عبداللهيان أوضح واستوضح: التسوية متقدّمة على الحرب
تاريخ النشر: 13th, February 2024 GMT
كتبت غادة حلاوي في "نداء الوطن": خلال زيارته المنطقة حمل وزير خارجية ايران حسين عبداللهيان ملخصاً عن صيغ الحل المطروحة مع الأميركيين بوساطة عُمانية، وحصيلة ما أبلغته «حماس» عن اجتماعات فرنسا ومصر في شأن اتفاق الإطار لوقف إطلاق النار. قبل مدة قصيرة تلقت إيران عرضاً أميركياً بتسوية شاملة من غزة إلى لبنان فسوريا والعراق فاليمن، أساسها حل الدولتين، فكان الشرط وقف الحرب في غزة كمقدمة للحديث عن الأمور الأخرى، وأنّ ايران لا تفاوض نيابة عن حلفائها، بل تنسّق معهم وتترك لهم تقدير الموقف واتخاذ القرار المناسب.
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
الجيش الإسرائيلي يحشد "ألوية احتياط" للقتال في غزة
ذكر موقع "والا" الاخباري الإسرائيلي، الثلاثاء، أن ألوية احتياط عدة في الجيش الإسرائيلي تلقت إخطارات للتعبئة للقتال في قطاع غزة خلال الأيام الأخيرة.
وأضاف الموقع أن ألوية الاحتياط الإضافية في الجيش الإسرائيلي، ستتولى الحفاظ على المناطق العازلة في غزة، وتأمين الحدود والطرق.
وأوضح الموقع أن الجيش الإسرائيلي يشير إلى أن هذه مجرد خطوة من بين خطوات عملياتية كثيرة للقيام بمهمة عسكرية ضخمة مخطط لها في قطاع غزة.
وكانت صحيفة "إسرائيل هيوم"، قد كشفت الإثنين، نقلا عن مسؤول أمني كبير، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لإنهاء الحرب في غزة بحلول أكتوبر المقبل، معتبرا أن هذا الموعد يمثل "الحد الأقصى" لنهاية العمليات العسكرية.
وأوضح المسؤول في تصريحات أدلى بها خلال محادثات مغلقة، أن انتهاء العملية العسكرية قد يتم قبل هذا الموعد، شريطة تهيئة الظروف الميدانية وتحقيق الأهداف الاستراتيجية.
وأشار إلى أن المنطق الذي يحكم هذا التوقيت هو عدم السماح باستمرار الحرب لفترة تتجاوز العامين.
وفي سياق متصل، كانت هيئة البث الإسرائيلية قد نقلت عن مسؤول إسرائيلي قوله إن "الخلاف في مفاوضات غزة تتمحور حول رغبة إسرائيل بوقف وجود الجناح العسكري لحماس".
ورفضت حماس في 17 أبريل، اقتراحا إسرائيليا يتضمن هدنة لمدة 45 يوما مقابل الإفراج عن عشرة رهائن أحياء.
وفي مقابل مطالبة حماس باتفاق شامل، تطالب إسرائيل بإعادة جميع الرهائن ونزع سلاح حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى، لكن الحركة شددت على أن هذا المطلب يشكل "خطا أحمر".