في سوق النخاسة الإنسانية الدولية والمحلية تتحول المآسي الإنسانية لسلع معروضة للبيع والشراء .
أمس أعلن الكونغرس الأمريكي تصنيف قوات الدعم السريع جماعة إرهابية .
قرار بلا فائدة وبلا جدوي لا ينفع إلا كسلعة تبيض بها الولايات المتحدة الأمريكية وجهها لتبدو حريصة علي الإنسانية .
ظلت قوات الدعم السريع تتعيش علي الصمت الأمريكي علي أفعالها المستمرة قرابة العام .
بل صمتت أمريكا علي الدعم الدولي للدعم السريع بكل أدوات الفتك والتدمير وبكافة الأسلحة والمساعدات .
خرجت اليوم بإدانة لا تحقق مكسبا للشعب السودان .
لن تعود الأرواح التي أزهقت ولا قدرات الدولة التي انهكت .
لو كان من معني لقرارها هذا لتحركت الولايات المتحدة من فورها لتوقف الحرب لتحفظ شيئا من ماء وجهها .
القرار الأمريكي غير مجد ولا مفيد للضحايا الذين هم الشعب السودان الذي إنتصر فعليا في الحرب .
ستظل الولايات المتحدة هي الوجه الأقبح للإنسانية والخطر الأكبر علي سلم الشعوب .
هذه دولة لا تفيد في السلم لانها لا تسعي له بل تستغله وتنتفع منه كما انها لا تفيد في الحرب لأنها تظل تتفرج علي الضحية وهي تذبح .
لن نرجو منها خيرا بعد ان يسود السلام في بلادنا لأنها لم تطور ولم تساعد دولة في هذا العالم لأجل النهوض والتنمية .
أصبحت الولايات المتحدة مثل الأسد العجوز الذي يحول لملهاة في سيرك قابع لا يهش ولا ينش .
راشد عبد الرحيم
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
روبيو: أمريكا تدعم الجهود الدولية لإنهاء الحرب في السودان
أكدت الولايات المتحدة، انخراطها مع الشركاء الإقليميين والدوليين؛ للعمل على إيجاد حل لإنهاء الحرب المستمرة في السودان منذ أبريل 2023، مشددة في الوقت ذاته على دعمها لطموحات الشعب السوداني في تحقيق الحكم المدني والاستقرار السياسي.
وقال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، إن بلاده أجرت خلال الأيام الثلاثة الماضية، مشاورات مكثفة مع عدد من الدول، من بينها إثيوبيا وكينيا، بهدف إيجاد مخرج للأزمة السودانية، مشيرًا إلى أن واشنطن تشعر بقلق بالغ إزاء تدهور الأوضاع في السودان.
وخلال مؤتمر صحفي عقده في ميامي، الجمعة، أوضح روبيو أن الولايات المتحدة تتابع عن كثب تطورات الصراع، وتسعى إلى تقييم الوضع بالتنسيق مع شركائها الدوليين، قائلًا: "نحن قلقون للغاية من أن نعود إلى ما كنا عليه قبل عقد أو أقل، ولذلك لا نريد أن نرى ذلك، ونعمل على فهم الموقف بشكل أفضل من خلال التواصل مع الشركاء الإقليميين لمعرفة كيف يمكننا تقديم أقصى قدر من المساعدة".
وأضاف روبيو أن بلاده تجري مشاورات دبلوماسية واسعة، مشيرًا إلى أنه ناقش تطورات الأزمة مع وزير خارجية المملكة المتحدة يوم الخميس، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد حل دائم للنزاع السوداني.
تمثل تصريحات روبيو أول تعليق رسمي من مسؤول أمريكي رفيع حول الوضع في السودان منذ تولي إدارة الرئيس دونالد ترامب السلطة في يناير، وتأتي وسط تكهنات بقرب عودة طرفي القتال إلى طاولة التفاوض بعد انقطاع استمر قرابة عام كامل.
ويعزز هذه التكهنات وجود تفاهمات دولية وإقليمية يبدو أنها أثمرت عن تهدئة نسبية في العاصمة الخرطوم، حيث انسحبت قوات الدعم السريع بشكل منظم من عدة مواقع، دون وقوع اشتباكات كبيرة مع الجيش، وتمركزت في جنوب غرب الخرطوم.
وفي الأيام الأخيرة، شهد السودان انحسارًا ملحوظًا في حدة المعارك، وهو ما دفع بعض المراقبين إلى الحديث عن اتفاق غير معلن بين طرفي النزاع. ولم تصدر حتى الآن تأكيدات رسمية من الجيش السوداني أو قوات الدعم السريع حول طبيعة ما جرى، لكن هناك مؤشرات واضحة على أن الجيش بدأ استعادة بعض المواقع الاستراتيجية التي فقدها في بداية القتال، ومن بينها القصر الرئاسي والقيادة العامة للجيش في وسط الخرطوم.