المشدد 3 سنوات للمتهم بالإتجار في المواد المخدرة بالدقي
تاريخ النشر: 12th, February 2024 GMT
عاقبت محكمة جنايات جنوب الجيزة، شاب بالسجن المشدد 3 سنوات وغرامة 50 ألف جنيه، لإدانته بالإتجار في المواد المخدرة بمنطقة الدقي في الجيزة.
المشدد3سنوات للمتهم بالإتجار في المواد المخدرة في الدقيجاء في أمر الإحالة في القضية رقم 10298 لسنة 2023 جنايات الدقي، للمتهم "محمد. س"، 32 سنة، أنه في يوم 14 أغسطس 2023 بدائرة قسم شرطة الدقي، أحرز جوهرا مخدرا “الميثامفيتامين” بقصد الإتجار في غير الأحوال المصرح بها قانونًا.
وتمكن رجال الشرطة من ضبط المتهم وبحوزته 21 كيسا لجوهر المخدر، ومبلغ مالي وهاتف محمول، وبمواجهته اعترف بحيازته للمضبوطات بقصد الإتجار، والمبلغ المالي حصيلته، والهاتف المحمول للتواصل مع عملائه من متجري ومتعاطي المواد المخدرة.
أمرت نيابة فايد الجزئية ، بحبس عاطل لإدارته مصنع لمخدر الحشيش،وذلك 4 أيام على ذمة التحقيقات، في قرية سرابيوم التابعة لنطاق دائرة المركز.
كانت معلومات وتحريات معاونو مباحث مركز شرطة فايد بالإسماعيلية، قد أكدت قيام (عاطل - مقيم بدائرة المركز) باتخاذ المتهم منزله وكرا للأعمال الإجرامية، واتخاذها وكرًا لتصنيع مادة الحشيش المخدر والإتجار به.
عقب تقنين الإجراءات تم استهدافه وأمكن ضبطه بالشقة المشار إليها، وبحوزته (٨ كيلو جرام من مخدر الحشيش - أدوات التصنيع).
وبمواجهته اعترف بتصنيعه للمواد المخدرة باستخدام المواد المخدرة والأدوات المضبوطة بقصد الاتجار بها وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محكمة جنايات جنوب الجيزة بمنطقة الدقي الجيزة بالإتجار في المواد المخدرة جنايات الدقي المواد المخدرة
إقرأ أيضاً:
زوجة تطلب الطلاق: سرق مصوغاتي لينفق على إدمانه
تقدمت موظفة بدعوى طلاق للضرر أمام محكمة الأسرة، بعد مرور عام واحد على زواجها، مؤكدة أن زوجها يعاني من إدمان المخدرات، ويمتنع عن تحمل مسؤولياته الزوجية والمالية، بل بلغ به الأمر أن سرق مصوغاتها الذهبية وباعها لينفق ثمنها على تعاطي المواد المخدرة.
وأوضحت المدعية في أنها اكتشفت حقيقة زوجها بعد ثلاثة أيام فقط من الزفاف، حين لاحظت سلوكيات مريبة، لتُفاجأ بأنه مدمن للمخدرات، على الرغم من إنكاره للأمر طوال فترة الخطوبة التي دامت عام.
وأوضحت الزوجة أنها كانت تساعد في مصاريف المنزل من راتبها الخاص، بينما كان زوجها يتهرب باستمرار من الإنفاق، متذرعًا بالديون أو قلة المال، وحاولت الوقوف إلى جانبه وعرضت إدخاله مصحة للعلاج على نفقتها الخاصة، إلا أنه رفض كافة محاولات الإصلاح، واستمر في التهرب من المسؤولية، إلى أن قام بسرقة مصوغاتها الذهبية دون علمها لشراء المواد المخدرة.
وأضافت أنها لجأت إلى عائلته طلبًا للمساعدة، إلا أنهم تنصلوا من المسؤولية، ورفضوا تعويضها عن الذهب الذي استولى عليه ابنهم، وأمام هذا الواقع المرير، قررت اللجوء إلى القضاء لطلب الطلاق.