السومرية نيوز – سياسة

علق أحد أقطاب تحالف نبني، شبل الزيدي، اليوم الثلاثاء، على الجلسات التي انتخب فيها أعضاء مجالس المحافظات المحافظين ورؤساء المجالس، فيما اعتبر ان قمع ومصادرة اصوات الشعب بـ"الجريمة".
الزيدي ذكر في تغريدة تابعتها السومرية نيوز، "كل الجلسات التي انتخب فيها أعضاء مجالس المحافظات المحافظين ورؤساء المجالس متشابهة في إجراءاتها وتسليط الضوء علـــى بعض المحافظات دون غيرها نابع من محاولة البعض زج القضاء او الهيئات الرقابية التي بدورها أفشلت هذه المحاولات بثباتها امام الضغوط التي تمارس عليهـــا".



واضاف، "يحاول البعض زج البرلمان بانتقائية والتفاف واضح علـــــى الديمقراطية والبرلمان ممثل الشعب ومن يتحمل المسؤولية فيه لابد أن يكون ولاؤه للشعب فقط وللعراق أولاً وأخيرا".

وتابع، "كفى تمادياً ومحاولة تشوية السلطة وزجها بالصراعات السياسية، الشعب قال كلمته واختار ممثليه، أما قمع ومصادرة اصوات الشعب فهي جريمة وعلى ممثلي الشعب في البرلمان العراقي نبذ تلك التصرفات والتصدي لتلـ ك المحاولات اليائسة والكشف عمن يقف خلفها بالأسماء.. كفى".

المصدر: السومرية العراقية

إقرأ أيضاً:

عادت براقش فجنت على نفسها

بقلم: كمال فتاح حيدر ..

اغرب ما نراه ونسمعه في العراق هو اصرار بعض الكيانات المنتمية إلى لون طائفي بعينه على تدمير نفسها بنفسها. فطعناتهم وخناجرهم لا يصدقها العقل، ولا يقبلها المنطق السياسي ولا الديني. . طعنات نراها تتجسد أمام أعيننا على شكل حملات ممولة تفتعلها الكتل المتناحرة ضد بعضها البعض. .
لا توجد طائفة في الكون كله تصب النيران على نفسها وتحرق كل من حولها على أمل الفوز وحدها بمركز الصدارة. من غير المعقول ان تتطوع بعض القوى لنسف بيتها ؟. شيء غريب والله. .
قالوا: جنت على نفسها براقش. وقلنا: ان براقش كانت من حكايات الجدات ومن أساطير الماضي، لكنها ظهرت علينا بأنيابها التسقيطية على شكل وخزات فيسبوكية غادرة تطارد الرموز وتستهدفهم حتى لو كانوا خارج التشكيلات المشاركة في السيرك السياسي. . لم يكن بينهم أي تعاطف أو تراحم، ذلك لأنهم نسوا انهم ينتمون إلى بعضهم البعض. . لا يحق لك ان تمدح احد، أو تثني عليه، كي لا تنهمر عليك الشتائم واللعنات من دون ان تعرف دوافعها ومصادرها. .
سبق ان طرحنا تساؤلاتنا على بعض وجهاء القوم فلم نجد لديهم الجواب. كانوا مثلنا مندهشين مستغربين مصدومين لا يلوون على شيء، فالصورة التي أمامهم لا تسر عدو ولا صديق. .
من السهل ان تعقد الصلح بين حزبين متخاصمين في أمريكا اللاتينية من ان تعقده بين كتلتين متنافرتين من اللون نفسه. وتذكر دائماً ان احدى طرق الخلاص من حملات هؤلاء ان تنظر اليهم كمرضى، بعدها تتحول نظرتك اليهم من الغضب الى الشفقة. .
كلمة أخيرة: اللهم نسألك بالاً مطمئناً. ألا بذكر الله تطمئن القلوب. .

د. كمال فتاح حيدر

مقالات مشابهة

  • 3 اصوات تصدرها السيارة تحذرك من مشاكل خطيرة.. اكتشف بنفسك
  • "البيجيدي" يطلب وزير التجارة إلى البرلمان بهدف تحديد تأثير رسوم ترامب التي بقيت في حدها الأدنى على صادرات المغرب
  • برلماني سابق يستعيد مقعده بمجلس النواب بعد وفاة زميله التي تنازل لفائدته مرغما في انتخابات 2021
  • عاجل | السيد القائد: المنظمات الدولية تشهد على المجاعة في قطاع غزة ونفاد القمح والطحين من المخابز التي كانت توزع الخبر لأبناء الشعب الفلسطيني
  • برلماني: اقتحام الأقصى انتهاك صارخ وخرق واضح لجميع الاتفاقيات التي تهدف لترسيخ السلام
  • إدارة المجالس … أنا متفائل
  • متقاعد ما زال على قوة العمل !
  • ليبيا تشارك بقمة «الشباب الإفريقية» في إثيوبيا
  • مجلس الحسابات يطلق جولة جديدة من التفتيش في الجماعات والمؤسسات العمومية ومسؤولون يتحسسون رؤوسهم
  • عادت براقش فجنت على نفسها