جدة تستضيف ملتقى الإرشاد الأسري
تاريخ النشر: 13th, February 2024 GMT
جدة ـ ياسر خليل
يستشرف 16 خبيراً سعودياً وعالمياً آفاق تطورات التدريب والإرشاد الأسري على المجتمع، خلال الملتقى الدولي الثالث لخبراء التدريب والإرشاد الأسري الذي يرعاه صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالرحمن بن فرحان ال سعود، خلال الفترة من 22 ــ 25 فبراير الجاري بفندق “رمادا باي ويندهام”
وتشارك 3 جهات في تنظيم النسخة الثالثة للملتقى الذي يتوقع أن يحضره 200 مختصاً ومهتماً من داخل السعودية وخارجها، وتستمر جلساته على مدار 4 أيام، عبر جهود مشتركة للمجلس الاستشاري الأسري، وأكاديمية خبراء التنمية للتدريب والاستشارات وشركة نوبل العرب لتنظيم المؤتمرات الدولية، وفي ظل شراكة استراتيجية للاتحاد العالمي لمراكز التدريب والإرشاد الاسري، ومنظمة الدعم النفسي بألمانيا، ومركز دار الافكار للتدريب في دبي، اضافة إلى مركز ثقة السعودي للتدريب.
وأكد الاستشاري الدكتور خليفة المحرزي رئيس الملتقى، إن الحدث سيكون الأبرز من نوعه في عالم التدريب والإرشاد الاسري، حيث يكتسب اهمية كبرى في ظل التحولات المتسارعة بمشاركة نخبة من الخبراء العرب والأجانب، لافتاً إلى ان النسخة الجديدة ستتيح الفرصة أمام خبراء الارشاد الاسري بتبادل الافكار والخبرات ونقلها الى المشاركين في الملتقى.. والمساهمة في اعداد جيل محترف من الاستشاريين الاسريين.
وأوضح أن الملتقى يشهد إقامة مؤتمر الاسرة العربية وادارة الازمات في عالم متغير، ويناقش 3 محاور رئيسية تتمثل في الازمات نتيجة الحروب، الازمات نتيجة الكوارث الطبيعية، والازمات نتيجة المشاكل الأسرية، وسيتضمن الملتقى كذلك البرنامج التدريبي النوعي الاحترافي للتعريف بمهارات الدعم النفسي للمستشار الأسري، وتدور محاوره حول المفاهيم والتصنيفات، الصدمات والأزمات وردود الأفعال، الخطط العامة والإجراءات الخاصة، والدعم في مواقف متعددة، بمشاركة البروفسور احسان الرفاعي، رئيس منظمة الدعم النفسي الاجتماعي بألمانيا، والأمين العام لمؤتمر علم النفس الإسلامي، والمستشار علي التمار رئيس مركز انيس النفوس للإرشاد الاسري.
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
فعاليات متنوعة في ختام ملتقى ضنك الترفيهي
اختُتم مساء أمس ملتقى ضنك الترفيهي، الذي احتضنته الحديقة العامة بالولاية، وجاء امتدادًا لفعاليات عيد الفطر المبارك التي أطلقتها غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة الظاهرة بالتعاون مع دائرة بلدية ضنك، وذلك في ثاني أيام عيد الفطر السعيد، واستمر لمدة أربعة أيام متتالية.
واحتوى ملتقى ضنك على مجموعة من الفعاليات والأنشطة المتنوعة ذات الطابع السياحي والاقتصادي والاجتماعي، وهدف إلى الترويج للأسر المنتجة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة في الولاية، من خلال توفير منافذ تسويقية مؤقتة في موقع الفعالية، إلى جانب الفعاليات والبرامج الترفيهية الجاذبة للزوار.
وحرص القائمون على الفعالية على تنوّع البرامج لتناسب مختلف الفئات العمرية، ومن أبرزها فن الحماسية، والعيالة التقليدية، وقصائد شعرية، وألعاب للأطفال، ومسابقات للصغار والكبار، بالإضافة إلى التصوير الفوتوغرافي.
يُذكر أن تنظيم هذه الفعالية في ولاية ضنك يُعد ذا أهمية كبيرة لتسليط الضوء على هذه الولاية العريقة، حيث يُسهم الزوار في تنشيط الحركة الشرائية وإبراز معالم الولاية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.