نشطاء يستذكرون مرسي في ظل التهديد لرفح.. مصر لن تترك غزة وحدها (شاهد)
تاريخ النشر: 13th, February 2024 GMT
أعاد نشطاء تداول مقاطع لموقف الرئيس المصري الراحل محمد مرسي، خلال عدوان الاحتلال على غزة، عام 2012، والذي قالوا إنه كان سببا في وقفه بسرعه، مقابل ما وصفوه بمشاركة عبد الفتاح السيسي في حصاره لسكان قطاع غزة، في ظل العدوان الوحشي الذي يتعرضون له.
وكان الرئيس الراحل مرسي، ألقى كلمة مع بدء عدوان الاحتلال على غزة عام 2012، وأعلن وقوف مصر مع الفلسطينيين، قيادة وشعبا، ضد العدوان، وأن مصر لن تسمح للاحتلال بالاستمرار فيه.
وحذر حينها مرسي، الاحتلال، من غضب الشعب المصري، وقال إن: "مصر لن تترك غزة وحدها.. نفوسنا تتوق إلى بيت المقدس، ومصر ترفض الاعتداء على الفلسطينيين في غزة وعلى الشعب الفلسطيني في كل مكان في أرضه".
كما تداول نشطاء، مقطعا لرئيس حركة حماس في الخارج خالد مشعل، حين كان رئيس للمكتب السياسي، وقال إن موقف الرئيس مرسي آنذاك، ساهم في وقف العدوان على غزة.
ونفى مشعل الاتهامات التي وجهت إلى الرئيس الراحل، بأنه وافق على تهجير سكان غزة إلى سيناء، وقال: "بعض الغربيين، طرح أفكارا على مرسي، بأن تأخذ مصر غزة، والشرط أن لا تنطلق الصواريخ منها على الاحتلال، والرئيس مرسي رفض وقيادة الإخوان رفضت وكذلك قيادة حماس.. لأننا لا نقبل حل قضية فلسطين على حساب مصر".
وقال نشطاء:
أعيدوا مشاهدته مرارا وتكرارا كي تأسوا على ما فرطنا فيه، وإلى ما ماوصلنا إليه???????????????? pic.twitter.com/fpXdVMlkLf — محمد زكريا (@mohamedalsamate) February 11, 2024
إحقاقا للحق، ومع اننى لست اخوانيا ولا اتفق معهم ايديولوجيا، ولكن هذا رد محترم من رجل محترم- رد الرئيس الراحل #محمد_مرسي عند سؤاله عن "معاهدة السلام" كامب ديفيد: "لو الحدود ما تُحترمش.. يبقى الاتفاقيات ما تُحترمش"
pic.twitter.com/xqRPYsji3C — Dr.Sam Youssef Ph.D.,M.Sc.,DPT. (@drhossamsamy65) February 10, 2024
الشهيد الرئيس محمد مرسي لن نترك غزة وحدها pic.twitter.com/1Jytm7oreM — Ebu Salah el-Din el-Salhi (@kmll145912) February 9, 2024
هل باع الرئيس #محمد_مرسي أرض مصر؟! pic.twitter.com/iymmOM1Nsx — Morsi Foundation For Democracy (@morsidemocracy) February 8, 2024
لا تقتلوا أسود بلادكم فتأكلكم كلاب أعدائكم ‼️
الرئيس المصري المنتخب الذي قتله الانقلابيون في المحكمة، الشهيد محمد مرسي ????????#مصر #معبر_رفح #السيسى_خربها #السيسي_خاين_وعميل #السيسي_هيقضي_علي_الشعب #السيسي_اعلنها_المواطن_اولا #غزة_الآن pic.twitter.com/4k33naM2fU — ياسين القاضي (@YaseenAlansi) February 7, 2024
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية مرسي الاحتلال غزة السيسي السيسي مرسي غزة الاحتلال المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة محمد مرسی pic twitter com
إقرأ أيضاً:
عائلة تترك أمريكا وتنتقل للعيش في سويسرا..هل أصبحت بلاد العم سام ثقيلة؟
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- كان ترك الولايات المتحدة والانتقال إلى سويسرا بمثابة مخاطرة بالنسبة لإريك وإيرين إيجلمان، اللذين كانا يقيمان في ولاية ويسكونسن الأمريكية.
لكن بعد قضاء 11 عامًا في هذه الدولة الأوروبية سابقًا، كان الثنائي على ثقة بأنّها ستكون مكانًا رائعًا لتربية أطفالهما الثلاث.
في عام 2023، انتقلت عائلة إيجلمان من ويسكونسن إلى بازل الواقعة شمال غرب سويسرا، مع أطفالهما الثلاث، الذين كانت أعمارهم تتراوح بين 6 و12 عامًا آنذاك، بالإضافة إلى الكلب "تشوغي".
وقال إريك لـ CNN: " أدركنا أنّه يجب علينا القيام بذلك الآن، أو لن تكون هناك فرصة أخرى".
قرار مهمانتقل إريك وإيرين، اللذان تزوجا منذ حوالي 21 عامًا، إلى سويسرا لأول مرة عام 2008 بعد فترةٍ وجيزة من عقد قرانهما، وقضيا هناك عدة سنوات بسعادة.
رغم أنّهما قرّرا العودة إلى الولايات المتحدة، وتكوين أسرة بعد ذلك بوقت قصير، إلا أنّهما أرادا العيش في سويسرا مرة أخرى يومًا ما.
كان التخلي عن شبكة دعم العائلة في أمريكا أمرًا صعبًا، لكن شعرت إيرين بالراحة بما أنّها وعائلتها لن يبدأوا من الصفر في حال الانتقال إلى سويسرا، إذ لديهم أصدقاء هناك بالفعل.
أفاد إيريك أنّها شعرا بالقلق بشأن حوادث إطلاق النار بالمدارس في الولايات المتحدة، وشعروا أن الأطفال سيكونون أكثر أمانًا في سويسرا.
في عام 2022، أحضر إريك وإيرين أطفالهما إلى البلاد لمدة شهر ٍكتجربة قبل اتخاذ قرارهما النهائي.
وأوضح إريك: "استأجرنا شقة هنا، وعملتُ عن بُعد.. وكان رد فعل الأطفال إيجابيًا للغاية".
انتقال سلسأصبحت العائلة مستعدة للانتقال الكبير بمجرّد أن تمكن إريك من الحصول على وظيفة أخرى في البلاد بالإضافة إلى تصريح إقامة مؤقتة.
رُغم شعورهما بالقلق في البداية بشأن ردّ فعل الأطفال تجاه هذا التغيير الكبير، إلا أنّهما تكيفا بشكلٍ ممتاز.
رأى الثنائي أنّ أكثر الأمور التي يُقدّرانها بشأن تربية الأطفال في سويسرا هو التركيز على تعلم لغة ثانية في البلاد.
ويتحدّث جميع أطفالهما اللغة الألمانية الآن، وهي إحدى اللغات الوطنية الأربع في سويسرا.
ويُقدّر الثنائي الحرية التي يتمتع بها الأطفال، حيث أشارا إلى أنّ ابنتهما البالغة من العمر سبع سنوات تذهب إلى المدرسة بمفردها سيرًا على الأقدام.
الإيجابيات والسلبياتوأوضح الثنائي أنه يُوجد أيضَا بعض السلبيات للعيش في سويسرا مثل ارتفاع تكلفة المعيشة، حيث أن غالبية الأشياء أغلى ممّا هي عليه في الولايات المتحدة، بما في ذلك البقالة والخدمات.
لكن قرب سويسرا جغرافيًا من ألمانيا وفرنسا مفيد في هذا الجانب، إذ ليس من الغريب أن "يعبر الأشخاص الحدود بالسيارة" من أجل "شراء الأغراض بأسعارٍ أرخص بكثير".
أما عندما يأتي الأمر للجوانب الإيجابية، يُقدّر الثنائي أنّ نظام التعليم في سويسرا يُهيئ الشباب للحياة بعد المدرسة في سنٍ أصغر بكثير.
كما أنّهما يُقدّران إمكانية استكشاف بقية أوروبا بسهولة نسبية. وفي إحدى المرات، سافرت العائلة بأكملها إلى مايوركا بإسبانيا لمشاهدة ابنتهما الكبرى وهي تننافس في مسابقة للسباحة.
نمط حياة مختلفيشعر الثنائي بسعادة شديدة للعيش في سويسرا، إذ أنهما يعتقدان أنها المكان المثالي لعائلتهما.