مصادر عسكرية تكشف لمأرب برس عن أهداف عسكرية وهمية ضربتها الطائرات الأمريكية والبريطانية .. تثير شكوكا حول جدية الردع الأمريكي للحوثيين
تاريخ النشر: 12th, February 2024 GMT
آثار تمكن ميلشيا الحوثي من مواصلة التصعيد في البحر الاحمر وتوسيع عملياتها العسكرية لتشمل البحر العربي وخليج عدن والحصول على أسلحة ايرانية نوعية تساؤلات ملحة و شكوكا موضوعية حول حقيقة التقديرات العسكرية لوزارة الدفاع الأمريكية في تحقيق الضربات الجوية المستهدفة أهدافها المعلنة والمتمثلة في إضعاف الحوثيين والحد من قدرات الميلشيا الهجومية .
وشككت مصادر عسكرية مطلعة في تصريحات ل"مارب برس"في صحة التقييمات العسكرية التي عادة ما يتم الاعلان عنها من قبل وزارة الدفاع الامريكية عقب كل عملية عسكرية مباشرة تستهدف مواقع تابعة لميلشيا الحوثي والتأكيد على أنه تم إلحاق خسائر وأضرار مؤثرة وتحقيق إصابات مباشرة للبنية التسليحية للحوثيين .
واعتبرت المصادر أنه ومن خلال رصد كافة المواقع التي تم استهدافها من قبل الطائرات الأمريكية والبريطانية في عدة محافظات شمالية وأعلن عنها من قبل وزارة الدفاع الامريكية والمنطقة المركزية الوسطي التابعة للجيش الأمريكي في المنطقة ومتابعة حقيقة الأضرار الناجمة عن الضربات الجوية الأمريكية والبريطانية اتضح ان معظم المواقع المعلنة لم تكن تحتوى اصلا على أهداف عسكرية حيوية والبعض منها كان عبارة عن منشآت تم اخلائها من سنوات وهو ما يثير شكوكا في جدية الردع العسكري الأمريكي للحوثيين .
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
الإمارات تتسلّم الدفعة الأولى من مقاتلات «رافال» الفرنسية
في خطوة نوعية لتعزيز قدرات القوات المسلحة، أعلنت وزارة الدفاع تسلّم الدفعة الأولى من 80 طائرة مقاتلة من طراز "رافال"، والتي تُعد من بين الأكثر تطوراً في العالم، وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي ضمن "صفقة تاريخية" وُقّعت مع شركة "داسو للطيران" الفرنسية، مما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية الفرنسية الصديقة.
وأوضحت الوزارة أن اقتناء هذا النوع من الطائرات يأتي ضمن خطة شاملة لتحديث القدرات الدفاعية للدولة، تتضمن تطوير أسطول القوات الجوية بأحدث المعدات العسكرية، بما يتماشى مع المتغيرات والتحديات الأمنية على المستويين الإقليمي والدولي.
وقد جرى تسلّم الطائرات خلال حفل رسمي في باريس، بحضور محمد بن مبارك بن فاضل المزروعي، وزير الدولة لشؤون الدفاع، وعدد من كبار المسؤولين والضباط بوزارة الدفاع، إلى جانب شخصيات رفيعة المستوى من الجانب الفرنسي.
ونقل البيان عن محمد بن مبارك بن فاضل المزروعي قوله: "إن قواتنا المسلحة، بفضل الدعم اللامحدود والاهتمام المباشر من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، حققت نقلة نوعية على مستوى التجهيز والتحديث، مما جعلها من بين أكثر القوات كفاءة وجاهزية على مستوى المنطقة والعالم".
وأضاف أن استراتيجية القوات المسلحة ترتكز على الاقتناء المدروس لأحدث الأسلحة والمعدات التي تتماشى مع متغيرات حروب المستقبل والتطورات التقنية والنوعية، مما يعزز من الكفاءة القتالية الشاملة لمنظومة الدفاع الوطني بالدولة.
طائرة "رافال" إضافة نوعية
وعلى صعيد آخر قال اللواء الركن راشد محمد الشامسي قائد القوات الجوية إلى أن طائرات "رافال" أثبتت كفاءتها في العديد من العمليات العسكرية حول العالم، مؤكداً أنها تمثل خياراً استراتيجياً يدعم بناء قوات مسلحة متطورة ومتكاملة، ويعزز خطط الدولة لتطوير قدرات سلاحها الجوي وأنظمة الدفاع الجوي.
وأوضح أن الطائرات تتميز بتقنيات متقدمة تتيح تنفيذ مهام متعددة مثل الاستطلاع والهجوم على الأهداف البرية والبحرية بدقة عالية، مما يجعلها إضافة نوعية للقوات الجوية الإماراتية، كما أكد أن الاتفاقية تضمنت برنامجاً تدريبياً متكاملاً لتأهيل الطيارين والفنيين، مما يعزز من جاهزية الكوادر الوطنية.
وأكد الشامسي على أن هذه الصفقة التاريخية جاءت نتيجة دراسة دقيقة لأسواق الدفاع العالمية، ومفاوضات مكثفة لضمان الحصول على أفضل أنواع الطائرات وأنظمة الدفاع الجوي. كما أشار إلى أن التعاون الدفاعي بين الإمارات وفرنسا يعكس العلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين الصديقين والتي ساهمت في إبرام هذه الصفقة المهمة.
وأضاف قائلا: أن القوات المسلحة الإماراتية ستواصل جهودها لتطوير أنظمتها الدفاعية وتزويدها بأحدث التقنيات العسكرية، بما يتماشى مع التحديات الأمنية الحالية والمستقبلية، مشيراً إلى أن الوزارة ملتزمة بالبحث عن تقنيات ومنتجات جديدة تضاعف من القوة الضاربة للقوات الجوية، بما يخدم المصالح الوطنية ويعزز مكانة الإمارات كقوة دفاعية رائدة.
والجدير بالذكر أن صفقة "رافال" التاريخية، التي بلغت قيمتها 16.6 مليار يورو، تعد من أبرز الصفقات الدفاعية في تاريخ العلاقات الإماراتية-الفرنسية، وتشمل إنتاج 80 طائرة مقاتلة مجهزة بأحدث التقنيات الدفاعية.