقاء الفلسطينيين، تستوجب من الأشقاء العرب والمجتمع الدولي تكثيف الجهود لمنع ارتكاب الاحتلال مجازر جديدة في رفح تضاف إلى سجله الدموي في الأراضي الفلسطينية، مثلما يتوجب العمل للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة والبدء فورا بالعمل لإيجاد أفق سياسي.
اقرأ أيضاً : الملك يعقد قمة مع الرئيس الأمريكي ويؤكد: الحرب على غزة يجب أن تنتهي
وأضاف الصفدي في بيان صحفي، الثلاثاء، أن جلالة الملك عبر عن مواقف أردنية راسخة رافضة للحرب وتهجير الأشقاء الفلسطينيين، مؤكداً وقوف الأردنيين خلف جلالته المدافع الأول عن القضية الفلسطينية، ومشدداً على أهمية تمتين جبهتنا الداخلية خلف قيادتنا وجيشنا وأجهزتنا الأمنية وبناء حالة من الوعي لمواجهة التحديات الراهنة.
وتابع الصفدي "لقد حملت القمة التي عقدها جلالة الملك مع الرئيس الأمريكي جو بايدن في البيت الأبيض بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، مضامين ودلالات مهمة، تؤكد أهمية الدور الأردني وتأثيره في مراكز صناعة القرار الدولي، حيث يحظى جلالة الملك بثقة وتقدير الأسرة الدولية لقاء مواقفه الساعية دوماً إلى تحقيق السلام وحل الأزمات عبر الحوار".
وأكد الصفدي أن مجلس النواب وأبناء الشعب الأردني يقفون موقف الثبات خلف مواقف جلالة الملك وخلف المضامين التي عبر عنها جلالته من واشنطن بضرورة وقف الحرب في غزة والتحذير من أي هجوم على رفح، حيث إن محاولات تهجير الأشقاء إلى خارج غزة والضفة الغربية أمر لا يمكن أن يتم السماح به.
وأكد الصفدي رفض محاولات تقليص دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، مضيفا أن على المجتمع الدولي الإنصات للتحذيرات الملكية حيث لا يمكن لأي وكالة أممية أن تقوم بالدور الذي تؤديه الأونروا، مثلما يتوجب على الأسرة الدولية اتخاذ مواقف صلبة إزاء ما تقوم به قوات الاحتلال في القدس.
وأكد الصفدي أهمية ما تضمنته القمة من توافق على معارضة تهجير للفلسطينيين من قطاع غزة، والعمل نحو تحقيق السلام عبر حل الدولتين، وهو ما عبر عنه جلالة الملك بوضوح وثبات في ضرورة قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة والقابلة للحياة، كحل وحيد يضمن الأمن والسلام للمنطقة بأسرها.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: الصفدي أحمد الصفدي مجلس النواب مجلس النواب الأردني الأشقاء الفلسطینیین جلالة الملک
إقرأ أيضاً:
الصين تدعم مذكرة اعتقال نتنياهو.. الأولوية لوقف الحرب في غزة
أبدت الصين دعمها لمذكرة الاعتقال التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ووزير حربه السابق يوآف غالانت، داعية إلى وقف الحرب في قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين سيين، في مؤتمر صحفي بالعاصمة بكين، الجمعة، إن "الصين تدعم جميع مبادرات المجتمع الدولي التي تسهم في ضمان العدالة في القضية الفلسطينية والدفاع عن سلطة القانون الدولي".
ولفت إلى أن الصراعات والأزمة الإنسانية غير المسبوقة لا تزال مستمرة في غزة التي تتعرض لإبادة جماعية على يد "الجيش الإسرائيلي".
وذكر أن الأولوية هي ضمان وقف إطلاق نار عاجل وغير مشروط واتخاذ الإجراءات اللازمة للتخفيف من الأزمة الإنسانية في غزة. وفق ما أوردته الأناضول.
وقال: "نأمل أن تتبنى المحكمة الجنائية الدولية موقفا موضوعيا وعادلا، وتؤدي مهامها وفقا للقانون من خلال تطبيق نظام روما الأساسي والقانون الدولي".
ونظام روما الأساسي اعتمد عام 1998 بالعاصمة الإيطالية، ودخل حيّز التنفيذ عام 2002، ليعلن بذلك تأسيس أول محكمة جنائية دولية دائمة، تتولى المحاسبة على ما يشهده العالم من حروب ونزاعات تتضمن انتهاكات واضحة للحقوق الأساسية التي كفلها القانون الدولي الإنساني.
والخميس، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال دوليتين بحق نتنياهو وغالانت، بتهم تتعلق بـ"ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية" خلال حرب الإبادة المتواصلة على غزة منذ أكثر من عام.
وقالت المحكمة، في بيان عبر حسابها على منصة إكس، إن "الغرفة التمهيدية الأولى رفضت الطعون التي تقدمت بها إسرائيل بشأن الاختصاص القضائي، وأصدرت مذكرتي اعتقال بحق نتنياهو وغالانت".
وفي 20 مايو/ أيار الماضي، طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان، إصدار مذكرتي اعتقال بحق نتنياهو وغالانت لمسؤوليتهما عن "جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية" ارتكبها جيش الاحتلال في غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وترتكب دولة الاحتلال إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 148 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وتواصل دولة الاحتلال مجازرها متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.