قامت مديرية الزراعة بمطروح بتوزيع ١٥ طن تقاوى قمح لأول مرة على مزارعى سيوة،و بالتعاون مع مركز البحوث الزراعية تم عمل حقول إرشاد زراعى للأصناف المحسنة للقمح بمركزى الحمام وسيوة مع تنظيم قوافل إرشادية.


وأوضح المهندس أحمد يوسف مدير عام مديرية الزراعة بمطروح أنه تنفيذًا لتوجيهات السيد القصير وزير الزراعة واللواء خالد شعيب محافظ مطروح بالعمل على تكثيف الجهود لتحقيق مزيد من التنمية الزراعية،وبالتعاون بين محافظة مطروح ووزارة الزراعة تم توريد وتوزيع ١٥ طن تقاوى قمح على مزارعى سيوة بدعم نصف الثمن تم زراعة ٦٠٠ فدانًا لأول مرة بواحة سيوة
كما تم بالتعاون مع مركز البحوث الزراعية عمل ٢٠ حقل إرشادى لزراعة أصناف القمح المحسنة منها ١٠ أفدنة بمدينة الحمام و١٠ أفدنة أخرى بمدينة سيوة بواقع مساحة فدان لكل حقل إرشادي.


من ناحية أخرى وفي مجال الحفاظ على أشجار الزيتون وتحسين انتاجها بالتعاون مع مركز البحوث الزراعية والإدارة المركزية للمكافحة بوزارة الزراعة. 


تم تنظيم مدرسة حقلية بمنطقة القصر بمدينة مرسي مطروح مع عدد من  مزارعى الزيتون للتعرف على مشاكل الزيتون والتوعية بالممارسات والأساليب الزراعية الجيدة وأيضا للمقننات المائية وبرامج التسميد والتقليم وطرق التوعية. لأهم الآفات والأمراض التي تصيب محصول الزيتون وطرق المكافحة السليمة مع الخروج بعدد من التوصيات ومناقشة المزارعين مع عدد من كبار الأساتذة والمتخصصين والتأكيد على أهمية تكرار مثل هذه اللقاءات والمناقشات المباشرة التى تعود على المزارعين بمزيد من النفع والتوعية للحفاظ على ثروة أشجار الزيتون كمورد اقتصادي هام لمزارعى مطروح وبما يحقق زيادة في الإنتاج.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: زراعة مطروح تقاوى قمح سيوة

إقرأ أيضاً:

«زراعة أبوظبي» تحذّر من شراء مبيدات من منافذ بيع غير مرخّصة

إبراهيم سليم (أبوظبي) 

أخبار ذات صلة حاكم أم القيوين يتقبل التعازي من الشيوخ والمواطنين والمقيمين في وفاة والدته حصة بنت حميد الشامسي «الصحة» لـ«الاتحاد»: مبادرات ومشاريع جديدة ضمن «خطة تصفير البيروقراطية»

دعت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية المزارعين إلي ضرورة شراء المبيدات من المحال المرخصة لتداولها، والاحتفاظ بفاتورة الشراء، وذلك حفاظاً على سلامة المنتجات الزراعية، وتجنباً لتحرير الجزاءات والغرامات الإدارية، وفق التشريعات السارية في هذا الشأن.
وحدّدت الهيئة أساسيات التعامل الآمن مع المبيدات، وذلك باتخاذ خطوات استباقية، من أهمها شراء المبيد من مصادر مرخصة، وإعداد برنامج لإدارة الآفات في المزرعة، اختيار أصناف مقاومة، العمليات الزراعية، النظافة، المراقبة وتحديد الآفة ثم المكافحة، وتوفر العمالة الماهرة والمدربة على اتخاذ التدابير الاحترازية للتعامل مع المبيدات، وتوفّر أدوات ووسائل الوقاية للعاملين عند تطبيق المبيدات، واختيار المبيد وفقاً للآفة المستهدفة مع التأكد من قراءة التعليمات على الملصق.
وأشارت إلى مرحلة ما قبل تطبيق المبيد، حيث أكدت على ضرورة التأكد من اختيار المبيد المناسب للآفة المستهدفة، وقراءة ملصق المبيد (الجرعة الموصى بها، طريقة الاستخدام، فترة الأمان، الاحتياطات اللازمة والتعامل مع العبوة الفارغة، والتأكد من معايرة الأجهزة وتنظيفها قبل إضافة المبيد، والتطبيق من قبل عمالة ماهرة ومدربة، وارتداء وسائل الحماية عند تطبيق برنامج المكافحة).
فيما أشارت إلى مرحلة ما بعد تطبيق المبيد، حيث أكدت الهيئة على ضرورة التخلص الآمن من متبقيات المبيدات في معدات الرش والعلب، والتخلص الآمن من وسائل السلامة، ذات الاستخدام الواحد، واتخاذ إجراءات السلامة الخاصة بالعاملين بعد انتهاء عملية التطبيق، والالتزام بفترة الأمان للمبيد المستخدم.
وشددت الهيئة خلال ورشة تفاعلية نظمتها للمزارعين، عبر تليجرام على أهمية التواصل مع المركز الإرشادي قبل تطبيق إجراءات المكافحة يساهم في توجيه المزارعين نحو الممارسات المٌثلى، كما دعت المزارعين إلى الاطلاع على آخر تحديث للدليل الإلكتروني للمبيدات المسجلة في الدولة.
ولفتت إلى أن المبيدات إما مواد كيميائية أو طبيعية تستخدم للسيطرة على الآفات الزراعية، كما تعتبر المبيدات أداة فعالة لحماية المحاصيل الزراعية من الآفات والأمراض، بما يساهم في زيادة الإنتاج وتحسين جودته.
ونوهت الهيئة إلى أن مع ذلك فإن الاستخدام غير الآمن للمبيدات قد يؤدي إلى التسمم البشري، ومخاطر صحية وجسمية، وتسبب أمراض الجهاز التنفسي والكبد والسرطانات، والإضرار بالكائنات الحية النافعة، واستخدام إجراءات متنوعة، يمكن تحقيق التوازن بين مكافحة الآفات وحماية الصحة والبيئة، تلوث المياه والتربة.

تخزين المبيدات
وأوصت الهيئة المزارعين بأهم الإرشادات الواجب اتخاذها عند تخزين المبيدات: ومن أبرزها «فصل المخزن المخصّص للمبيدات عن المواد الزراعية الأخرى، أو تخصيص خزانة مناسبة، والتأكد من تخزين المبيدات بعيداً عن ضوء الشمس المباشر، وأن يكون المخزن المخصّص للمبيدات ذا تهوية جيدة، والتأكد من تاريخ انتهاء الصلاحية، وأن تكون محكمة الغلق، والتأكد من حفظ المبيدات في عبواتها الأصلية.
أما ما يختص بمواصفات المخزن المخصّص للمبيدات: «أن يكون تصميم المخزن مقاوماً للحرائق والرطوبة، مع تهوية جيدة، وأن تكون الأرضية غير منفذة للسوائل لمنع تسربها للتربة.. وجود مواقع تصريف مناسبة لعمليات التنظيف وإزالة الملوثات، استخدام إضاءة مقاومة للانفجار، وتصنيف المبيدات وفقاً للنوعية والخطورة «بوضع ملصقات توضيحية» على الأرفف المخصّصة.. وتوفير معدات إطفاء الحريق المناسبة.

فترات الأمان 
أشارت الهيئة إلى فترات الأمان لما قبل الحصاد، والمقصود بها المدة الزمنية المحددة بين آخر عملية رش للمبيد، ووقت الحصاد، والتي تتيح للمواد الكيميائية أن تتحلّل وتقل مستوياتها إلى حدود آمنة للاستهلاك، ويتم تحديدها بناء على الملصق الموجود على عبوة المبيد، وبقايا المبيدات: هي كمية من المبيدات المستخدمة التي تبقى على المنتجات الزراعية أو داخلها، والتي تكون أعلى من التركيز المسموح به في الدولة، أو قد تكون متبقية لمبيدات محظورة أو ممنوع استعمالها في الدولة.

مقالات مشابهة

  • فلسطين.. غارات إسرائيلية تستهدف حيي الزيتون والشجاعية شرقي مدينة غزة
  • اجتماع يناقش تعزيز أداء جمعية مجزر التعاونية الزراعية
  • وزيرة البيئة تتفقد مباني المتاحف الزراعية استعدادًا لمعرض زهور الربيع
  • انطلاق قافلة دعوية بالتعاون مع الأوقاف ووعظ الغربية في مساجد طنطا
  • فلسطين.. قصف مدفعي عنيف ومتواصل شرقي حي الزيتون والشجاعية شرق مدينة غزة
  • لزيادة إنتاجية السكر.. تفاصيل انتخاب أصناف جديدة من القصب
  • «زراعة أبوظبي» تحذّر من شراء مبيدات من منافذ بيع غير مرخّصة
  • في ذكرى أعجوبة الزيتون.. عندما أنارت العذراء سماء القاهرة
  • إحالة مسئولين بمركز البحوث الزراعية وآخر للجنايات بتهمة تلقي رشاوى مالية
  • القطن المصري يستعيد عرشه.. خطوات فارقة من الزراعة لاستعادة مكانة الذهب الأبيض