البوابة:
2025-04-05@23:06:34 GMT

130 يوما من جريمة الابادة الاسرائيلية في غزة

تاريخ النشر: 13th, February 2024 GMT

130 يوما من جريمة الابادة الاسرائيلية في غزة

تواصل قوات الاحتلال الاسرائيلي جريمتها وحربها على قطاع غزة لليوم الـ 130 على التوالي بدعم غربي واضح واسناد اميركي سياسي وعسكري كبيرين ، حيث باتت جموع النازحين تعيش اوضاعا صعبة في ظل انعدام ادنى مقومات الحياة وخطر الموات الذي يلاحقهم من كل صوب وجانب.

130 يوما من العدوان على غزة

وفجر اليوم الثلاثاء، الذي يصادف اليوم الـ 130 للجريمة الاسرائيلية المستمرة اعلن عن استشهاد 5 مواطنين واصابة آخرين جراء قصف الطيران الحربي الإسرائيلي منزلا لعائلة قدوحة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، كما استشهدت طفلة وأصيب 4 مواطنين آخرين على الأقل جراء قصف الاحتلال على حي البرازيل في رفح التي ظلت اصوات الانفجارات يسمع صداها حتى ساعات الفجر الاولى 

 

والاثنين قالت مصادر طبية ان  7 مواطنين، استشهدو وأصيب 14 من الطواقم الطبية والنازحين، بنيران قناصة الاحتلال في ساحات مجمع ناصر الطبي، في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد الشهداء إلى 28340 شهيدا، و67984 جريحا، منذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

الوضع الانساني في رفح

وفي تصريحات اكد مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان  فولكر تورك ان أي توغل عسكري في رفح حيث يتجمع 1.5 مليون فلسطيني دون مكان بديل  أمر مرعب واشار الى ان التوغل قد يعرض عدداً كبيراً من المدنيين ومعظمهم أطفال ونساء للقتل أو الإصابة.

واكد تورك ان ما حدث من سفك دماء حتى الآن في غزة يجعلنا نتصور تماما ما ينتظرنا في رفح  كما ان التوغل في رفح قد يعني نهاية المساعدات الهزيلة التي كانت تدخل إلى غزة.

وفي وقت سابق قال المدير العام لوكالة الأونروا، فيليب لازاريني إن هناك "شعوراً عميقاً بالذعر" حول احتمالية شن عملية عسكرية إسرائيلية في رفح.

وقال للصحفيين في بروكسل،  ان خسائر الحرب على سكان غزة بأنها "لا توصف"، إذ قُتل أو جُرح أو أصبح في عداد المفقودين حالياً 5% من السكان المقدر عددهم بمليوني نسمة.

300 الف فلسطيني محاصرون

واشار الى الوضع الانساني الصعب واكد وجود نحو 300 ألف شخص محاصرون في شمال غزة، ويواجهون "مجاعة محتملة" لأن وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة للفلسطينيين (الأونروا)، لم تتمكن من إيصال الغذاء إلى هناك منذ 23 يناير/كانون ثاني كما ان "العمل أصبح أكثر صعوبة"، إذ لم تتمكن الشرطة المحلية من حماية شاحنات المساعدات التابعة للأمم المتحدة أمس للمرة الأولى، بسبب القتال الدائر في المدينة، "وهو ما أدى إلى نهب الشاحنات على الحدود".

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: قطاع غزة فی رفح

إقرأ أيضاً:

“الأورومتوسطي”: قصف عيادة الأونروا جريمة قتل جماعي مكتملة الأركان

يمن مونيتور/قسم الأخبار

أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، أن قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي مركزا صحيا تابعًا لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا“، في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة يمثل “جريمة قتل جماعي مكتملة الأركان”، تضاف إلى سلسلة المجازر المتعمدة التي ترتكبها إسرائيل بحق المدنيين الفلسطينيين في إطار “جريمة الإبادة الجماعية”.

وذكر المرصد في بيان صحافي، أن الجيش الإسرائيلي استهدف في حوالي الساعة 10:55 من صباح الأربعاء الماضي المركز الصحي الذي كان يؤوي مئات النازحين، ما أسفر عن مقتل 22 شخصا، بينهم 16 من الأطفال والنساء والمسنين، فضلًا عن إصابة عشرات آخرين، مشدّدًا على أنّ الهجوم يندرج ضمن سياسة إسرائيلية ممنهجة تستهدف التجمعات المدنية عمدًا، والفتك الجماعي، بهدف إيقاع أكبر عدد ممكن من القتلى بين السكان العزّل، في إطار سعي منظّم لمحو الوجود الفلسطيني من قطاع غزة.

وأوضح أن استهداف مركز “الأونروا” الصحي يُستخدم في الوقت الحالي مركزا لإيواء النازحين، وأن الاحتلال هاجمه من الجهتين الشمالية والجنوبية من الطابق الأول للمركز، ما أدى إلى اندلاع حرائق وسقوط عدد كبير من القتلى والجرحى بين المدنيين، وأن الاحتلال استخدام أسلحة ذات قدرة تدميرية عالية وسط حشد كبير من المدنيين، غالبيتهم من الأطفال، وأن ذل يكشف عن نية مُسبقة ومباشرة لارتكاب المجزرة.

وأشار المرصد أن فريقه الذي زار المركز، فور استهدافه، وأجرى مسحا ميدانيًا أوليًا للموقع، لم يعثر على أي دليل يشير إلى وجود نشاط عسكري في المكان أو حوله، وأن الشهود أكدوا ذلك، ونفوا بشكل قاطع وجود أي عناصر مسلحة أو معدات عسكرية في الموقع.

وقال المرصد الأورومتوسطي إنّ إسرائيل تكرّر الادعاء ذاته في كل مرة يُثار فيها الرأي العام العالمي ضد جرائمها، مدّعية أنها كانت تستهدف “مسلحين”، في محاولة لتبرير هجماتها على المدنيين، دون أن تقدّم في أي حالة دليلًا ملموسًا يمكن التحقق منه، أو تتيح لأي جهة مستقلة فحص صحة هذه الادعاءات.

ونقل المرصد شهادات ناجين من المجزرة، منهم سعاد محمد ظاهر، وهي نازحة لجأت إلى العيادة مع أسرتها بعد تدمير منزلها وقالت “كنا نحتمي في العيادة بعد تجدد أوامر الإخلاء، فهي مكتظة بمئات النازحين، معظمهم من الأطفال والنساء، وكنت أعدّ الطعام عندما سمعت انفجارين ضخمين، شعرت أنّ العيادة كلها تهتز، وتناثرت الحجارة والشظايا والغبار في كل مكان، ولم أعد أرى شيئًا بسبب الدخان، لكنني كنت أسمع صراخ الناس من كل زاوية، بعد دقائق، بدأ الناس يخرجون الجثث من تحت الأنقاض.

أما غادة عبيد (30 عامًا)، فقد وصفت المشهد بقولها “شاهدت أشلاء الأطفال متناثرة، ونساء تهشمت رؤوسهن، وأخرى فقدت قدميها، من عائلتي الفالوجة وعماد، وعليان، وأبو سعدة، قُتلوا جميعًا في لحظة”، وتابعت “لم يكن في العيادة أي مسلحين، فقط عائلات تبحث عن الأمان وسط الموت الذي يلاحقنا في كل مكان”.

وقال أحد الناجين وطلب عدم ذكر اسمه “كانت العيادة مكتظة بالنساء والأطفال، وبحكم نزوحي هناك، كوّنت علاقات مع عدة عائلات نازحة هناك ومن بينها عائلتي أبو سعدة وعليان، وبعد حدوث القصف، تعرّفت على تسع ضحايا من عائلة أبو سعدة، وخمسة من عائلة عليان، معظمهم أطفال، إضافة إلى العديد من الضحايا الآخرين في الطابق نفسه نتيجة قصف متزامن”. وأضاف “لم يكن هناك أي وجود عسكري كما تزعم إسرائيل، كل من كان هناك مدنيون نازحون هربوا من القصف، وها هم يُقتلون حتى في مراكز الإيواء التابعة للأمم المتحدة”.

وأكد المرصد أن إسرائيل “تمارس سياسة الأرض المحروقة”، ضد سكان قطاع غزة، دون الاكتراث للقوانين الدولية أو الاتفاقيات الإنسانية، وسط صمت وتعاجز دولي غير مقبول، مشدّدًا على ضرورة اتخاذ إجراءات ملموسة تضع حدًا لهذه المجازر وتوفر الحماية الفورية للمدنيين العزل، مؤكدا أن إسرائيل تتحمّل واجبًا قانونيًا بالامتناع عن تنفيذ أي عمل عسكري إذا كانت الخسائر المتوقعة في أرواح المدنيين وإصاباتهم تفوق المكاسب العسكرية المحتملة “وإلا كانت قد ارتكبت جريمة حرب مكتملة الأركان، كما هو الحال في هذه الجريمة”.

وأشار إلى أنّ تتبع منهجية القتل الإسرائيلية، تشير إلى وجود سياسة واضحة ترمي إلى القضاء على المدنيين الفلسطينيين في كل مكان في قطاع غزة، وبث الذعر بينهم، وحرمانهم من الإيواء أو الاستقرار ولو لحظيًّا، ودفعهم للنزوح مرارًا وتكرارًا، وإهلاكهم وإخضاعهم لظروف معيشية قاتلة.

 

 

 

 

مقالات مشابهة

  • 8 شهداء وإصابات في قصف استهدف مواطنين في دير البلح وبيت حانون
  • مقطع يوثق جريمة إعدام طواقم الإسعاف في رفح وينسف رواية الاحتلال (شاهد)
  • خريطة للأمم المتحدة توضح أن 65% من غزة مناطق ممنوعة أو مهددة بالإخلاء
  • ترامب: سأوقع أمراً تنفيذياً لتمديد عمل تيك توك 75 يوماً إضافياً
  • ترامب: أمام تيك توك 75 يوماً فقط لإيجاد مشتر أمريكي
  • مسؤول أممي: قصف الاحتلال سيارات إسعاف قد يرقى إلى جريمة حرب
  • حماس: المجزرة الإسرائيلية بمدرسة دار الأرقم شرقى مدينة غزة جريمة جديدة
  • “الأورومتوسطي”: قصف عيادة الأونروا جريمة قتل جماعي مكتملة الأركان
  • استشهاد 9 مواطنين وإصابة آخرين جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي حرش سد الجبيلية غرب درعا
  • طبيب شرعي يكشف تفاصيل مروّعة عن جريمة الاحتلال بحق المسعفين / شاهد