افتتاح منشآت رياضية في نادي الغابة بتكلفة 12 مليون جنيه (صور)
تاريخ النشر: 12th, February 2024 GMT
افتتح الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، مساء اليوم، عددا من المنشآت الرياضية في نادي الغابة، ومنها «ملعب كرة قدم قانوني بالتراك، وملعب بادل التنس، وملعب خماسي لكرة القدم نجيلة صناعي، وتطوير تسخين حمامات السباحة، وملعب كرة السرعة، وصالة جمباز، ومكتبة»، وذلك بتكلفة 12 مليون جنيه، بحضور عدد من أعضاء مجلس النواب والشيوخ عن منطقة مصر الجديدة، والدكتور سيد حزين مدير مديرية الشباب والرياضة بمحافظة القاهرة، وبوجود رئيس النادي وأعضاء مجلس إدارة النادي.
وفي بداية جولته، شاهد وزير الشباب والرياضة فيلما قصيرا عن أعمال تطوير النادي، والتي قام بها مجلس إدارة النادي خلال السنوات الماضية، والتي تبلغ مساحته 12 فدانا.
وأثني وزير الرياضة على حرص مجلس إدارة نادي الغابة على دعوة جميع مجالس إدارات أندية مصر الجديدة، ومنها نادي النصر وهليوبوليس والشمس والطيران، وعدد من أندية مصر الجديدة بافتتاحات نادى الغابة اليوم.
وأشاد «صبحي» بالطفرة الإنشائية الرياضية بالنادي، برئاسة المهندس سعيد إسماعيل ومجلس الإدارة، وعلى عملهم المتميز فى تطوير النادي، إضافة إلى تنوع الخدمات الاجتماعية التي يقدمها النادي للأعضاء.
توسيع قاعدة الممارسة الرياضيةوأضاف «صبحي»، أنه يُجرى العمل على توسيع قاعدة الممارسة الرياضية، مشددا على أهمية الدور الذي تلعبه الأندية في التنشئة الاجتماعية للأفراد داخل المجتمع المصري والتشجيع على ممارسة الرياضة لكافة الاعمار السنية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وزير الشباب افتتاح منشآت رياضية
إقرأ أيضاً:
زوجة تلاحق زوجها للحصول على مسكن حضانة بـ 2 مليون جنيه
أقامت زوجة دعوي قضائية، ضد زوجها، أمام محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة، أكدت طرده لها وأطفالها من منزل الزوجية بعد 12 عام زواج، وطالبت بتمكينها من مسكن الحضانة بقيمة مليوني جنيه، واتهمته برفض الانفاق عليها رغم يسار حالته المادية، لتؤكد:" طالبت بالطلاق لهجره لي، بعد أن أصابني ضرر مادي ومعنوي بسبب تصرفاته وعنفه، لأعيش في جحيم بسبب تعنته، وتركه لى معلقة".
وأشارت الزوجة:"رفض زوجي الإنفاق علي، وشهر بسمعتي، وأمتنع عن تمكيني من مسكن الزوجية رغم أن لديه شقتين غيرها ليتركني استأجر مكان بعيد عن مدرسة أولادي، وقدمت ما يثبت يسار حالته المادية، وامتلاكه تجاره تدر له دخل كبير سنويا، بخلاف تعديه على بالضرب في محاولة للانتقام مني، ورفضه الانفصال عني ومواصلته تهديدي".
وأكدت:" دمر حياتي، ورفض تطليقي وتركه لى معلقة دون نفقات، وسلبه حقوقي الشرعية، وإصراره علي إلحاق أضرار مادية كبيرة بي، وتحايله لسرقة حقوقي الشرعية المسجلة بعقد الزواج والسطو علي قائمة منقولاتي الزوجية ".
يذكر أن قانون الأحوال الشخصية وضع عدة شروط لقبول دعوى الحبس ضد الزوج ومنها أن يكون الحكم صادر فى مادة من مواد النفقات أو الأجور، وما فى حكمها، أن يكون الحكم نهائيا سواء استئنافا أو انتهت مواعيد استئنافه، أن يمتنع المحكوم ضده عن تنفيذ الحكم بعد ثبوت إعلانه بالحكم النهائى، وأن تثبت المدعية أن المدعى عليه - المحكوم ضده- قادر على سداد ما حكم به، وذلك بكافة طرق الإثبات، كما تأمر المحكمة الملزم بالنفقة إذا كان حاضرا أو يعلن بأمر السداد إن كان غائبا، وذلك بعد أن يثبت للمحكمة قدرته على الأداء.
مشاركة