لبنان ٢٤:
2025-04-06@13:37:09 GMT

عبداللهيان أوضح واستوضح: التسوية متقدّمة على الحرب

تاريخ النشر: 13th, February 2024 GMT

عبداللهيان أوضح واستوضح: التسوية متقدّمة على الحرب

كتبت غادة حلاوي في "نداء الوطن": خلال زيارته المنطقة حمل وزير خارجية ايران حسين عبداللهيان ملخصاً عن صيغ الحل المطروحة مع الأميركيين بوساطة عُمانية، وحصيلة ما أبلغته «حماس» عن اجتماعات فرنسا ومصر في شأن اتفاق الإطار لوقف إطلاق النار. قبل مدة قصيرة تلقت إيران عرضاً أميركياً بتسوية شاملة من غزة إلى لبنان فسوريا والعراق فاليمن، أساسها حل الدولتين، فكان الشرط وقف الحرب في غزة كمقدمة للحديث عن الأمور الأخرى، وأنّ ايران لا تفاوض نيابة عن حلفائها، بل تنسّق معهم وتترك لهم تقدير الموقف واتخاذ القرار المناسب.

بالموازاة عرضت الاحتمالات في حال أصرّت الحكومة الإسرائيلية على دخول مدينة رفح بذريعة إطلاق الأسرى، خاصة أنّ الولايات المتحدة منحتها الغطاء لذلك بإشتراط رئيسها جو بايدن أن يتم دخولها بناء على تخطيط مسبق. إذا هاجمت اسرائيل رفح وحققت أهدافها العسكرية، يعني أنّ المحور أمام مأزق عصيب، لأن سقوط رفح يعني سقوط غزة والانتقال بعدها إلى محاور أخرى أولها لبنان حيث السيناريو الكارثي بشن إسرائيل سلسلة غارات متتالية على لبنان من دون أن تتقدم قواتها إلى الداخل اللبناني. ‎لكن سيناريو كهذا يقابله آخر من قبل محور المقاومة يقول إنّ ما يفعله نتياهو سيقود إلى حرب شاملة لحماية مستقبله، ولذا فالتعامل مع الواقع سيكون في غاية الحذر، لكن إذا كانت توسعة الحرب مفروضة فإنّ اسرائيل ستُفاجأ بمستوى الحرب العسكرية التي ستشن عليها ونوعية السلاح المستخدم. ‎هو الشهر الأصعب منذ بداية عملية الطوفان، فإمّا أن تكون هناك تسوية كبرى أو حرب شاملة. أوراق اللعبة في أيدٍ مختلفة، ولكل غايته وأهدافه. المؤكد أنّ كل الأطراف باستثناء نتنياهو تريد التوصل الى وقف إطلاق النار، وليس مستبعداً الضغط على «حماس» لقبول الاتفاق مقابل ضمانات دولية وإقليمية ورفض المطلب الإسرائيلي بتحويلها إلى حزب سياسي. «حماس» التي نفّذت عملية «طوفان الأقصى» من دون العودة إلى حلفائها تلقت جواباً حاسماً من قبلهم حيال المفاوضات بالموافقة على ما تراه مناسباً. سيمنع المحور سقوط «حماس»، ولكنه يترك لها حرية القرار في شأن بنود أي اتفاق تتوصل اليه مع إسرائيل برعاية مصرية وقطرية ومشاركة مباشرة من أميركا وفرنسا. ‎الصورة ستتوضح أكثر في اللقاء المرتقب عقده اليوم في القاهرة استكمالاً للمفاوضات التي ستخرج بصيغة اتفاق مرن أكثر من تلك التي نوقشت في البداية لحاجة الكل إلى التسوية بمن فيهم الولايات المتحدة التي تستعد لدخول انتخاباتها مع وجود نتنياهو الذي يصعّب عليها الموقف، ومصر التي ستضاعف هجرة الفلسطينيين إليها أعباءها الاقتصادية كما الاردن، أما إيران فهي لم توقف مفاوضاتها مع الأميركيين بعد، وهذا بحد ذاته المؤشر إلى رغبتها في التوصل إلى تسوية سيكون لبنان جزءاً أساسياً فيها بعد غزة.

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن

مقاتلات إسرائيلية (سي إن إن)

في تطور جديد يثير العديد من التساؤلات، كشف مسؤول أمريكي نهاية الأسبوع الماضي عن دعم لوجستي واستشاري قدمته الإمارات العربية المتحدة للجيش الأمريكي في حملة القصف التي شنتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب ضد اليمن في منتصف شهر مارس 2025.

التقرير، الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الخميس، أوضح أن الإمارات كانت تقدم دعماً حيوياً عبر الاستشارات العسكرية والمساعدات اللوجستية ضمن العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة.

اقرأ أيضاً ترامب يعترف بفشل عسكري مدوٍ في اليمن.. والشامي يكشف تفاصيل الفضيحة 5 أبريل، 2025 صنعاء ترفض عرضا سعوديا جديدا بوساطة إيرانية.. تفاصيل العرض 5 أبريل، 2025

وأضاف التقرير أن البنتاغون قد قام بنقل منظومتي الدفاع الجوي "باتريوت" و"ثاد" إلى بعض الدول العربية التي تشعر بالقلق إزاء التصعيد العسكري للحوثيين في المنطقة.

وبحسب المسؤول الأمريكي، هذا التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة يأتي في سياق تعزيز القدرات الدفاعية للدول العربية ضد التهديدات الإيرانية، وفي إطار الاستجابة للمخاوف الإقليمية من الحوثيين المدعومين من إيران.

من جهته، وجه قائد حركة "أنصار الله"، عبد الملك الحوثي، تحذيرات قوية للدول العربية والدول المجاورة في إفريقيا من التورط في دعم العمليات الأمريكية في اليمن، مؤكداً أن الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة في هذه الحملة قد يؤدي إلى دعم إسرائيل.

وقال الحوثي في تصريحات له، إن أي دعم لوجستي أو مالي يُقدّم للجيش الأمريكي أو السماح له باستخدام القواعد العسكرية في تلك الدول سيُعتبر تورطًا غير مبرر في الحرب ضد اليمن، ويهدد الأمن القومي لهذه الدول.

وأوضح الحوثي أن التورط مع أمريكا في هذا السياق قد يؤدي إلى فتح جبهة جديدة في الصراع، ويزيد من تعقيد الأوضاع الإقليمية، داعياً الدول العربية إلى اتخاذ موقف موحد يعزز من استقرار المنطقة ويمنع تدخلات القوى الأجنبية التي لا تصب في صالح الشعوب العربية.

 

هل يتسارع التورط العربي في حرب اليمن؟:

في ظل هذا السياق، يُثير التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة في الحرب ضد اليمن مخاوف كبيرة من تصعيدات إقليمية ودولية. فالتعاون العسكري اللوجستي مع أمريكا في هذه الحرب قد يُعتبر خطوة نحو تورط أعمق في صراعات منطقة الشرق الأوسط، ويُخشى أن يفتح الباب أمام تداعيات سلبية على العلاقات العربية وعلى الاستقرار الأمني في المنطقة.

تستمر التطورات في اليمن في إثارة الجدل بين القوى الإقليمية والدولية، ويبدو أن الحملة العسكرية الأمريكية المدعومة من بعض الدول العربية قد لا تكون بدايةً النهاية لهذه الحرب، بل قد تكون نقطة انطلاق لتحديات جديدة قد تزيد من تعقيد الوضع الإقليمي بشكل أكبر.

مقالات مشابهة

  • تضارب بـآلات حادة قرب صيدا.. سقوط جرحى وهذا ما حصل
  • الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
  • سقوط لوحة إعلانية على سيارة في طرابلس
  • الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • الاحتلال يعلن اغتيال مسؤول الحرب النفسية في حماس
  • سقوط 31 شهيدا على الأقل بضربة إسرائيلية على مركز للنازحين في غزة
  • حماس تعقب على مجزرة مدرسة دار الأرقم في غزة
  • قوات الاحتلال تقصف مجددا مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في مدينة غزة.. وحركة حماس ترد