امرأة من ماريوبول توفيت بسبب اختبارات شركات الأدوية الغربية
تاريخ النشر: 13th, February 2024 GMT
توفيت ليديا تروفيموفا (عام 1978)، بعد علاج التهاب المفاصل بأدوية أجنبية غير مصنفة في مستشفى ماريوبول رقم 7، حيث تم اختبار أدوية جديدة على المرضى لصالح شركات أدوية غربية.
أعلن ذلك لمراسل وكالة نوفوستي، ابنها ميخائيل تروفيموف، وأشار إلى أن والدته رقدت في عام 2012، في المستشفى رقم 7 في ماريوبول لعلاج التهاب المفاصل.
وأضاف: "قال الأطباء إنه ليس لديهم أدوية معروفة، هناك أدوية أجنبية جديدة لم تخضع بعد للاختبار والتصنيف. لم يكن لديها خيار آخر، استخدمت هذه الأدوية. وزعم الأطباء: كل شيء على ما يرام، ولكن خلال فترة شهر ونصف – شهرين تدهور وضعها الصحي وماتت".
وشدد الشاب على أن والدته لم توقع على أي موافقة لاستخدام أدوية غير مختبرة على نفسها، وذكر أنه كان هناك العديد من المرضى في نفس الوضع.
في وقت سابق، أفادت شبكة RT بأنه تم العثور في مدينة ماريوبول بجمهورية دونيتسك على مختبرات أجريت فيها اختبارات على مواطني روسيا ورابطة الدول المستقلة بمساعدة كييف لصالح شركات غربية.
وتدل وثائق تم العثور عليها في الطابق السفلي من المستشفى رقم 7 في ماريوبول أثناء ترميمه على أن تجارب أدوية الروماتيزم لشركات الأدوية الغربية الكبرى، بمساعدة المسؤولين الأوكرانيين، أجريت لعدة سنوات على المرضى في قسم الطب النفسي، بما في ذلك الأطفال الرضع.
ويعود تاريخ هذه الوثائق، للفترة بين عامي 2008 و2016. ومن نتائج الفحص الأولي للمستندات، يتضح أنه تم اختبار أدوية بأرقام وبدون ذكر أسماء الأشخاص الخاضعين لذلك.
وبشكل عام، تشير الوثائق إلى شركات مثل فايزر (الولايات المتحدة)، وأسترازينيكا (المملكة المتحدة والسويد)، وسيلتريون (كوريا الجنوبية)، ونوفاتريس إنترناشيونال إيه جي (سويسرا، الولايات المتحدة)، و IQVIA (سابقا البريطانية الأمريكية Quintiles and IMS Health Inc)، و Sanofi (فرنسا)، و Galapagos NV (بلجيكا)، وجانسن فارماسيوتيكالز (حاليا جونسون آند جونسون للطب المبتكر، بلجيكا)، ومختبرات أبوت (الولايات المتحدة)، وكوفانس (حاليا لابكورب لتطوير الأدوية، الولايات المتحدة)، و Merck KGaA(ألمانيا)، وسينتوكور بيوفارماسيوتيكال (هولندا)، وكذلك شركة سامسونج الكورية الجنوبية التي تنتج المعدات الطبية. كما تم العثور على وثائق شكر للأطباء الأوكرانيين من شركة Catalent Pharma Solutions (بلجيكا)، وشركة Fisher Clinical Services UK Limited (المملكة المتحدة).
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا دونيتسك الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
ثقة المستهلك في الولايات المتحدة أقل من المتوقع خلال شباط
الاقتصاد نيوز - متابعة
كشفت مؤسسة Conference Board، اليوم الثلاثاء، عن أن المستهلكين الأميركيين أصبحوا أكثر تشاؤماً بشأن التوقعات الاقتصادية للولايات المتحدة في شباط مع تزايد المخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد وارتفاع التضخم.
انخفض مؤشر ثقة المستهلك التابع للمؤسسة إلى 98.3 لهذا الشهر، بانخفاض سبع نقاط عن كانون الثاني، وأقل من توقعات Dow Jones عند 102.3. كانت هذه أدنى قراءة منذ حزيران 2024، وأكبر انخفاض شهري منذ آب 2021.
وقالت كبيرة خبراء الاقتصاد في المؤسسة للمؤشرات العالمية، ستيفاني غويشارد: "ضعفت وجهات النظر بشأن ظروف سوق العمل الحالية. أصبح المستهلكون متشائمين بشأن ظروف العمل المستقبلية وأقل تفاؤلاً بشأن الدخل المستقبلي"، بحسب شبكة CNBC.
وأضافت: "ازداد التشاؤم بشأن آفاق التوظيف المستقبلية سوءاً ووصل إلى أعلى مستوى في عشرة أشهر".
على الرغم من أن معظم المؤشرات الاقتصادية تعكس استمرار النمو، فإن مؤشر مؤسسة Conference Board يطابق استطلاعات الرأي الأخيرة الأخرى التي تظهر تراجع الثقة. في الأسبوع الماضي، أفادت جامعة ميشيغان بانخفاض شهري أكبر من المتوقع بنحو 10% في مؤشر ثقة المستهلكين خلال شباط، في حين بلغ توقعات التضخم على مدى خمس سنوات بين المستجيبين أعلى مستوى لها منذ العام 1995.
وفي استطلاع Conference Board، شمل الانخفاض في الثقة الفئات العمرية ومستويات الدخل المختلفة. وغطى الاستطلاع الفترة الزمنية حتى 19 شباط.
إلى جانب الانخفاض العام في الثقة، انخفض مؤشر التوقعات بمقدار 9.3 نقطة إلى قراءة 72.9، وهي المرة الأولى منذ حزيران 2024 التي ينخفض فيها المقياس إلى ما دون المستوى المتسق مع الركود. ومع ذلك، تحسنت الظروف الحالية إلى حد ما، حيث قال 19.6% إن الظروف "جيدة"، بزيادة 1.1 نقطة مئوية عن كانون الثاني.
على جانب آخر، شهد مؤشر سوق العمل الذي تتم مراقبته عن كثب تدهورًا، حيث قال 33.4% إن الوظائف "وفيرة" بينما قال 16.3% إن الوظائف "من الصعب الحصول عليها". وهذا مقارنة بقراءات 33.9% و14.5% على التوالي في كانون الثاني.
يأتي انخفاض ثقة المستهلك مع تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض تعرفات جمركية إضافية على شركاء الولايات المتحدة التجاريين. قال ترامب يوم الاثنين إن الرسوم الجمركية ضد كندا والمكسيك "ستمضي قدماً" في آذار، بعد تعليقها في شباط.
يخشى خبراء الاقتصاد أن تؤدي التعرفات الجمركية إلى إشعال جولة أخرى من التضخم في وقت يقيم فيه الاحتياطي الفدرالي ما إذا كان سيخفض معدلات الفائدة من جديد أم سيبقيه دون تغيير، بينما يقيم صناع السياسات تأثير تحركات ترامب فيما يتعلق بالسياسة المالية والتجارية.
كتب كبير خبراء الاقتصاد الأميركي بشركة LPL Financial، جيفري روتش: "يجب أن نتوقع بعض التحولات السلوكية قصيرة الأجل داخل المستهلك. يشعر المستهلكون بتوتر متزايد بشأن التأثيرات غير المعروفة للتعرفات الجمركية المحتملة وقد يدفعون الطلب الاستهلاكي إلى الأمام حيث يتوقعون ارتفاع أسعار الواردات في المستقبل القريب".
انخفضت الأسهم بعد صدور المؤشر، كما تراجع العائد على سندات الخزانة أجل 10 سنوات، بنحو 10 نقاط أساس، أو 0.1%، إلى 4.29%.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام