قصواء الخلالي: الأزمة الاقتصادية لن تلوي ذراع في الدفاع عن أمنها القومي
تاريخ النشر: 13th, February 2024 GMT
استنكرت الإعلامية قصواء الخلالي، القصف الإسرائيلي الغاشم على مدينة رفح الفلسطينية، موضحة أنه يعكس مدى الجرم الذي تتعامل به دولة الاحتلال مع المدنيين العزل.
وتابعت خلال تقديمها برنامج «في المساء مع قصواء»، المذاع من على قناة «سي بي سي»، أن إسرائيل تتبع منهجية الكذب والتبجح، محذرة إياها: «الوضع أصبح خطر والتهجير خط أحمر، كما أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وحال الاستمرار في مرحلة التبجح لن يكون هناك سلام».
وأردفت بأن إسرائيل تمارس حاليا الضغط على نحو 1.4 مليون شخص في رفح، وهذا أمر غير مقبول، ومصر لن تسمح بذلك، خاصة أن نية إسرائيل واضحة في تهجيرهم لمصر.
وأكدت أن الأزمة الاقتصادية لن تلوي ذراع مصر، والجميع على قلب رجل واحد للدفاع على الأمن القومي المصري، ولا يوجد أي شخص في تاريخ الأنظمة السياسية، سيغامر بهذه القضية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قصواء الخلالي مصر غزة
إقرأ أيضاً:
إسرائيل توسع عملياتها البرية شمال غزة وتستولي على المزيد من الأراضي
(CNN)-- وسّعت القوات الإسرائيلية نطاق عملياتها البرية في شمال غزة، الجمعة، بعد أيام من تصريح رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بأن الجيش "يُغيّر مساره" لتقسيم المزيد من الأراضي الفلسطينية والاستيلاء عليها.
وتأتي هذه العملية في الوقت الذي تُصعّد فيه إسرائيل حملتها ضد حماس، فيما تصفه بمحاولة متجددة لدفع الجماعة المسلحة إلى الموافقة على شروط مُعدّلة لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح المزيد من الرهائن، مع تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي بالاستيلاء على "مناطق واسعة" من القطاع.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له، الجمعة: "خلال الساعات القليلة الماضية، بدأت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي بتنفيذ عمليات برية في منطقة الشجاعية شمال غزة، بهدف توسيع المنطقة الأمنية"، وأضاف البيان أن القوات الإسرائيلية فككت البنية التحتية لحماس و"قضت على العديد من الإرهابيين" خلال العملية، وأنه سيُسمح للمدنيين بمغادرة منطقة القتال "أثناء وقبل العملية".
وقبل العملية التي أُعلن عنها، الجمعة، كانت إسرائيل قد وسّعت سيطرتها على منطقة عازلة تغطي ما يقرب من 52 كيلومترًا مربعًا على طول محيط غزة بالكامل، أي ما يعادل 17% من إجمالي مساحتها، وفقًا لمنظمة "غيشا"، وهي منظمة حقوق إنسان إسرائيلية تُركز على حرية حركة الفلسطينيين.
ويذكر أن أكثر من 1100 شخص قتلوا على يد إسرائيل منذ أن أنهت وقف إطلاق النار الهش في القطاع في 18 مارس/آذار، في حين يُعتقد أن 24 رهينة على قيد الحياة وجثث 35 أسيرًا متوفين لا يزالون في غزة.