◄ إطلاق "منتدى الشباب العربي للطيران والسفر" دعمًا لتنمية مهارات الجيل القادم

رأس الخيمة- فايزة الكلبانية

 

تنطلق يوم الثلاثاء 27 فبراير في مركز الحمراء الدولي للمعارض والمؤتمرات في رأس الخيمة، أعمال الدورة الحادية عشرة من "قمة العرب للطيران"، الحدث الأبرز في قطاع الطيران والسياحة الإقليمي، تحت شعار "استشراف مستقبل السفر".

ويشارك في القمة قادة ملهمون من أبرز الرواد في قطاع السياحة والسفر الجوي، لاستكشاف المفاهيم المبتكرة والتقنيات الثورية التي ترسم مستقبل القطاع.

ومن المقرر أن تشهد قمة العرب للطيران مشاركة فاعلة لعدد من أبرز الخبراء الإقليميين والعالميين في قطاعي الطيران والسياحة، حيث سيلقون كلمات رئيسية مهمة ويشاركون في جلسات حوارية تفاعلية لإرساء معايير جديدة تضمن استمرار تطور القطاع وفقًا لمنهجيات آمنة وفعالة ومستدامة.

وتُطلق نسخة هذا العام من "قمة العرب للطيران" سلسلة من ورش العمل يديرها عدد من أبرز خبراء قطاع الطيران، لتزويد المشاركين بالخبرات والمعارف المتقدمة والتي تتطرق لمجموعة واسعة من المواضيع المرتبطة بالقطاع كالريادة والابتكار والعامل البشري. كما وسيتم إطلاق النسخة الأولى من "منتدى الشباب العربي للطيران والسفر" بشراكة استراتيجية مع إيرباص والصندوق العالمي للتنمية المستدامة.

ويهدف هذا المنتدى إلى سد الفجوات بين المهنيين الشباب ورواد الأعمال من خلال الشراكات والدورات التدريبية الداخلية والمشاريع التعاونية، فضلًا عن تسهيل الحوار بين رواد القطاع والأوساط الأكاديمية والشباب، وتطوير مهارات التفكير الإبداعي ومنهج ابتكار الحلول لدى الشباب. ويتخلل المنتدى أيضًا جلسات تفاعلية وبناء علاقات عمل ومساحة مخصصة للتدريب.

ومن المتوقع أن يشكل المنتدى منصة قادرة على ربط المواهب مع الشركات الرائدة وتعزيز فرصهم بالحصول على وظائف في القطاع.

وتتضمن أجندة القمة جلسات نقاشية ملهمة حول التوجهات العالمية والوضع الراهن ومستقبل قطاع الطيران في العالم العربي؛ ويقود هذه الحوارات عدد من كبار صناع القرار في القطاع بما في ذلك جوليا سيمبسون، الرئيس والمدير التنفيذي للمجلس العالمي للسفر والسياحة؛ وعبدالوهاب تفاحة، الأمين العام للاتحاد العربي للنقل الجوي؛ وراكي فيليبس، الرئيس التنفيذي لهيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة؛ وكامل العوضي، نائب الرئيس الإقليمي للاتحاد الدولي للنقل الجوي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. وعلاوةً على ذلك، سيقدم نخبة من رواد القطاع - بمن فيهم عادل العلي، الرئيس التنفيذي لمجموعة" العربية للطيران"؛ وتيرو تاسكيلا، الرئيس التنفيذي لشركة "بيوند إيرلاينز" - رؤى قيّمة حول التزام قطاع الطيران بحفز مسار الابتكار والتقدم، وتعزيز التجربة الشاملة للعملاء.

وستشهد أجندة هذا العام جلسة حوارية حول استثمارات وتطور شركات الطيران في العالم العربي. وسيقود طارق الغزيري، الرئيس التنفيذي المساعد في شركة "أفي ليس"، المناقشات حول بروز قطاع الطيران باعتباره ركيزة أساسية للنمو في دول المنطقة. وسينضم كل من منير الكزبري، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي المشارك لشركة نوفوس أفييشن كابيتال؛ وفيروز تارابور، الرئيس التنفيذي لشركة دبي لصناعات الطيران؛ وستيف ريمر، الرئيس التنفيذي لشركة "التافير إل. بي." لمناقشة الأولويات والمسار المستقبلي لمراكز الطيران في المنطقة. وستتولى إدارة هذه الجلسة لورا مولر، مديرة المحتوى ورئيسة قسم قطاع تمويل الطيران في مجلة "إيرفينانس جورنال".

وستشهد ورش العمل الاحترافية المقامة على هامش القمة والممتدة على مدار 90 دقيقة لكل منها، مشاركة 30 شخصًا مسجلًا، وتتضمن تحليلات مفصلة ونظرة شاملة حول المواضيع المطروحة للنقاش، فضلًا عن العديد من أنشطة التعلّم التفاعلية ودراسات الحالة والأمثلة الواقعية.

وتقام قمة العرب للطيران 2024 بالتعاون مع هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة، وتحظى بدعم من شركاء القطاع العالميين مثل "إيرباص" و"سي إف إم" و"كولينز إيروسبيس" و"بيوند إيرلاينز" و"أكاديمية T3 للطيران" وغيرها.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: قمة العرب للطیران الرئیس التنفیذی قطاع الطیران رأس الخیمة الطیران فی

إقرأ أيضاً:

خالد ميري يكتب: الحلم العربي يعود

الرئيس الأمريكي «ترامب» تفاجأ برفض مصر والأردن لخطته حول ريفيرا غزة، فأعلن أنّ مقترحه الهمام سيظل مجرد اقتراح ولن يحاول فرضه.. نعم نحن قادرون، بحسن الإدارة والوحدة العربية والقدرة على الإقناع، مصر القوية وخلفها العرب قادرون على فرض إرادتنا.

الحلم العربي يعود ليشرق من جديد، توحد القادة العرب وخلفهم كل الشعوب العربية، وكما انتصر الجيش المصري في حرب أكتوبر المجيدة وخلفه الأشقاء العرب، قادرون سياسيا ودبلوماسيا أن نحقق نصرا جديدا كل يوم.

غزة ستظل لأهلها الذين ضحوا بأرواحهم فوق ترابها.. الحقوق التاريخية لا تسقط بالاحتلال أو التقادم، الأرض ستظل لأصحابها والاحتلال الغاشم مهما غرّته قوته ومهما شنّ من حروب إبادة لن يستطيع أن يقتلع شعبا حرا أبيا من أرضه.. هذه دروس التاريخ والجغرافيا لمن لديه قلب يعي أو عقل يفكر.

القمة العربية الطارئة بالقاهرة يوم 4 مارس القادم في شهر رمضان المعظم ستشهد الحضور الأكبر للقادة العرب، وستخرج بكلمة حق موحدة.. الكل على قلب رجل واحد، لا لتهجير شعب فلسطين من أرضه ونعم لسلام عادل يقوم على أساس إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

الحضور الكبير لقادة العرب في اللقاء الأخوي التشاوري يتقدمهم زعيم مصر الرئيس عبدالفتاح السيسي في المملكة العربية السعودية الشقيقة، وبجواره ولي العهد السعودي صاحب الدعوة وملك الأردن وأمير قطر ورئيس الإمارات وأمير الكويت وولي عهد البحرين، إشارة واضحة قبل قمة القاهرة الجامعة، العالم لن يرى العرب إلا معا.. في قضايا الحق والمصير كلمتنا واحدة موحدة ولن يستطيع أحد أن يفرق فيما بيننا.. يمكن أن يختلف الأشقاء لكنهم أبدا لن يسمحوا لأحد أن يبذر بينهم بذور الشقاق والخلاف، ولن يسكتوا على ضياع حق الأشقاء في فلسطين على يد محتل غاشم يمارس حرب إبادة جماعية ضد شعب أعزل.

أمريكا مصالحها تجمعها مع العرب، وترامب عندما ألقى خطته حول غزة لم يكن ينتظر ردود الفعل الرافضة صونا للحق والحقيقة، وعندما شاهد الحقيقة بعينيه عاد إلى الصواب، والاعتراف بالحق فضيلة.. لا أحد يملك ولا أحد يستطيع أن يرسم للفلسطينيين مستقبلهم أو يختار بدلا عنهم، رفضوا ذلك وخلفهم كل العرب والعالم يستمع إليهم ويستجيب.. نتنياهو سادر في غيه لكنه أبدا لن يفرض واقعا على أصحاب الأرض والحق، وسيظل الحق فوق القوة مهما تجبرت، وسيظل العرب معا يملكون مفاتيح الحق والقوة معا.

دعت مصر للقمة العربية الطارئة واستجاب العرب جميعا وقبل القمة تم التنسيق على أعلى مستوى ليخرج العرب للعالم بكلمة واحدة، خطة واضحة لإعادة إعمار غزة مع وجود شعبها على أرضه، فلا تهجير ولا مكافأة للمحتل على جرائمه، ستظل غزة والضفة والقدس الشرقية عربية فلسطينية ولن تخضع أبدا للصهيوني القاتل سافك الدماء.. أوهام نتنياهو وزمرة الشر في إسرائيل ستتطاير أدراج الرياح، هي حرب سياسية ودبلوماسية قبل أن تكون عسكرية، هي حرب وقت وصبر وتضحية إذا لزم الأمر، ولا تهاون فيها ولا استسلام.. صحيح أن العرب يمكن أن يمروا بلحظات ضعف لكنهم قادرون على تجاوزها وما يمتلكونه من مفاتيح القوة يفوق كثيرا ما يمتلكه عدوهم وبوحدتهم قادرون على فرض إرادتهم.

من القاهرة سيعلنها العرب عالية مسموعة، والكل سينصت باهتمام.. غزة سيتم إعمارها وما خربته أيدي قتلة الأنبياء سيعود أفضل مما كان، وأهل غزة العزة سيظلون فوق ترابهم وأرضهم ولن يستطيع أحد اقتلاعهم من جذورهم.

رمضان كريم:

كل عام وأنتم بخير..

رمضان كريم.. شهر الخير على الأبواب، نحتفل معا السبت القادم بأول أيام شهر رمضان المبارك، نحتفل ونحن نبدأ الصيام والقيام، نعيش أيام الرحمة التي اشتقنا لها وتمنيناها.. من العام للعام ننتظر هذه الأيام، نغسل الذنوب ونعود بقلوب تائبة طائعة لرب الأرض والسماء.

اللهم ارزقنا حسن الصيام وحسن القيام وحسن الزكاة وحسن الصدقة وحسن تلاوة القرآن، اللهم اجمعنا وأهلنا وكل من نحب على موائد الإفطار والسحور ليعود للعائلة سحرها وضيها ونورها في حياتنا.

رمضان ليس شهرا لزيادة الإنفاق إلا فى الخير، وليس شهرا للإسراف إلا في الفرائض والنوافل، هو الشهر الذى ننتظره ليغسل قلوبنا ويجلو ما علاها من هموم وذنوب لنعود أنقياء كيوم ولدتنا أمهاتنا.

كل عام وأنتم بخير.. وأعاده الله علينا وعليكم بالخير والبركة، اللهم ارزقنا رمضان أعواما وأعواما وأنت راضٍ عنا يا رب العلمين يا أرحم الأرحمين.

مقالات مشابهة

  • في يوم السياحة العربي.. اعرف سبب اختياره في هذا التوقيت
  • الرئيس المصري يؤكد ضرورة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بجميع مراحله
  • «السياحة» توافق مبدئيا على القواعد المنظمة لـ برنامج «تحفيز الطيران» في 2025
  • وزير السياحة يبحث جدوى برنامج تحفيز دعم الطيران العارض
  • منير أديب يكتب: قراءة فى العقل «العربي والإسرائيلي»
  • رئيس الطيران المدني: إستراتيجيتنا تُركز على تعزيز قدرات القطاع لتلبية احتياجات السياحة الوطنية والتنمية الاقتصادية
  • الرفض العربي لمخطط التهجير ليس كافيا
  • وزير الطيران والسفير الياباني يبحثان زيادة الحركة السياحية بين القاهرة وطوكيو
  • الموقف العربي فيما وراء خطة ترامب تجاه قطاع غزة
  • خالد ميري يكتب: الحلم العربي يعود