أوضح مدير عام شركة الفلاح لحجاج الداخل سعيد عمر باحشوان، تفاصيل الباقات التي طرقتها وزارة الحج والعمرة.

وأضاف باحشوان، عبر أثير «العربية إف إم»، أن لدينا أربع باقات لحجاج الداخل تشمل جميعها ضريبة القيمة المضافة ولها شامل الخدمات الموضحة بموقع الوزارة.

وأكمل، أن الباقة الأولى تشمل الخيام المطورة وتشمل الباقة الثانية خيام الضيافة، أما الباقة الثالثة فلها السكن في الأبراج، بينما تشمل الباقة الرابعة السكن خارج المشاعر في مكة المكرمة بسكن مصرح به رسميا.

وتابع مدير الشركة، أن الفارق بين الباقات يشمل اختلاف الخدمات من حيث القرب أو البعد، والاختلاف في المشاعر، مشيرا إلى أن كثيرا من الشركات يتفنن في جودة الخدمة المقدمة لحجاج الداخل.

وواصل باحشوان، أن الوزارة أنشأت بوابة خاصة للتسجيل الرسمي للمواطن والقميم ويمكن من خلال هذه البوابة اختيار أي من تلك الباقة المعروضة بكل التفاصيل بما فيها الإعاشة والتنقلات وطريقة السكن، حيث تحفظ البوابة المشار إليها حقوق الحاج بالكامل.

مدير عام شركة الفلاح لحجاج الداخل سعيد عمر باحشوان: 4 باقات لحجاج الداخل تشمل ضريبة القيمة المضافة.. إليكم تفاصيلها#مساؤكم_معنا مع محمد عطية وحسن الطرزي#العربيةFM#بالصوت_يصلكم_الخبر_وأكثر pic.twitter.com/kd1dKQvKMF

— FM العربية (@AlarabiyaFm) February 12, 2024

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: الحج باقات الحج باحشوان لحجاج الداخل

إقرأ أيضاً:

كيف يقضي طلاب السكن الجامعي عطلة عيد الفطر المبارك؟ ‏

دمشق-سانا‏

مع قدوم عيد الفطر المبارك يغادر أغلب طلاب الجامعات سكنهم الجامعي ‏إلى محافظاتهم وبلداتهم، لقضاء عطلة العيد مع ذويهم، في حين يبقى عدد آخر ‏ضمن وحداتهم السكنية.

‏”دمشق أم العالم.. حتى لو كنا بعيدين عن أهلنا، الجميع هون أهلنا”، بهذه الجملة بدأت الطالبة سها أبو السويد التي تقطن في المدينة الجامعية بدمشق حديثها لـ سانا، وأضافت: “نحن سعداء بأجواء العيد وخاصة في الشام القديمة بأجوائها الراقية التي ‏تبهج النفس، وخرجت مع زميلاتي اللواتي يحاولن تعويضي عن غياب الأهل”.‏

ولفتت أبو السويد إلى أنها تحتفل بالعيد كما اعتادت في درعا، بتناول ‏البسكويت والراحة الدرعاوية والمعمول والبرازق والغريبة، التي تعد جزءاً ‏من طقس العيد، كما تقوم ببعض الزيارات للتهنئة بالعيد.

وقررت طالبة اللغة العربية ربا عماشو بعد سفر زميلاتها إلى محافظاتهن البقاء في السكن الجامعي، فلن تستطيع هذا العام قضاء العيد مع عائلتها في إدلب، بسبب تراكم الواجبات الدراسية لديها، مبينة أنها خلال أيام العيد اعتمدت على تناول الوجبات السريعة ‏والحلويات، حيث إن الأسعار في السكن الآن أصبحت أفضل من السابق، لانخفاض أسعار الكثير من المواد ومع ذلك تبقى أكبر ‏من قدرة الطالب الشرائية جراء الوضع الاقتصادي الصعب على مختلف الأسر السورية.‏

أما الطالبة راما رشيد من السويداء فبينت أنه خلال السنوات السابقة كان من ‏الصعب الذهاب لزيارة الأهل في العيد، ولكن هذا العام أصبح الوضع أفضل ‏بعد فتح الطرق، لذا أغلب الطلاب سافروا لقضاء عطلة العيد مع ذويهم، ‏مشيرة إلى أنها قامت مع فريق تطوعي من السكن الجامعي بتنفيذ عدة فعاليات خلال أيام ‏العيد للأطفال الأيتام، إضافة لتمتعها بأجواء العيد بمدينة دمشق.‏

وأعربت الطالبة غزل المؤيد عن حبها لدمشق وتعلقها بها، وخاصة أنها ‏أصبحت أجمل بعد التحرير، منوهة بالاهتمام الذي حظي به السكن الجامعي ‏من إدارته الجديدة، من حيث الزينة والأضواء والبنية التحتية، ولافتة إلى أنها ‏أحضرت حلويات العيد وخرجت لرؤية زينة العيد بدمشق لأن ذلك يمنحها ‏طاقة إيجابية.‏

من جانبهم أشار عدد من أصحاب الفعاليات الخدمية بالمدينة الجامعية، ‏إلى تراجع حركة الشراء خلال فترة العيد نتيجة سفر الكثير من الطلاب، مؤكدين أن ‏الأسعار ضمن السكن الجامعي مناسبة للطلاب.‏

وبين أكرم محمد مدير كافيه ومطعم في المدينة الجامعية بدمشق، أنه يقدم أصنافاً متنوعة من الطعام والشراب للطلاب طوال فترة العيد وعلى مدار اليوم بأسعار مناسبة، لافتاً إلى وجود عروض خاصة للطلاب بشكل دائم.‏

مقالات مشابهة

  • برلمانيون فرنسيون يطالبون بالرقابة على المساعدات الأوروبية لدمشق.. مدير المخابرات العسكرية الفرنسية السابق: المشاعر الطيبة لا تصنع سياسة أو استراتيجية.. والوضع يتطلب يقظة كبيرة
  • الجدعان: من أولويات القيادة توفير السكن الملائم للمواطنين ومواجهة ارتفاع الأسعار.. فيديو
  • وفاة مدير سابق في شركة بلومبرغ وعائلته في ظروف غامضة
  • استراتيجية إيران الجديدة في سورية: رهان على الميليشيات أم استغلال تناقضات الداخل؟
  • كيف يقضي طلاب السكن الجامعي عطلة عيد الفطر المبارك؟ ‏
  • مصدر أمني: ضبط 574 شركة ومكتب سياحة بتهمة النصب على الراغبين في أداء الحج والعمرة
  • البرلمان الأوروبي يوافق على صرف الشريحة الثانية من الدعم المالي لمصر بهذه القيمة
  • مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية الاستاذ حسين طالب في حديث لقناة العراقية الاخبارية: الرقابة الالكترونية وتجفيف منابع التهريب جعلنا وراء الاستقرار بقضية استهلاك المنتوج النفطي
  • اعترافات إسرائيلية تؤكد تعرض 94% من فلسطينيي الداخل للعنصرية
  • فجبريل أو مناوي أنفسهم لن يستطيعوا السكن وسط تلك الأحزمة