كان في طريقه إلى منزله.. من هو قيادي الحزب الذي قصفته إسرائيل اليوم؟
تاريخ النشر: 12th, February 2024 GMT
استهدف العدو الإسرائيلي اليوم الأثنين في مدينة بنت جبيل الجنوبية، سيارة قيادي في حزب الله يدعى محمد علوية، بوساطة صاروخ من طائرة مسيّرة، أدى إلى إصابة السيارة بصورة مباشرة، وترك فتحة في سقفها.
الا أن علوية لا يزال على قيد الحياة، وقد جرى نقله إلى أحد المستشفيات في الجنوب لتلقي العلاج. فمن هو علوية وما هي مسؤولياته في "الحزب"؟
علوية هو "رابط حزب الله" في منطقة مارون الراس الحدودية، المحاذية للحدود مع إسرائيل، بحسب ما قالته مصادر محليّة لمنصة "بلينكس".
وأوضحت أن علوية لا يتولى أي مهام أمنية ضمن التنظيم، كما أنه ليس عضواً في قوة الرضوان التابعة للحزب، ولا يحمل صفة عسكرية.
وعن الدور الذي يقوم به علوية في "الحزب"، فقد أشارت المصادر إلى أنه "مسؤول اجتماعي" في منطقته، ومكلف من الحزب بمتابعة الشؤون الاجتماعية والشعبية.
وبعد عملية الإستهداف التي حصلت اليوم، قالت مصادر أمنية لمنصة "بلينكس"، إن السيارة التي تعرّضت للقصف تابعة لعلوية، وقد تم نزع اللوحات الخاصة بها عنها فوراً، تفاديا لتصويرها أو أخذ الرقم المكتوب عليها، مشيرة المصادر إلى أن علوية كان في طريقه إلى منزله في بلدة مارون الراس.
وبحسب مصادر طبية، فإن علوية تعرض لإصابة مباشرة، وسيخضع على أثرها لعمليات جراحية لبتر يده وساقه لتأثرهما بالإصابة.
ويبعد موقع القصف عن بلدة مارون الراس قرابة الـ4 كيلومترات، وتعتبر منطقة جبلية مرتفعة، وتطل على عدد من المستوطنات الإسرائيلية مثل أفيفيم، ويرؤون، والمالكية.
وتعد المنطقة معقلا أساسيا لحزب الله، وقد أعلن الجيش الإسرائيلي سابقا استهداف مواقع للمنظمة فيها.
في المقابل، نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي مقطع فيديو، عبر حسابه على منصة "إكس"، يوثق لحظة قصف السيارة بوساطة الطائرة المسيرة.
وأظهر الفيديو كيف تتبعت الطائرة المركبة في أثناء تنقلها على طريق فرعي قبل إطلاق صاروخ باتجاهها. (بلينكس)
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
يديعوت أحرونوت: إسرائيل ستمنع إعادة بناء المنازل والطرق التي هدمتها بجنين
نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصادر إسرائيلية قولها إن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تعمل على إعادة تشكيل الواقع في الضفة الغربية بهدف الحفاظ على حرية عمل الجيش الإسرائيلي في قلب المخيمات.
وقالت المصادر إن الجيش الإسرائيلي هدم 200 منزل في مخيم جنين وفتح طرقا جديدة في المخيم بطول 5 كيلومترات مخصصة لدخول الآليات الإسرائيلية.
وأضافت أن الجيش الإسرائيلي يعتزم منع الفلسطينيين من إعادة بناء المنازل والطرق التي تم هدمها لضمان تحرك قوات الجيش بسرعة داخل المخيم.
وأكدت المصادر أن قيادة المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي بحثت خططا مماثلة لـ18 مخيمًا في الضفة الغربية وهي جاهزة للتنفيذ عند الحاجة.
ونقلت يديعوت أحرونوت عن مصادر أمنية أن من ضمن أهداف هذه العملية طمس فكرة اللجوء.
ووفق المصادر فإن الجيش أنشأ طوقا أمنيا عازلا حول غور الأردن بهدف تعزيز السيطرة على المنطقة في أوقات السلم والطوارئ.
كما أكدت أن قيادة المنطقة الوسطى الإسرائيلية اتخذت إجراءات لمسح العديد من الطرق عبر الخط الأخضر ونصبت بوابات ستساعد في ملاحقة المطلوبين لديها.
نزوح قسريفي الأثناء، قالت مصادر للجزيرة إن نحو 21 ألف فلسطيني نزحوا قسرا من مدينة جنين ومخيمها جراء مواصلة الاحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية لليوم الـ65 على التوالي.
إعلانكما أكدت مصادر للجزيرة أن أكثر من 4 آلاف عائلة فلسطينية أجبرت على النزوح قسرا من مخيمي طولكرم ونور شمس بالضفة الغربية المحتلة، مع مواصلة الاحتلال الإسرائيلي عملياته لليوم الـ59 على المخيمين.
من جانبها، قالت بلدية جنين إن الاحتلال سيشرع في هدم 93 مبنى في مخيم جنين بعد أن أرغم ألف فلسطيني على الخروج من محيطهم، وحول بعض بيوتهم لثكنات عسكرية.
وقالت البلدية إن المحكمة الإسرائيلية رفضت التماسا تقدمت به لمنع هدم 93 مبنى تضم أكثر من 300 وحدة سكنية داخل المخيم.
يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي وسع منذ 21 يناير/كانون الثاني الماضي عملياته العسكرية -التي أطلق عليها اسم "السور الحديدي"- في مدن ومخيمات للاجئين الفلسطينيين شمالي الضفة الغربية، خاصة بمحافظات جنين وطولكرم وطوباس، مخلفا عشرات الشهداء وفق وزارة الصحة، إلى جانب نزوح عشرات الآلاف، ودمار واسع في الممتلكات والمنازل والبنية تحتية.