علاقات رفيعة المستوى. خبراء يقوّمون آفاق مشاريع روسيا وتركيا
تاريخ النشر: 13th, February 2024 GMT
العلاقات بين تركيا وروسيا حتى الآن جيدة، ولكن توازنها قلق. حول ذلك، كتبت فيكتوريا كوتوزوفا، في "أرغومينتي إي فاكتي":
العلاقات الاقتصادية بين روسيا وتركيا متناقضة للغاية. فالدولتان شريكتان من ناحية، ولكل منها مصالحها الخاصة من ناحية أخرى.
وبطبيعة الحال، من الصعب وصفهما بالحليفتين. ولكن، يجب الأخذ في الاعتبار أن كلا منهما تراعي مصالحها السياسية والاقتصادية بالدرجة الأولى.
وبحسب ماسيف، يمكن وصف العلاقات بين القيادتين السياسيتين في البلدين بالمستقرة. وهذا يمهد الطريق لمزيد من تطوير العلاقات الاقتصادية وزيادة حجم التجارة، وأضاف: "خلال العام 2023، تجاوز حجم التجارة بين روسيا وتركيا 70 مليار دولار: وهي قيمة كبيرة، والرقم يسير نحو الزيادة".
التعاون الاقتصادي بين روسيا وتركيا وثيق، ومتبادل المنفعة. لكنه مرتهن بقوة للعنصر السياسي. الآن، العلاقات بين بلدينا جيدة. ولكن ماذا سيحدث، على سبيل المثال، إذا تغير الرئيس في تركيا، أو وصل حزب سياسي آخر إلى السلطة، يختلف جذريًا عن الحزب الحالي؟ تساءل ماسيف.
وختم بالقول: "ولذلك، من الصعب التنبؤ بتطور العلاقات الاقتصادية بين البلدين على المدى الطويل "دعونا نأمل أن تبقى ديناميكية".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: روسیا وترکیا
إقرأ أيضاً:
تحالف خطير في بحر إيجة: اتفاق بين اليونان وإسرائيل وتركيا ترد بتحذير قوي
تصاعدت التوترات في بحر إيجة مجددًا، بعد أن أبدت مصادر أمنية تركية استياءها من الخطوات الأحادية التي اتخذتها اليونان وإسرائيل في مجال الطاقة. وفي تصريحات خاصة لصحيفة “تركيا “، ترجمها موقع تركيا الان أكدت المصادر أن “مثل هذه الأفعال المفاجئة لن يتم السماح بها أبدًا.”
عودة الأنشطة البحرية في المياه الدولية
بدأ العد التنازلي لعودة سفن البحث التابعة لليونان وقبرص الجنوبية (حكومة قبرص اليونانية) وإسرائيل إلى المياه الدولية شرقي جزيرتي كاسوس وكارباثوس، في إطار مشروع الربط الكهربائي البحري. إلا أن هذه الأنشطة، بحسب المصادر الأمنية، تشكل انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي والقواعد الأساسية الخاصة بالمناطق البحرية.
وفي الوقت نفسه، أفادت الصحافة اليونانية بأنه تم بدء عملية إصدار NAVTEX جديد في إطار مشروع “الربط البحري الكبير”، ما يعيد إلى الأذهان محاولات سابقة لمد الكابلات في هذه المنطقة والتي تم وقفها من قبل البحرية التركية.
تركيا: خطوة استفزازية تخالف القانون الدولي
أشارت المصادر الامنية التركية إلى أن خطوات اليونان الأحادية في بحر إيجة وشرق البحر الأبيض المتوسط تعتبر “استفزازية” في ظل غياب التفاهم المتبادل حول حدود الجرف القاري والمناطق الاقتصادية الحصرية. وقد أكدت تركيا مرارًا في المحافل الدولية أن هذه الأنشطة تتناقض مع اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار ومبادئ حسن الجوار.
وقف أعمال مماثلة قبالة كريت
قبل شهرين، تم تعليق أعمال مشابهة في البحر المفتوح قبالة جزيرة كريت بعد تدخل فرقاطة تركية. وقد تم تفسير هذا التدخل على أنه دليل على عزم تركيا في حماية حقوقها ومصالحها في المنطقة.
اقرأ أيضاأخبار سارة من الخطوط الجوية التركية لجميع عملائها