حبس 3 عاطلين متهمين بتجارة المواد المخدرة فى السلام
تاريخ النشر: 13th, February 2024 GMT
قررت نيابة شرق القاهرة ، بحبس 3 عاطلين متهمين بتجارة المواد المخدرة فى السلام، وطلبت النيابة تحريات الأجهزة الأمنية حول الواقعة والاستماع لأقوال الشهود في الواقعة للوقوف على أسباب وملابسات الحادث واستكمال التحقيقات.
حبس 3 عاطلين متهمين بتجارة المواد المخدرة فى السلاموكانت أجهزة الأمن بالقاهرة، تمكنت من ضبط 3 عاطلين بحوزتهم 2 كيلو من مخدر الإستروكس و3 كيلو من مخدر الآيس، وذلك أثناء سيرهم بالطريق العام، بدائرة قسم شرطة السلام.
عقب تقنين الإجراءات القانونية، تم ضبطهم، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكابهم الواقعة، وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق.
كما قررت جهات التحقيق المختصة حبس البلوجر محمد سامي 45 يوما على ذمة التحقيقات بتهمة نشر أخبار كاذبة على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".
وكشفت التحقيقات أن المتهم قام ببث فيديو ادعى تعرضه للاعتداء من قبل عدة أشخاص أثناء عودته للمنزل، وألقي القبض عليه بعد رصد البث المباشر على صفحته الشخصية، مشيرًا إلى أن البلوجر محمد سامي لديه عدد كبير من المتابعين تخطى 1.5 مليون متابع على فيس بوك.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نيابة شرق القاهرة تحريات الأجهزة الأمنية السلام أجهزة الأمن بالقاهرة
إقرأ أيضاً:
زوجة تطلب الطلاق: سرق مصوغاتي لينفق على إدمانه
تقدمت موظفة بدعوى طلاق للضرر أمام محكمة الأسرة، بعد مرور عام واحد على زواجها، مؤكدة أن زوجها يعاني من إدمان المخدرات، ويمتنع عن تحمل مسؤولياته الزوجية والمالية، بل بلغ به الأمر أن سرق مصوغاتها الذهبية وباعها لينفق ثمنها على تعاطي المواد المخدرة.
وأوضحت المدعية في أنها اكتشفت حقيقة زوجها بعد ثلاثة أيام فقط من الزفاف، حين لاحظت سلوكيات مريبة، لتُفاجأ بأنه مدمن للمخدرات، على الرغم من إنكاره للأمر طوال فترة الخطوبة التي دامت عام.
وأوضحت الزوجة أنها كانت تساعد في مصاريف المنزل من راتبها الخاص، بينما كان زوجها يتهرب باستمرار من الإنفاق، متذرعًا بالديون أو قلة المال، وحاولت الوقوف إلى جانبه وعرضت إدخاله مصحة للعلاج على نفقتها الخاصة، إلا أنه رفض كافة محاولات الإصلاح، واستمر في التهرب من المسؤولية، إلى أن قام بسرقة مصوغاتها الذهبية دون علمها لشراء المواد المخدرة.
وأضافت أنها لجأت إلى عائلته طلبًا للمساعدة، إلا أنهم تنصلوا من المسؤولية، ورفضوا تعويضها عن الذهب الذي استولى عليه ابنهم، وأمام هذا الواقع المرير، قررت اللجوء إلى القضاء لطلب الطلاق.