«ڤوي!ڤوي!ڤوي!» .. تفاصيل أول تعاون يجمع محمد فراج وأمينة خليل وموعد عرض الفيلم
تاريخ النشر: 20th, July 2023 GMT
أطلق البوستر الرسمي لفيلم الدراما والكوميديا السوداء «ڤوي!ڤوي!ڤوي!» للمخرج عمر هلال وإنتاج محمد حفظي، وذلك تمهيدا لطرحه في دور العرض المصرية في ٢٣ من أغسطس المقبل ومن ٢٤ في باقي أنحاء العالم العربي.
أخبار متعلقة
لـ أمينة خليل ومحمد ممدوح.. البوستر الدعائي لـ«وش في وش»: الحب باين في عينيهم
عرض فيلم «شماريخ» نهاية أغسطس 2023.
أفلام صيف 2023.. قصة وموعد عرض فيلم «وش في وش» بطولة أمينة خليل وتايسون
محمد فراج بـ«تي شيرت» نادي الإحسان الرياضي
ويُظهر بوستر فيلم ڤوي! ڤوي! ڤوي! محمد فراج في المنتصف مرتديا زي نادي الإحسان الرياضي ونظارات شمسية فيما يحمل كرة قدم وعصا مكفوفين، فيما تقف بجانبه نيللي كريم وهي تحمل كاميرا تصوير احترافية في إشارة إلى طبيعة عملها كصحفية رياضية تبحث عن سبق، فيما يبدو بيومي فؤاد وأمجد الحجار مذهولين بينما يظهر طه الدسوقي غير مبالي بما يدور حوله .
فيلم «ڤوي!ڤوي!ڤوي!» من تأليف وإخراج عمر هلال ومن خلاله ينتقل من عالم الإعلانات إلى عالم الأفلام السينمائية.
قصة فيلم «ڤوي!ڤوي!ڤوي!»
فيلم فوي فوي فوي
-تدور الأحداث في عام ٢٠١٣ في مصر وهي مستوحاة من أحداث حقيقية.
- يحلم حسن بالفرار وبدهاء ومكر يجد الفرصة حين يُعلن عن فريق كرة قدم للمكفوفين ينافس في بطولة كأس العالم المقامة في بولندا.
- يتحد حسن مع مجموعة من الشباب اليائسين ويذهبون لأبعد الحدود لتحقيق هذا الحلم.
يذكر أن هذا أول عمل سينمائي يجمع النجمان محمد فراج ونيللي كريم، ويشارك في بطولة الفيلم بيومي فؤاد، طه الدسوقي، أمجد الحجار، حنان يوسف، محمد عبدالعظيم، حجاج عبدالعظيم، وظهور خاص للفنانة بسنت شوقي.
المصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: شكاوى المواطنين أمينة خليل محمد فراج امينة خليل ڤوي ڤوي ڤوي بيومي فؤاد ڤوی ڤوی ڤوی محمد فراج
إقرأ أيضاً:
الدويري: الاحتلال لن ينجح فيما فشل به سابقا والمقاومة تنتظر لحظة مناسبة
قال الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري إن توسيع الاحتلال الإسرائيلي عملياته البرية في قطاع غزة لا يُعد تحولا نوعيا في موازين المعركة، بل يأتي ضمن محاولات مكررة لم تحقق أهدافها في السابق، متوقعًا أن تفشل مجددا.
واعتبر الدويري في تحليل للمشهد العسكري بقطاع غزة أن ما تقوم به حكومة الاحتلال من وعود بشأن استعادة الأسرى عبر الضغط العسكري ليس إلا محاولة لتضليل الرأي العام الإسرائيلي وتبرير استمرار العمليات العسكرية، مؤكدا أن هذا النهج جرب مرارا ولم يسفر عن نتائج حاسمة على الأرض.
وأوضح أن جيش الاحتلال سبق أن اقتحم مناطق كالشجاعية وبيت لاهيا أكثر من 5 مرات خلال الشهور الماضية، دون أن يتمكن من تحقيق اختراق فعلي أو استعادة أي من الأسرى المحتجزين لدى المقاومة.
وكان أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، قد أعلن أن نصف الأسرى الأحياء موجودون في مناطق طلب الاحتلال إخلاءها مؤخرا، مؤكدا أن الكتائب لم تقم بنقلهم وتخضعهم لإجراءات أمنية صارمة، مما يزيد من خطورة استمرار العمليات الإسرائيلية.
ورأى اللواء الدويري أن الفشل المتكرر للاحتلال في تحقيق نتائج من خلال القوة، يثبت أن الخطاب الرسمي الإسرائيلي موجه أساسا للداخل، ولا يمكن ترجمته إلى إنجازات ميدانية فعلية.
إعلانوبيّن أن العمليات الإسرائيلية تمر حاليا بمرحلتين واضحتين: الأولى تهدف للسيطرة على 25% من مساحة القطاع، تليها مرحلة توسعية إن فشلت الأولى، في محاولة لإحياء مقاربة رئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون.
تقطيع أوصال القطاعوأشار إلى أن هذا التوجه يذكّر بما حدث عقب اتفاق كامب ديفد، حين عمد شارون إلى تقطيع أوصال القطاع عبر 4 ممرات، مشيرا إلى أن الممر الجديد الذي يتحدث عنه الاحتلال يُعيد تفعيل ما يعرف بـ"ممر نتساريم".
وبحسب الدويري، فإن الاحتلال يسعى من خلال هذه الممرات للسيطرة على نحو 30% من القطاع، لكنه أكد أن جميع هذه الممرات كانت قائمة قبل تنفيذ خطة فك الارتباط عام 2005 وتم التخلي عنها بسبب تكاليفها الأمنية الباهظة.
وأوضح أن الغاية حاليا ليست حماية المستوطنات، بل تفتيت القطاع جغرافيا واجتماعيا واقتصاديا، للضغط على المقاومة ودفعها للرضوخ، مؤكدا أن هذه الإجراءات موجهة للمجتمع الغزي وليس للمقاتلين.
وأشار إلى أن غياب المعارك البرية التقليدية لا يعود إلى قرار سياسي، بل يعكس حقيقة ميدانية وهي أن جيش الاحتلال عاجز عن خوض اشتباكات واسعة داخل مناطق مكتظة ومعقدة.
وأكد أن قدرات المقاومة تراجعت جزئيا بفعل الحصار وطول المعركة، لكنها ما زالت تحتفظ بعناصر القوة، وخاصة في أسلوب القتال الذي تختاره هي وتوقيت المعركة الذي تراه مناسبا.
وكشف أن المقاومة اعتمدت في المراحل السابقة على كمائن قصيرة المدى باستخدام مضادات دروع لا تتجاوز 130 مترا، إلا أن تموضع الاحتلال حاليا يعيق شن هذه النوعية من العمليات.
وأضاف أن المقاومة تنتظر اللحظة المناسبة لتدفع الاحتلال إلى دخول المناطق المبنية، حيث تجهز لمعركة "صفرية" تُخاض بشروطها وليس وفقًا لتكتيكات الجيش الإسرائيلي.
ومطلع مارس/آذار الماضي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة التي استمرت 42 يوما، في حين تنصلت إسرائيل في 18 مارس/آذار من الدخول في المرحلة الثانية وعاودت حربها على القطاع، والتي خلّفت أكثر من 50 ألف شهيد منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
إعلان