نظمت مؤسسة نساء الجنوب SWA بالتعاون مع هيئة بلان انترناشونال ايجيبت المعرض الأول لمنتجات مشروعات الشباب والفتيات الفائزين بمشروعات برنامج استثمر حياتك ضمن أنشطة مشروع طريق إلى المستقبل.

وذلك فى إطار جهود أجهزة الدولة لتحقيق التنمية المستدامة، والتمكين الإجتماعى والإقتصادى للشباب والفتيات من خلال رفع قدراتهم ومهاراتهم

وشرف المعرض بالحضور نيابة عن اللواء أشرف عطية محافظ أسوان المهندسة فاطمة إبراهيم السكرتير العام،

وقامت بإفتتاح معرض تسويق منتجات الشباب من أصحاب المشروعات الصغيرة لخريجى برنامج إستثمر حياتك بحديقة الشيراتون.

تواكباً مع توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى لتحقيق التنمية المستدامة، مع تقديم المنح المالية لخريجى البرنامج داخل قرى غرب أسوان والأعقاب والجعافرة لتوفير مصدر دخل لهم.

وذلك بحضور رئيس مجلس أمناء مؤسسة نساء الجنوب للتنمية والتدريب صافيناز محمد ابراهيم والدكتورة حمديه عثمان بشير استشارى المؤسسة والدكتورة ايمان اسماعيل مدير المشروع، وممثلى هيئة بلان إنترناشونال إيجيبت، والمهندس سيد مدنى رئيس مركز ومدينة أسوان، وأيضاً كمال حلمى رئيس مركز ومدينة دراو، والاستمحمد يوسف مدير مديرية التضامن الإجتماعى، والاستاذفوزى صابر مدير مديرية العمل والاستاذ سمير كامل رئيس جمعيه المستقبل لحمايه المستهلك وفريق عمل مؤسسة نساء الجنوب وفريق عمل مشروع طريق إلى المستقبل

ومن جانبه قدم اللواء أشرف عطية شكره وتقديره للدور الرائد والمتميز والهادف الذى تقوم به مؤسسات ومنظمات المجتمع المدنى، وفى مقدمتها مؤسسة نساء الجنوب، وأيضاً لهيئة بلان إنترناشونال إيجيبت لما يقدمونه من مساندة ودعم للجهود الحكومية والتنفيذية من خلال تقديم المنح المالية ودراسات الجدوى للمتدربين لإقامة مشروعات إنتاجية.

مؤكداً على أن تنفيذ ذلك يساهم فى خلق جيل قادر على ريادة الأعمال وتأهيلهم لإدارة مشروعاتهم بجدية وإتقان، وتحقيق العوائد الإيجابية منهم على أكمل وجه.

وأختتم اللواء أشرف عطية فى كلمته مقدما كل الشكر لفريق عمل هيئة بلان انترناشيونال ايجيبت، فريق عمل مؤسسة نساء الجنوب بقيادة صافيناز ابراهيم وكيل وزارة التربية والتعليم سابقا ورئيس مجلس أمناء المؤسسة، كل الشكر فريق عمل مشروع طريق إلى المستقبل بقيادة الدكتورة إيمان اسماعيل.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: محافظ أسوان أخبار أسوان أخبار المحافظات

إقرأ أيضاً:

لمتنا الخيرية- مشاريع تُنقذ الحياة.. ومؤسسات نسوية تائهة في زمن الألم!

في خضم الأزمات المُعاصِرة التي يغرق فيها السودان – من حروبٍ وانهيار اقتصادي وانتشارٍ مرعب للانتهاكات الجنسية – تبرز "منظمة لمتنا الخيرية" كشمعة تُضيء في ظلام الواقع، بينما تغيب كيانات نسوية كثيرة عن ساحة الفعل الإنساني، منشغلةً بالتفاخر الإعلامي أو الاصطفاف السياسي. ففي الوقت الذي تُنقذ فيه "لمتنا" ضحايا الاغتصاب وتُطعم الجياع، تُحلق بعض المنظمات النسوية في فضاءات بعيدة عن هموم الأرض، تاركةً النساء السودانيات يواجهن الموت وحيدات.

مشاريع "لمتنا": جسرٌ بين الألم والأمل

مركز تأهيل الناجيات من الاغتصاب:

استقبال 40 حالة شهريًا لتقديم الدعم النفسي والقانوني، عبر فريق متخصص يعمل على إعادة ثقة الناجيات بأنفسهن، ودمجهن في برامج تدريبية تُمكّنهن من الاعتماد على الذات.

مشروع مكافحة الجوع:

تدريب 200 امرأة على إنتاج مواد غذائية محلية (مثل العصائر المُجففة، المربى، الدقيق المُدعّم)، وتوزيع منتجاتهن على الأسر النازحة، مع تخصيص جزء من الأرباح لإنشاء صندوق قروض صغيرة لدعم مشاريعهن الصغيرة.

مخيّم السكري وضغط الدم:

تقديم فحوصات مجانية شهريًا لأكثر من 1000 مسنّ، مع توفير الأدوية المُشَارَة (المُهدَأة) عبر شبكة من الصيادلة المتطوعين، وتركيب صناديق إسعافات أولية في المناطق النائية.

المدرسة الإلكترونية:

تعليم أكثر من 5000 طفلٍ خارج النظام المدرسي عبر منصة إلكترونية تُدرّس المنهج السوداني، بالتعاون مع مُعلّمات متطوعات من داخل البلاد وخارجها.

بنك المعلومات الوظيفي:

ربط أكثر من 1000 شابّة سودانية بفرص عمل عبر تحديث سيرهن الذاتية، وتدريبهن على المهارات الرقمية، ومتابعة توظيفهن في شركات محلية ودولية.

الكيانات النسوية: خطاب التفاخر vs واقع المعاناة
فيما تُناضل "لمتنا" يوميًا لإنقاذ حياة امرأة من الانتحار أو طفل من الجوع، تتحوّل بعض المؤسسات النسوية إلى نوادٍ نخبوية تُكرّس طاقاتها للاستعراض الإعلامي والتنافس على المنح الدولية، أو اختزال قضايا المرأة في شعارات فضفاضة كـ "التمكين" و"المساواة"، دون غوصٍ في تفاصيل المأساة اليومية. فبدلًا من توجيه الدعوات للسفر إلى مؤتمرات جنيف أو ورش سويسرا الفارهة، كان الأجدر بهن زيارة مخيمات النازحين في "الرهد" أو عيادات "لمتنا" في الأحياء العشوائية ليرين كيف تُحارب النساء بالخبز والدواء والدمعة الحارّة.

نداءٌ إلى نساء السودان: املأوا الأرض رحمةً قبل أن تبتلعكم السياسة!
نحن في "لمتنا" لا نطلب منكِ سوى قلبٍ يخفق بالإنسانية، لا اصطفافًا حزبيًا ولا خطابًا ثوريًا. تعالَي:

علّمي طفلًا حرفًا في المدرسة الإلكترونية.

اجلسي ساعةً مع ناجيةٍ تحتاج لصمتكِ الذي يفهم.

افرشي العجين مع أمٍّ فقدت زوجها في الحرب، وساعديها في إعالة أطفالها.
هذا هو "التمكين" الحقيقي: أن نكون أيدٍ دافئة تُمسح بها الدموع، لا شعاراتٍ تتبختر في المؤتمرات.

خاتمة:
الواقع السوداني لا يحتاج إلى خطاباتٍ عن "النسوية العالمية"، بل إلى نساءٍ يخرجن من بروج المؤتمرات إلى حيثُ تُولد المعجزات الصغيرة كل يوم: في غرفةِ تأهيل ناجية، أو تحت خيمة مدرسة إلكترونية، أو بين أوراقِ روشتة دواء تُنقذ حياة مسنّ. "لمتنا" تفتح أبوابها لكل امرأةٍ تؤمن بأن الرحمة أقوى من الحرب. تعالَين نكتب فصلًا جديدًا من تاريخ السودان… بِلغةِ الإرادة لا الأنين.

هاشتاغ:
#لمتنا_تنقذ_بالصمت
#نساء_السودان_أقوى_من_السياسة

zuhair.osman@aol.com  

مقالات مشابهة

  • مدربا فريقي الأهلي والاتحاد يؤكدان صعوبة مواجهة الديربي في الجولة 26 من الدوري السعودي للمحترفين
  • تفقد الانضباط الوظيفي بوزارة النقل والأشغال وهيئة الطيران وصندوق صيانة الطرق
  • نائب وزير الاقتصاد يطلع على مستوى الانضباط الوظيفي في مؤسسة الأسمنت وهيئة الاستثمار
  • نساء المغرب... أصواتٌ حرة في وجه القمع والتمييز والإبادة في غزة
  • لمتنا الخيرية- مشاريع تُنقذ الحياة.. ومؤسسات نسوية تائهة في زمن الألم!
  • مدير وكالة التنمية الرقمية لـRue20: معرض جيتكس محطة استراتيجية للمغرب الرقمي
  • وزير الداخلية بحث ورئيس التفتيش المركزي القاضي جورج عطية في تعزيز التعاون
  • عطية: واشنطن تضغط على لبنان لان مصلحة إسرائيل بالنسبة إليها فوق كل اعتبار
  • نساء يقتحمن مستودعاً ويسرقن محتوياته تحت أعين الكاميرات
  • فان دام يواجه تهمًا صادمة بالإتجار الجنسي