اكتشاف مصدر جديد للبنات الأساسية للكواكب
تاريخ النشر: 13th, February 2024 GMT
#سواليف
يشكل #الغبار_النجمي، المعروف أيضا باسم الغبار الكوني، #اللبنات_الأساسية للكواكب الصخرية، مثل الأرض وحتى الحياة نفسها. وقد اكتشف #العلماء مصدرا غير معروف سابقا لهذا الغبار.
وحدد فريق دولي من علماء الفلك المصدر على أنه نوع من #المستعرات_الأعظمية يتفاعل مع الغاز من المناطق المحيطة به.
والمستعرات الأعظمية هي #انفجارات ضخمة في #الفضاء تحدث خلال المراحل الأخيرة من حياة بعض #النجوم.
مقالات ذات صلة علامة تجارية شهيرة للهواتف المحمولة قد تختفي قريبا! 2024/02/12
ووجدت الدراسة الحديثة أن المستعرات الأعظمية من النوع Ia تساهم بشكل كبير في إنتاج الغبار الكوني، وهذا أمر مثير للدهشة لأن المجتمع العلمي كان يعتقد سابقا أن المستعرات الأعظمية من النوع الثاني هي المصدر الأساسي للغبار الكوني.
وينبثق المستعر الأعظم من النوع Ia من نظام نجمي ثنائي (أو مزدوج) عندما يكتسب نجم قزم أبيض الكثير من المادة من رفيقه، ما يؤدي إلى انفجار نووي حراري. بينما تحدث المستعرات الأعظمية من النوع الثاني عندما ينهار قلب نجم منفرد ضخم في نهاية دورة حياته.
ووفقا للدراسة، فإن SN2018evt، وهو مستعر أعظم من النوع Ia تم اكتشاف أنه يوليد كمية استثنائية من الغبار الكوني، أي ما يعادل نحو 1% من كتلة الشمس، يتحدى المعتقدات السابقة حول إنتاج الغبار الكوني.
ويقول العلماء إن هذا المستعر الأعظم، الذي تم رصده على مدى السنوات الثلاث الأولى بعد انفجاره، والذي يقع في مجرة حلزونية تبعد نحو 300 مليون سنة ضوئية، هو واحد من أكثر المستعرات الأعظمية إنتاجا للغبار المسجل على الإطلاق.
وأوضح البروفيسور هالي غوميز، رئيس كلية الفيزياء وعلم الفلك بجامعة كارديف وأحد المشاركين في البحث: “في هذا العمل، استخدم العلماء في جميع أنحاء العالم تلسكوبات متعددة يمكنها البحث في كل من الضوء المرئي والأشعة تحت الحمراء، لرصد نوع نادر من الأحداث الفلكية التي تحدث عندما ينفجر نجم ميت قديم جدا مع نجم مصاحب أكبر قليلا وأصغر سنا. وتصطدم موجة الصدمة العملاقة الناتجة عن الانفجار بمواد سبق أن قذفها أحد النجمين أو كليهما، وأدى هذا الاصطدام إلى إنشاء دفعة جديدة من الغبار الكوني”.
وتابع: “على الرغم من ندرتها، إلا أن كمية الغبار الكوني التي اكتشفناها في أعقاب هذا الانفجار أكبر بكثير مما شوهد في أحداث نجمية أخرى في مثل هذا الوقت القصير”.
وأضاف البروفيسور غوميز: “تظهر دراستنا الجديدة حول SN2018evt أنه بعد 1041 يوما فقط من الانفجار، تشكلت كمية هائلة من الغبار الكوني، أي ما يعادل 1% من كتلة شمسنا. ويقدم هذا تفسيرا لوفرة الغبار التي نراها في هذه المجرات الإهليلجية الغريبة”.
وأثناء مراقبة المستعر الأعظم، لاحظ العلماء أن ضوءه بدأ يتضاءل في الأطوال الموجية التي يمكن أن تراها أعيننا، ثم بدأ يتوهج بشكل أكثر سطوعا في ضوء الأشعة تحت الحمراء، وهي علامة واضحة على نشوء الغبار.
ويمكن لفهم إنتاج الغبار الكوني أن يؤدي إلى فهم المواد التي تشكل الكواكب الصخرية وأصول الحياة، بالإضافة إلى التركيب العام وتطور الكون.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف اللبنات الأساسية العلماء انفجارات الفضاء النجوم من النوع
إقرأ أيضاً:
هل تقاعدت (إم كيو 9).. الجيش الأمريكي يستخدم طائرات صينية في العدوان على اليمن
يمانيون/ تقارير في تطور ملفت بمسار العمليات العسكرية اليمنية ضد العدوان الأمريكي أعلنت القوات المسلحة اليمنية إسقاط طائرة تجسس تعمل لصالح الأمريكي من طراز (Giant Shark F360) (القرش العملاق إف 360) صينية الصنع.
أمس الجمعة، أعلن الجيش اليمني عن إسقاطِ طائرةٍ تجسس بدون طيار من نوعِ Giant Shark F360 تعملُ لصالحِ العدوِّ الأمريكيِّ الإسرائيلي، أثناءَ قيامِها بتنفيذِ مهامَّ عدائيةٍ في أجواءِ محافظةِ صعدة، وذلك بصاروخٍ أرضِ جوٍّ محليِّ الصنع، وهذه هي المرة الأولى التي يعلن الجيش اليمني إسقاط هذا النوع من الطائرات، بعد تمكنه من 17 طائرة “إم كيو9” والتي تعد فخر الصناعة الأمريكية ورمز هيمنتها الجوية حول العالم.
وعن منشأ ومواصفات (القرش العملاق) وجد أنها طائرة بدون طيار طورتها شركة Viewpro الصينية، تعمل بالكهرباء بالكامل، ثابتة الجناح تم تصميمها للقيام بمهام مدنية وعسكرية مختلفة، بما في ذلك مهام الاستطلاع والتجسس ورسم الخرائط طويلة الأمد.
وF360 مصنوعة من ألياف الكربون والمواد المركبة، مما يجعل هيكلها خفيفًا ومتينًا، يضمن تصميمها الانسيابي وسطحها الأملس انخفاض مقاومة الهواء واستهلاك الطاقة، علاوة على ذلك، يزيد تصميم الجناح المرتفع من ثباتها أثناء الطيران ويحتفظ بمساحة أكبر في المقصورة لتسهيل تركيب الأجهزة.
ولطائرة Giant Shark F360 قدرة تحميل تصل إلى 10 كجم، وطول جناحيها 3.6 متر، ووزن إقلاع أقصى حوالي 30 كجم، وهي مجهزة بنظام CUAV X7+ ونظامي RTK GNSS لضمان أداء طيران مستقر وإشارة GPS دقيقة.
نظام المراقبة Giant Shark F360 مزود بـ DIR150 مدمج بوصلة الصور، وتشفير AES 128 بت، وتردد 1.4 جيجاهرتز، ونطاق نقل 150 كم لكل من الفيديو والبيانات بدقة عالية وزمن انتقال منخفض، ويكتشف رابط الصورة بشكل مستمر حالة التداخل لجميع القنوات المتاحة في الوقت الفعلي، وعندما يتم التداخل مع قناة العمل الحالية، فإنه يختار تلقائيًا ويتحول إلى القناة ذات أقل قدر من التداخل لضمان الاتصال المستمر والموثوق.
وبفضل سعة التحميل الجيدة، ومدة الطيران الطويلة، وأداء الطيران المستقر، ودعم نظامي تحديد المواقع العالمي (GPS)، يمكن استخدام للطائرة لنقل البضائع أو تحميل كاميرات جيمبال متنوعة، بالإضافة إلى أجهزة ليدار لتطبيقات التفتيش والمسح بعيدة المدى في مجالات متنوعة.
كما أن الطائرة تتميز بتصميم سريع الفك، يمكن تجميع الأجنحة والذيل وأذرع المحرك بسرعة في 10 دقائق مع تجربة مستخدم أفضل، وهي تُستخدم على نطاق واسع في عمليات النشر السريع في الميدان الخارجي.
وعلى رغم أن تصميمها ووظائفها يسمحان بتكييفها لمهام جمع المعلومات على الأرض والتجسس والرصد وتحديد المواقع، إلا أن الجيش الأمريكي لم يعلن من قبل استخدامه لهذا النوع من الطائرات، وهذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها استغناء واشنطن عن طائراتها بطائرات صينية، ما يشكل فضيحة لواشنطن.
كما أن بكين لم تعلن من قبل بيع طائرات من طراز “القرش العملاق” للجيش الأمريكي، ما يشير إلى أن الولايات المتحدة تتكتم على استخدامها هذه الطائرات.
ويأتي لجوء القوات الأمريكية لهذا النوع من الطائرات بعد تعمق الورطة الأمريكية في اليمن، وفقدانها لـ 21 طائرة “إم كيو 9 المتطورة” أربع منها خلال فترة العدوان السعودي الأمريكي، والـ 17 الأخريات خلال معركة “الفتح الموعود والجاهد المقدس” التي تخوضها القوات المسلحة اليمنية إسنادًا للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية منذ أكتوبر 2023م.
وهذا الأسبوع اعترفت دائرة أبحاث الكونغرس الأمريكي، بالخسائر الأمريكية جراء إسقاط الدفاعات اليمنية للعديد من طائرات إم كيو-9 الأمريكية كان آخرها الخميس الفائت، في أجواء محافظة الحديدة أثناء تنفيذها مهام عدائية ضد اليمن.
ونقلت “فوكس نيوز” عن دائرة أبحاث الكونغرس قولها: إن تكلفة المسيّرة الواحدة من طراز إم كيو-9 تصل إلى 30 مليون دولار، ولم تجرؤ دائرة الأبحاث على أن تكشف الرقم الحقيقي لأجمالي الطائرات الأمريكية من هذا النوع التي أسقطتها الدفاعات اليمنية خلال معركة الفتح الموعود، لكنها قالت إن “اليمنيين أسقطوا ما لا يقل عن 13 طائرة مسيّرة أمريكية منذ بدء معركة طوفان الأقصى”.
وكان متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد يحيي سريع، قد أكّد، الخميس الفائت، أن الطائرة التي تم إسقاطها في محافظة الحديدة تعد الثانية خلال 27 ساعة والسابعة عشر خلال معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس.
ويثير لجوء واشنطن للطائرات الصينية تساؤلات عن جدوائية الطائرات الأمريكية ذات التكلفة الباهظة جدًّا، حيثُ أن الولايات المتحدة ظلت تتفاخر بطائراتها “إم كيو9” غير المأهولة وبمواصفاتها التكنولوجية العالية، منها نظام رادار متطور وكاميرات ومستشعرات عالية الدقة تستطيع مسح منطقة قطرها 360 درجة، وتبلغ قيمة الطائرة مع غرفة التحكم والصواريخ والأجهزة الأخرى 30 مليون دولار.
وتتنوع مهام هذه الطائرة بين المراقبة والتجسس وضرب أهداف أرضية، وتتميز بقدرتها على حمل صواريخ وقنابل موجهة بالليزر، وتمتلك نظام رادار متطور ينقل البيانات لعدد من الطائرات أو المواقع على الأرض.
ويبلغ طول الطائرة 11 مترًا ويصل عرضها مع الأجنحة إلى 20 متراً، ويبلغ مدى التحليق للطائرة نحو ثلاثة آلاف كيلو متر، ويصل أقصى ارتفاع لها 45 ألف قدم، بينما تبلغ سرعتها القصوى نحو 240 كيلومتراً، ولها قدرة على العمل في الظروف الجوية القاسية، والتحليق لفترة زمنية طويلة تصل إلى 40 ساعة.
لكن مع دخول القوات المسلحة اليمنية في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس إسناداً للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحرب إبادة صهيونية في قطاع غزة، تهاوت “إم كيو 9” في اليمن وفقدت سمعتها، وألغت الهند صفقة كانت قد عقدتها مع الولايات المتحدة لشراء هذا النوع من الطائرات.
وإذا كانت الولايات المتحدة هي نفسها قد استغنت عن طائراتها بعد أن أصمت العالم بقدراتها الخارقة واستبدلتها بطائرات صينية، فأولى لدول العالم أن تحذو حذوها، وفقاً لمراقبين.
نقلا عن المسيرة نت