محاولة غش لا تصدق في اختبار قيادة.. والعاقبة وخيمة.. أُثيرت حالة من الجدل في إيطاليا بعدما تم اكتشاف أن أحد المتقدمين لنيل رخصة القيادة قام بوسيلة غير أخلاقية للغش في اختبار قوانين السير. حسبما أعلنت الشرطة الإيطالية، فقد تم نقل المتقدم إلى المستشفى بعدما تم اكتشافه يستخدم سماعة مخفية في قناة الأذن أثناء إجراء الاختبار.

محاولة غش لا تصدق في اختبار قيادة.. والعاقبة وخيمة

وفي تفاصيل الحادث، قام الشاب بإزالة إحدى السماعات التي كان يستخدمها للاستماع إلى إجابات مساعده الخفي، حيث كان يحاول الحصول على معلومات حول الأسئلة والتعليمات المعطاة خلال اختبار السير.

وتعكس هذه الحادثة حاجة البعض إلى التورط في سلوكيات غير أخلاقية بهدف النجاح في الاختبارات. يعكس هذا السلوك ليس فقط نقصًا في النزاهة والأخلاق، ولكنه يُلقي الضوء على أهمية تعزيز الوعي بأخلاقيات الاختبارات والحاجة إلى ترسيخ قيم النزاهة والعمل الجاد لتحقيق النجاح بشكل شرفي.

ومن المهم أن يشدد النظام التعليمي والمجتمع على أهمية ترسيخ القيم الأخلاقية والنزاهة لدى الطلاب والمتقدمين للامتحانات، حيث يسهم ذلك في بناء مجتمع يقوم على النزاهة والثقة في القدرات الشخصية.

وخلال الاختبار الذي أجري في مقاطعة كومو قرب ميلانو (شمال)، أثار أداء المرشح ارتيابا لدى المسؤول عن الفحص النظري.

وكان الشاب البالغ 25 عاما مزودا سماعة أذن صغيرة وكاميرا صغيرة متصلة بهاتفه الخلوي الذي كان مخبّأ في سترته.

وسمح له الجهاز بالتواصل مع شريك كان في إمكانه رؤية النموذج الذي يتضمن الأسئلة وإعطاؤه الإجابات الصحيحة.

وكشفت الشرطة، بعد تلقيها إخطارا من الفاحص، فور وصولها الحيلة التي استخدمها المرشح لاجتياز الاختبار بطريقة احتيالية، فنقلته إلى المستشفى.

وقالت الشرطة في بيان إن "تدخل الطبيب كان ضروريا لاستخراج سماعة الأذن الصغيرة، المخفية بشكل خطر في قناة الأذن، لتجنب الإضرار بسمعه".

ولدى خروجه من المستشفى، قُدّمت شكوى قانونية بحق الشاب، وصادرت الشرطة معداته.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: اختبار اختبار قيادة إيطاليا الشرطة الايطالية فی اختبار

إقرأ أيضاً:

لن تصدق| إهمال تنظيف الأسنان يصيب النساء بهذا المرض

كشفت دراسة بحثية جديدة من جامعة سيدني أن سوء صحة الفم وعدم تنظيف الأسنان، يرتبط بشكل كبير بارتفاع حالات الصداع النصفي وآلام البطن والجسم لدى النساء.

التوقيت الصيفي .. 3 طرق للتأقلم مع تغيير الوقتفي اليوم العالمي لـ الملاريا.. كل ما تود معرفته عن المرض


نشرت مجلة Frontiers in Pain Research الدراسة الأولى من نوعها في العالم والتي حددت ميكروبات فموية محددة مرتبطة بحالات ألم معينة، مما يشير إلى وجود علاقة محتملة بين ميكروبيوم الفم والجهاز العصبي.  


تُسلّط النتائج الضوء على أهمية صحة الفم الجيدة لتخفيف الألم وتحسين الصحة العامة، مما يدفع إلى مزيد من البحث في دور ميكروبات الفم في حالات الألم المزمن غير المبرر، ويشمل ذلك الألم العضلي الليفي، وهي حالة يعاني منها 67% من المشاركين في الدراسة.

"هذه هي أول دراسة تبحث في صحة الفم و تنظيف الأسنان، وميكروبات الفم والألم الذي تعاني منه النساء المصابات بالفيبروميالغيا بشكل شائع

 حيث أظهرت الدراسة وجود ارتباط واضح وهام بين ضعف صحة الفم والألم"، هذا ما قاله الباحث الرئيسي البروفيسور جوانا هارنيت من كلية الطب والصحة وعقدة أبحاث صحة الفم والجهازية في مركز تشارلز بيركنز ، والذي يسد الفجوة بين الطب وطب الأسنان.

قالت المؤلفة الأولى ومرشحة الدكتوراه في كلية الطب والصحة شارون إردريتش: "نتائجنا مهمة بشكل خاص لمرض الألم العضلي الليفي، والذي على الرغم من كونه حالة روماتيزمية شائعة، إلا أنه غالبًا ما يتم التقليل من أهميته". 
"التليف العضلي هو حالة مزمنة تتميز بألم واسع النطاق في الجهاز العضلي الهيكلي، والصداع بما في ذلك الصداع، بالإضافة إلى التعب واضطرابات النوم ومشاكل الإدراك."

كيف تم إجراء البحث 


تناول البحث دراسة الارتباطات بين صحة الفم المبلغ عنها ذاتيًا، والميكروبيوم الفموي، وأنواع الألم المختلفة في مجموعة من النساء النيوزيلنديات المصابات بالفيبروميالغيا ومن غير المصابات بها.  


تم تقييم صحة الفم باستخدام استبيان صحة الفم لمنظمة الصحة العالمية ، وقُيِّمت بناءً على آلام الجسم، والصداع، والصداع النصفي، وآلام البطن، باستخدام أدوات معتمدة، بما في ذلك النموذج القصير 36 (الذي يقيس جودة الحياة)، واستبيان الصداع للجمعية الدولية للصداع، ومؤشر شدة اضطراب الأمعاء الوظيفي، وُجدت ارتباطات قوية بين درجات صحة الفم والألم، وارتبط كلٌّ منهما بميكروبات محددة موجودة في الفم، والتي قُيِّمت باستخدام تقنيات جينومية متقدمة.  

كان المشاركون الذين يعانون من أسوأ حالات صحة الفم أكثر عرضة للمعاناة من درجات ألم أعلى: 60% منهم كانوا أكثر عرضة لآلام الجسم المتوسطة إلى الشديدة، و49% منهم كانوا أكثر عرضة لنوبات الصداع النصفي، وكان انخفاض صحة الفم مؤشرًا ذا دلالة إحصائية على الصداع النصفي المتكرر والمزمن.

ارتبطت أربعة أنواع من الميكروبات الفموية من أجناس Dialister و Fusobacterium و Parvimonas و Solobacterium بشكل كبير بالألم بعد التقدم في السن، وتم أخذ مؤشر كتلة الجسم والسكريات الغذائية المضافة في الاعتبار.  
كما تم العثور على علاقة عكسية ضعيفة ولكنها مهمة بين جودة النظام الغذائي وصحة الفم، على الرغم من أن الباحثين لاحظوا أن هذا الأمر لم يتم التحقيق فيه بالتفصيل بعد.
توصي جمعية طب الأسنان الأسترالية بمواعيد منتظمة للعناية بصحة الفم والفحص الصحي للأسنان، بالإضافة إلى تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط مرتين يوميًا.
المصدر: sydney

طباعة شارك الأسنان صحة الفم النساء الألم العضلي الليفي

مقالات مشابهة

  • سباق بين تسلا سايبرتراك وبورش.. لن تصدق ما حدث
  • الشرطة تصدر توضيحا بشأن الحدث الذي وقع في رام الله
  • النائب العام يزور مستشفى الشرطة عطبرة للوقوف علي أحوال ضحايا الهجوم الغادر الذي نفذته المليشيا
  • لن تصدق| إهمال تنظيف الأسنان يصيب النساء بهذا المرض
  • استشاريون سعوديون يُدربون أطباء من دول عدة على الزراعات السمعية
  • الخداع تحت غطاء الصداقة وخيمة الثقة !
  • بسعر مناسب وبطارية جبارة .. سماعة رأس لاسلكية غير مسبوقة بالأسواق
  • (صدق أو لا تصدق)…!
  • 23 شهيدا بغزة والاحتلال يقصف نقطة شرطة بسوق جباليا وخيمة نازحين
  • بيان عاجل من الشرطة الصينية بشأن وفاة بوبيندزا