قمة الحكومات.. توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الداخلية وغرفة عجمان لتطوير الأداء المؤسسي
تاريخ النشر: 13th, February 2024 GMT
وقعت وزارة الداخلية وغرفة تجارة وصناعة عجمان مذكرة تفاهم من شأنها تعزيز الشراكات الوطنية ضمن جهود متواصلة للارتقاء بالأداء المؤسسي .
وقع المذكرة ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات في دبي عن جانب وزارة الداخلية سعادة اللواء الركن خليفة حارب الخييلي وكيل الوزارة وعن غرفة تجارة وصناعة عجمان سعادة عبدالله محمد المويجعي رئيس مجلس الإدارة.
حضر توقيع مذكرة التفاهم سعادة الشيخ سلطان بن صقر النعيمي النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة عجمان، وسعادة مريم خليفة النعيمي عضو مجلس الإدارة وسعادة سالم السويدي المدير العام، ومحمد علي الجناحي المدير التنفيذي لقطاع خدمات دعم الأعضاء في غرفة عجمان.. وعدد من ضباط وزارة الداخلية.
تأتي هذه المذكرة ضمن الجهود المتواصلة لتعزيز الشراكات بين المؤسسات الوطنية وفي إطار تنفيذ توجيهات حكومة الإمارات وسعيها لتطوير منظومة العمل وفق عمل تكاملي وتنسيق مشترك بين المؤسسات الوطنية.
تقضي مذكرة التفاهم بتنسيق التعاون المشترك وأهمية نقل الخبرات والمعرفة وأفضل الممارسات والتجارب المميزة والداعمة للارتقاء بمستويات الأداء المؤسسي وتطوير منظومة العمل وبناء وتحفيز قدرات الموارد البشرية، إلى جانب عقد ورش عمل توعوية وتدريبية تساهم في تطوير وتحسين الأداء الوظيفي، وتبادل الزيارات وتنظيم الاجتماعات المشتركة لتحقيق غاياتات الطرفين.
وقال سعادة اللواء الركن خليفة حارب الخييلي وكيل وزارة الداخلية إن الوزارة حريصة بتوجيهات حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة على تعزيز العمل التكاملي المشترك بصورة مستدامة تضمن جهودا متواصلة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية ورؤية الإمارات في تطوير الأداء المؤسسي وجودة الحياة للمجتمع.
وأضاف أن المذكرة تصب في صالح تعزيز العمل والتنسيق بين المؤسسات الوطنية في سبيل استدامة التطوير والتحديث ومسيرة الريادة والتميز.
من جهته أكد سعادة عبدالله المويجعي أهمية مذكرة التفاهم ودورها في توطيد العلاقة القائمة بين الغرفة ووزارة الداخلية وبناء شراكة استراتيجية فعالة تعزز مسيرة التطور المؤسسي وتعمق الجهود التنموية للطرفين، مشيداً بالمستوى الريادي والاستثنائي لوزارة الداخلية والذي انعكس في جودة خدماتها وحصولها على مجموعة واسعة من الجوائز المحلية والعالمية المرموقة في مجال الأداء المؤسسي والتميز والابتكار.
وقال :”يأتي هذا التعاون في إطار حرص الغرفة على بناء شراكات قوية مع الجهات الحكومية الاتحادية، وتعزيز الجهود المبذولة لتطوير الأداء المؤسسي وتطوير الخدمات المقدمة لأعضائنا من منشآت القطاع الخاص ورواد الأعمال وللمجتمع بشكل عام، لنؤكد التزامنا بتحقيق الريادة العالمية في ضمان استدامة مجتمع أعمال متنام يواكب المستقبل”.
وأوضح أن غرفة عجمان ستعمل بشكل دؤوب على تنفيذ نتائج ومخرجات هذه المذكرة بشكل فعّال لتحقيق مزيد من التقدم والازدهار لاقتصاد الإمارات عامة وإمارة عجمان بشكل خاص ودعم فرص التوسع وتطوير الأعمال والترويج للإمارة كوجهة مثالية للاستثمار.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
دراسة جديدة.. موظف واحد مدعوم بالذكاء الاصطناعي يضاهي أداء فريق كامل
كشفت دراسة مشتركة بين جامعة هارفارد وكلية وارتون وشركة "بروكتر آند غامبل" (P&G) أن استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) في بيئات العمل قد يعزز الأداء ويغيّر شكل العمل الجماعي كما نعرفه.
وفقاً لموقع "pymnts" في تجربة شملت 776 موظفًا من P&G طُلب منهم ابتكار أفكار جديدة لمنتجات، تبيّن أن الأفراد الذين استعانوا بالذكاء الاصطناعي قدموا نتائج تضاهي تلك التي قدمتها فرق من شخصين دون استخدام AI. بل إن نسبة الأفكار المصنّفة ضمن أفضل 10% كانت أعلى بثلاثة أضعاف لدى من استخدموا الذكاء الاصطناعي، وفقًا لتقييم خبراء بشريين.
الدراسة التي حملت عنوان "الزميل السيبراني"، أُجريت بين مايو ويوليو 2024، وركّزت على تقييم جودة الأداء، توسيع نطاق الخبرات، والتفاعل الاجتماعي في فرق العمل. ما يميّز هذه التجربة هو تطبيقها في بيئة عمل حقيقية، ضمن عملية تطوير المنتجات الفعلية في الشركة، وليس في مختبرات معزولة.
اقرأ أيضاً.. بيل غيتس يكشف عن 3 مهن آمنة في عصر الذكاء الاصطناعي
من أبرز النتائج:
تحسين الأداء: الأداء العام للأفراد المدعومين بـAI كان أعلى بشكل ملحوظ.
زيادة الإنتاجية: الأفراد الذين استخدموا AI أنجزوا مهامهم في وقت أقل بنسبة 16.4%.
تقليص فجوة الخبرة: الموظفون الأقل خبرة قدموا أداءً يقارب أداء زملائهم الأقدم باستخدام الذكاء الاصطناعي.
إبداع خارج التخصص: AI ساعد الموظفين على اقتراح أفكار خارج مجالات خبرتهم المعتادة.
اقرأ أيضاً.. "آخر اختبار للبشرية".. التحدي الأخير أمام الذكاء الاصطناعي لاجتياز قدرات البشر
دور اجتماعي للذكاء الاصطناعي: حتى من الناحية النفسية، الأفراد الذين استخدموا AI عبّروا عن مشاعر إيجابية تعادل أو تفوق شعور فرق العمل البشرية.
ومن النتائج اللافتة أن الذكاء الاصطناعي ساهم في كسر الحواجز بين الأقسام؛ فالموظفون في قسم التسويق بدأوا بتقديم مقترحات تقنية، والعكس لدى موظفي البحث والتطوير، وهو ما يعكس قدرة AI على "جسر الفجوات المعرفية" داخل الشركات.
لكن الدراسة لم تحظَ بإجماع تام؛ إذ تشير ورقة بحثية صادرة عن MIT في أكتوبر 2024 إلى أن التعاون بين البشر وAI لا يضمن دائمًا أداءً أفضل، مشيرة إلى تحديات مثل الثقة والتواصل والتنسيق الفعّال.
في النهاية، يرى الباحثون أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرّد أداة إنتاجية، بل بات يلعب دور "الزميل الذكي"، القادر على تعزيز الأداء، وتوسيع نطاق المعرفة، ورفع المعنويات داخل فرق العمل.
إسلام العبادي(أبوظبي)