إسرائيل أعدت مسودة جديدة لموقفها الرسمي من رد حماس
تاريخ النشر: 13th, February 2024 GMT
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية مساء اليوم الاثنين 12 فبراير 2024 ، أن إسرائيل أعدت مسودة جديدة لموقفها الرسمي من رد حماس على العرض الذي قدمه الوسطاء بناء على مقترح باريس في مسعى للتوصل إلى اتفاق يهدف إلى إرساء هدنة في غزة وصفقة التبادل.
وأشارت القناة إلى "قدر من المرونة" في المسودة الجديدة من جانب إسرائيل، "على أمل أن تؤدي إلى انفراجة في المحادثات".
إقرأ/ي أيضا: صحيفة تكشف عن خطة متكاملة لتهجير نازحي رفح إلى هذه المناطق
وذكرت أن ذلك يأتي على خلفية المحادثات المرتقبة في القاهرة. ولفتت إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو ، يميل إلى الموافقة على إرسال وفد يضم رئيسي الموساد، دافيد برنياع، والشاباك، رونين بار، للمشاركة في المحادثات.
وأوضحت القناة أن محادثات الوفد الإسرائيلي المرتقبة في القاهرة ستشمل "عملية الجيش الإسرائيلي المخطط لها في رفح"، في إشارة إلى اجتياح وشيك للمنطقة التي تأوي نحو 1.5 مليون نازح، بالإضافة إلى "مسألة الرهائن".
وبحسب "كان 11"، فإن المفاوضات غير المباشرة مع حماس، لم تشهد أي تقدم "منذ أن رفضت إسرائيل رد حماس على مقترح باريس"، وذلك في ظل الرفض الإسرائيلي القاطع لشرط الحركة بوقف شامل إطلاق نار في قطاع غزة.
من جانبها، اعتبرت الولايات المتحدة الأميركية، اليوم الإثنين، أن التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحماس للإفراج عن الرهائن مقابل إرساء هدنة في غزة لا يزال ممكنا وستكون فوائده "هائلة"، وذلك بعد عملية إسرائيلية دامية أسفرت عن تحرير أسيرين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، للصحافيين، إنه بدون خطة إسرائيلية ذات مصداقية وقابلة للتنفيذ، فإن واشنطن لن تدعم المضي قدما في عملية عسكرية واسعة النطاق في رفح.
وجاء في تصريحات ميلر أنه "نعتقد أن التوصل إلى اتفاق أمر ممكن وسنواصل مساعينا" لتحقيقه.
وأضاف "نعتقد أن فوائد (إعلان) هدنة والتوصل إلى اتفاق بشأن الرهائن هائلة، ليس فقط بالنسبة إلى الرهائن الذين سيتم الإفراج عنهم، ولكن أيضًا بالنسبة للجهود الإنسانية في غزة وقدرتنا على البدء بالسعي إلى حل فعلي ودائم لهذا النزاع".
وأوضح المتحدث الأميركي أن واشنطن تعارض شن الاحتلال هجوما واسع النطاق على رفح، جنوبي قطاع غزة، بدون خطة لحماية المدنيين، وقال: "بدون خطة ذات مصداقية كهذه ويمكنهم تنفيذها، فإننا لا نؤيد عملية عسكرية واسعة النطاق".
وبرر الاجتياح الإسرائيلي المرتقب لرفح، مشيرا إلى أنه "توجد ألوية مسلحة لحماس في رفح"، فيما استبعد أن يكون للهجوم على رفح تأثير على المفاوضات، وقال: "لا ينبغي أن يكون للضربات الإسرائيلية على رفح تأثير على مفاوضات الرهائن".
وقال المتحدث الأميركي إن "قطع المساعدات الأميركية عن إسرائيل لن يكون خطوة أكثر تأثيرا من الخطوات التي اتخذتها واشنطن بالفعل".
المصدر : وكالة سوا - عرب 48المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: إلى اتفاق
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تبدأ عملية التعرف على جثث أسرى استعادتهم من غزة
أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، بيانا أكد فيه استلام جثث 4 رهائن كانوا في قطاع غزة.
وقال بيان صادر عن مكتب نتنياهو: "إسرائيل استلمت عبر الصليب الأحمر توابيت أربعة رهائن قتلى".
وأضاف: "تم تسليم التوابيت من خلال وساطة مصرية إلى قوات جيش الدفاع الإسرائيلي في معبر كرم أبو سالم".
وتابع: "الآن بدأت عملية التعرف الأولية على هويات الجثث في الأراضي الإسرائيلية".
وأكد البيان أنه "تم تحديث عائلات الرهائن باستمرار بشأن الوضع، وبعد اكتمال عملية التعرف بالكامل، سيتم إرسال إشعار رسمي لهم".
ودعا البيان الجمهور إلى "احترام خصوصية العائلات والامتناع عن نشر الشائعات والمعلومات غير الرسمية وغير المؤكدة".
واختتم البيان بالقول: "سوف نواصل تحديث المعلومات الموثوقة لاحقا".
معتقلون فلسطينيونووصلت حافلة على متنها معتقلون فلسطينيون أفرجت عنهم إسرائيل فجر الخميس إلى مدينة رام الله بالضفة الغربية حيث كان بانتظارهم حشد من المحتفلين.
وارتدى المعتقلون المحرّرون الكوفية الفلسطينية ومعاطف لتغطية زيّ السجن، وترجّلوا من الحافلة ليستقبلهم الحشد بالهتافات والزغاريد، قبل أن يتوجّهوا لإجراء فحص طبي سريع، حسبما ذكرت "فرانس برس".
ومن المفترض أن تفرج إسرائيل عن أكثر من 600 سجين فلسطيني ليل الأربعاء- الخميس بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الساري بينها وبين حماس، علما أن معظم الذين سيفرج عنهم من قطاع غزة، وفقا لمسؤولين من حماس.
ويختتم هذا التبادل المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير.
وينص الاتفاق على الإفراج عن 33 رهينة إسرائيليا، بما في ذلك ثماني جثث، بحلول الأول من مارس، مقابل 1900 فلسطيني معتقل لدى إسرائيل.