أولمبياد باريس 2024.. المنتخبات المتأهلة للبطولة وموعد الانطلاق
تاريخ النشر: 12th, February 2024 GMT
يستعد متابعي البطولات العالمية لحدث فريد من نوعه، وهو انطلاق منافسات أولمبياد باريس 2024 والذي يبدأ منذ 24 من شهر يوليو حتى التاسع من اغسطس المقبل.
وتأتي البطولة بتواجد 16 منتخب، ضمن 12 منهم التأهل بشكل رسمي، بينما يخوض المنتخبات الباقية التصفيات في شهر إبريل ومايو المقبلين على الأراضي القطرية.
المنتخبات التي ضمنت التأهل رسمياومن المُنتظر أن تنطلق فعاليات بطولة اولمبياد باريس 2024 خلال الفترة بين 24 يوليو حتى 9 أغسطس موعد المباراة النهائية التي ستقام على الملعب الوطني.
البطولة هيتواجد بها 16 منتخب، وتأهل حتى الأن 12 فريق رسميا كالتالي:
منتخب فرنسا الدولة المستضيفة
منتخب إسبانيا، منتخب أوكرانيا، منتخب إسرائيل عن قارة أوروبا
منتخبي أمريكا والدومينيكان عن قارة أمريكا الشمالية
منتخب مصر، منتخب المغرب منتخل مالي من قارة إفريقيا
منتخب الأرجنتين ومنتخب باراجواي عن قارة أمريكا الجنوبية
منتخب نيوزيلندا، عن قارة أوقيانوسيا
ويتبقى تصفيات قارة أسيا والتي سيتأهل منها 3 منتخبا مباشر، بينما المنتخب الرابع من قارة اسيا تجمعه مواجهة أمام غينيا رابع قارة افريقيا.
نظام البطولةتقسم المنتخبات على 4 مجموعات يصعد منها الأول والثاني لدور ربع نهائي البطولة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أولمبياد باريس 2024 منتخب اوكرانيا أمريكا المغرب الأرجنتين
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية فرنسا: التوترات بين باريس والجزائر ليست في مصلحة أحد
أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أن فرنسا والجزائر لا مصلحة لهما في استمرار التوتر بينهما، على الرغم من الأزمات المتراكمة في الأسابيع الأخيرة.
جاءت تصريحاته خلال جلسة في الجمعية الوطنية الفرنسية، حيث أعرب عن استعداده لزيارة الجزائر لمناقشة جميع القضايا العالقة، وليس فقط تلك التي ظهرت مؤخرًا في الأخبار.
تشهد العلاقات بين باريس والجزائر توترات متزايدة منذ يوليو 2024، عندما دعمت فرنسا خطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء الغربية، مما أثار استياء الجزائر.
بالإضافة إلى ذلك، تسببت قضايا مثل احتجاز الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال في الجزائر، ورفض الجزائر استقبال قائمة مواطنيها الذين صدرت بحقهم قرارات إبعاد من فرنسا، في تعميق الخلافات بين البلدين.
على الرغم من هذه التوترات، شدد بارو على تمسك فرنسا بعلاقتها مع الجزائر، مؤكدًا أن التوترات الحالية لا تصب في مصلحة أي من الطرفين. وأشار إلى أن فرنسا ترغب في استعادة علاقات جيدة مع الجزائر، ولكن بشروط واضحة ودون أي ضعف، داعيًا إلى تعاون جزائري لمعالجة القضايا العالقة، بما في ذلك ملف الهجرة.
في هذا السياق، دعا عميد مسجد باريس الكبير، شمس الدين حفيظ، إلى اتباع "مسار التهدئة" في العلاقات بين البلدين، مشددًا على أهمية الحفاظ على الروابط التاريخية وتعزيز التعاون المشترك.
التلفزيون العربي
تأتي هذه التطورات في ظل تعقيدات تاريخية وسياسية بين البلدين، حيث تسعى باريس والجزائر إلى تجاوز الخلافات والعمل نحو تحقيق الاستقرار والتعاون المتبادل.