شدد رئيس الحكومة الجديد أحمد بن مبارك، على أهمية تحسين أداء الوزارات والمؤسسات الحكومية، ومواصلة برنامج الإصلاحات ومكافحة الفساد والعمل على التخفيف من معاناة المواطنين.

 

جاء ذلك خلال أول اجتماع للحكومة اليمنية برئاسة أحمد بن مبارك، بعد أيام من تعينه رئيسا للوزراء خلفا لمعين عبدالملك، حيث تم مناقشة اليات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، حول أولويات الحكومة في المرحلة المقبلة، على مختلف الاصعدة السياسية والاقتصادية والخدمية والإنسانية.

 

وذكرت وكالة سبأ الحكومية، أن بن مبارك شدد على أهمية تحسين أداء الوزارات والمؤسسات ومواصلة برنامج الإصلاحات لتنفيذ الموجهات الأساسية لأولويات عمل الحكومة.

 

وأضافت أن بن مبارك أكد على تفعيل اليات المساءلة والمحاسبة ومكافحة الفساد ستكون عنوان رئيسي للعمل والأداء في هذه المرحلة، إضافة الى تطبيق سياسة ترشيد الانفاق والتركيز على تحسين الخدمات وتخفيف معاناة المواطنين.

 

وتعهد بن مبارك، بمواصلة الجهود الحكومية، بالتزامن مع مهمتها الأساسية في استكمال استعادة مؤسسات الدولة وانهاء الانقلاب على مواجهة التحديات القائمة في مختلف المجالات وفي مقدمتها تحسين الخدمات وتعزيز موارد الدولة.

 

وجدد بن مبارك إلتزام الحكومة، في انتظام دفع رواتب الموظفين، وتحسين الخدمات الاساسية، واعطاء عدن حقها من الاهتمام الذي يليق بمكانتها كعاصمة مؤقتة للبلاد.

 

وحول التصعيد والتطورات التي يشهدها البحر الأحمر وخليج عدن مع استمرار هجمات الحوثيين ضد السفن التجارية، مؤكدا ان تقديم الدعم للحكومة اليمنية لاستعادة مؤسسات الدولة وحماية مياهها الإقليمية، هو الحل لمواجهة تصعيد جماعة الحوثي ووقف تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر، والحفاظ على الاستقرار الإقليمي والدولي.

 

وجددت الحكومة، التزامها بخيار السلام والترحيب بالمبادرات الاقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء الصراع واستئناف العملية السياسية وتحقيق السلام الشامل والمستدام المبني على مرجعيات الحل السياسي المتفق عليها، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما في ذلك القرار 2216.

 

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

مظاهرات… وهتافات…ومزايدات…وكلنا في الهم شرقُ..!

#مظاهرات… و #هتافات…و #مزايدات…وكلنا في الهم شرقُ..!
د. #مفضي_المومني.
2025/4/5
بدايةً… لست من كتاب التدخل السريع لأي كان إلا الوطن.. نقطة وبداية السطر..!
واقع الحال العربي… لا يسر صاحب ولا صديق… انظمة وشعوب… الكل مغلوب على أمره… هوان وذل وخذلان… وتشتت… ومؤامرات وخيانات من الداخل والخارج… مقابل انفلات وقح وفج …وعلني لقوى الاستعمار الصهيو امريكي بالقوة الغاشمة…!، ومخبول من لا يزال يتاجر… بالقوانين الدولية وحقوق الإنسان…والامم المتحدة…فقد اتضح انها اكذوبة سوقوها علينا طويلاً… واتخذناها محجاً لأننا لا حول ولا قوة لنا… وليس لدينا قاعدة عربية أو إسلامية واحدة نرتكز عليها لمواجهة غطرسة هذه القوة الغاشمة…فالأنظمة جميعها مهددة… بغض النظر صديقة أو خائنة أو عدوة… لأن منطقهم الاستخدام لمصلحة… تطول وتقصر… وفي النهاية ينقلبوا على الصديق قبل العدو…! تبعا لمصالحهم فقط والأمثلة كثيرة..!
الاخوان المسلمون وحزبهم… مكون وطني من بدايات الدولة الأردنية ولهم قاعدة شعبية كبيرة لأن الساحة السياسية والحزبية الاردنية لم تنتج أفضل منهم من وجهة نظر المواطن العادي… إضافة لأنهم منظمون…ويؤطرون نشاطهم بالدين…والقاعدة الشعبية تتعاطف معهم لأننا مسلمون في النهاية تحزبنا معهم أم لم نتحزب.
لمن لا يعرف… جماعة الأخوان المسلمين كجماعة سياسية اجتماعية ومن خلال ذراعها حزب جبهة العمل الاسلامي حديثا… لديها عقد غير مكتوب مع الحكم والدولة… قد وقفت في مفاصل تاريخية مع الحكم والدولة الأردنية…وهذا مسجل لها تاريخياً بغض النظر عن خروجهم عن النص أحياناً… او ركوب موجات مواتية… لمزيد من الشعبية والحضور… وهذا شأن العمل السياسي… وهم بين هدف الدعوة والسلطة… وأظنهم قبلوا بالدعوة… وعلقوا طلب السلطة أو الحكم…واكتفو بالمشاركة المحدودة المحسوبة… لأن عكس ذلك سيدخلهم في مواجهة مع الحكم والدولة…وإن وصلوا السلطة ولم ينجحوا… فسيفشل مشروعهم الشعبوي… ويفقدوا حضورهم… لذلك يفكر عقلائهم… بالمشاركة… ولا يستعجلون السلطة… وبين الدعوة والسلطة… يناورون… وذات العقد مازال مع الدولة العتيقة والجديدة… مع مناورات محسوبة وتغريد خارج السرب أحيانًا لأهداف تنظيمية أو شعبوية إضافة لتوازنات محسوبة من الطرفين… فلا يستعجل بعض المندفعين شيطنتهم… ليظفر بحضوة أو منصب من لدن الحكومة…! .
الوضع العربي الحالي كشفنا جميعاً، انظمة وأحزاب من اليمين إلى اليسار… إلى أحزاب الصدفة… إلى الشعوب… فمن غير مزايدات… وجع غزة وفلسطين يؤلمنا جميعاً، حد الاحباط والخذلان… والواقع يصفعنا جميعاً… فرب العزة… وشعار الأخوان الآية الكريمة{ وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ… }، فلا الدول أعدت… ولا الشعوب ولا الاخوان ولا الاحزاب…كلنا عاجزون…وكلنا عارفون أن وضعنا الحالي لا يسمح ولا يتيح المواجهة… وهذه ليست دعوة للخنوع والتسليم، وعدم المقاومة… ما يجب عمله نعرفه جميعاً، والمظاهرات والهتافات ليس لديها أي تأثير…حتى المظاهرات الاسبوعية في اوروبا وغيرها من الدول… فعنجهية السلطة الغاشمة لم تعد ترانا… وتصريحات الساسة الجدد في امريكا خرجت عن كل المألوف… وبرزت الايديولوجيا التوراتية الصهيونية المقيتة والحاقدة… ويتبناها الساسة الامريكيون أكثر من الصهاينة…!، وأتضح أننا مستهدفون بكل شيء… ولم يعد لديهم تفريق بين الانظمة والشعوب…!.
المظاهرات والهتافات التي تنتشر على مواقع التواصل…ويتناولها مجموعة من المنافقين والوصوليين للحكومة… أو مجموعة من الحاقدين يريدون الفتنة…! او بعض المغفلين…؛ في كل العالم تخرج المظاهرات تحمل شعارات وهتافات تدعم فلسطين وغزة… وتعري العدو ومذابحه… وتدميره… وهذا ما يجب… أما أن تنتقل الهتافات للداخل ضد الجيش والمخابرات والحكومة فهذا خطأ وجر نحو الفتنة…وهذا مرفوض من الجميع…، أنت في دولة ومواطن يجب أن تحترم ذلك… وفُتح لك المجال بالتظاهر… فيجب أن تتوجه بخطابك نحو العالم وأن تحمل الهدف الأسمى… وإذا كان لديكم كحزب جبهة عمل اسلامي تحفظ على ممارسات الجهات الأمنية… فلكم ممثلين في مجلس النواب وتستطيعوا مناقشة الحكومة… والوصول لتفاهمات اجرائية… فالإنفلات التنظيمي لا تستوعبه الدولة الرسمية ويعني الصدام وهذا ما يريده ويخطط له عدونا مع جملة الأنذال الحاقدين على بلدنا… والممارسات الحكومية الرسمية تحدث في كل دول العالم…وتختلف عن الممارسات الشعبية.. !
أما أن تنفلت الأمور ويجرنا مجموعة من الهواة أو المنفعلين…او المدسوسين او الموجهين بهتافات خارجة عن النص…لافتعال الفتنة…فهذا مرفوض وليس بصالح الاخوان ولا بصالح الدولة…حيث يجب تغليب العام على الخاص حتى لو حصلت أخطاء…! وأن تكون الحكمة سيدة الموقف… لسنا في مجال شيطنة الاخوان او الحكومة….ونحن جميعاً على ذات السفينة… ويعملون بوقاحة لإغراقنا… المزايدات… و الممارسات والهتافات غير المسؤولة… يجب أن تتوقف… والفزعات (الدنكشواتية ما بتنفع)… نحن جميعا بحاجة لإعداد ومنوارة… والمواجة في هذه الظروف غير متكافئة…وما يجب أن يكون قرار جمعي…نعرفه جميعاً… بعيداً عن التنظير والمزايدات…واختلاق المناكفات…!.
حمى الله الاردن.

مقالات مشابهة

  • نرجسية الطبقة الحداثية
  • إزالة 14 حالة تعد على أراضي أملاك الدولة بالبحيرة
  • المستشار عقيلة صالح: حريصون على إنهاء المرحلة الانتقالية بتوافق ليبي ليبي
  • محافظ شمال سيناء ينفي شائعات التهجير: رفح الجديدة مدينة كاملة الخدمات
  • المشافي الحكومية تقدم نحو 25 ألف خدمة طبية خلال عطلة العيد ‏
  • أول توجيهات رئاسية للحكومة وكبار جال الدولة عقب انتهاء إجازة عيد الفطر
  • مظاهرات… وهتافات…ومزايدات…وكلنا في الهم شرقُ..!
  • رواتب الموظفين في خطر.. الدولة العراقية تواجه تهديداً وجودياً بسبب النفط
  • محافظ بني سويف يوجه بالتحقيق في حالات الغياب بالمصالح الحكومية بدون سند قانوني
  • إجتماع مالي لبناني - أوروبي - دولي لتعزيز التعاون وجذب المساعدات وجابر أكد التزام الحكومة بالاصلاحات