بيان رسمي من الخارجية بعد العثور على جثة سيدة مصرية بنهر في سويسرا
تاريخ النشر: 12th, February 2024 GMT
قالت وزارة الخارجية المصرية، الاثنين، إن سفارتها في برن تتابع مع السلطات السويسرية التحقيقات الجارية لمعرفة ملابسات العثور على جثة مواطنة مصرية في نهر الراين بعدما أثار اختفائها الجدل خلال الأيام الماضية.
وذكر بيان للخارجية، نشرته على صفحتها على فيسبوك الأحد: "نتابع قضية اختفاء المواطنة المصرية مريم مجدي أحمد الطفيلي، التي عثر على جثمانها السبت مُلقى بنهر الراين بالقرب من إحدى بلديات كانتون زيورخ السويسرية".
وكانت صحف مصرية قد نقلت عن أسرة الضحية أن السيدة سافرت إلى سويسرا لرؤية ابنتيها "بعد أن اختطفهما طليقها السويسري من أصل مصري، وسط نزاع قضائي على حضانة الطفلتين"، وفقا لموقع "مصراوي".
وذكر موقع القاهرة 24 أن الضحية تبلغ من العمر 27 عاما، وأن طليقها يبلغ 32 عاما.
وقالت الخارجية المصرية في البيان إن سفارتها في برن تلقت خبر اختفاء الطفيلي في 31 يناير الماضي، من محل إقامتها بأحد الفنادق السويسرية.
وأضافت أن "السفارة تواصلت منذ ذلك الحين مع الجهات الأمنية السويسرية التي قامت في إطار التحقيقات في القضية بتوسيع نطاق البحث الجغرافي عن المواطنة المفقودة آنذاك ليشمل عدة مدن سويسرية، حيث عثر في النهاية على جثمان الفقيدة".
وأكدت الخارجية المصرية ما ذكرته صحف محلية من أن السلطات السويسرية ألقت القبض على مشتبه به في القضية.
وذكرت صحف محلية أن المشتبه به هو طليقها.
وقدمت الخارجية تعازيها لأسرة الضحية، مؤكدة استمرار المتابعة مع جهات التحقيق السويسرية حتى يتم الكشف عن ملابسات القضية وشخصية الجاني.
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
مظاهرات حاشدة في مدن مصرية دعماً لغزة
الجديد برس..|شهدت القاهرة وعدة محافظات مصرية، اليوم الاثنين، مظاهرات حاشدة عقب صلاة عيد الفطر، حَيثُ خرج آلاف المواطنين حاملين الأعلام المصرية والفلسطينية دعماً للقضية الفلسطينية وتأييداً للموقف المصري الرافض لتهجير الفلسطينيين.
وانطلقت أكبر المسيرات من مسجد الحسين بمنطقة الأزهر، حَيثُ تحولت صلاة العيد إلى تظاهرة رفع فيها المشاركون لافتات مندّدة بالعدوان الإسرائيلي، وهتفوا بشعارات تؤكّـد تضامنهم مع فلسطين.
كما شهدت مدن الإسكندرية وبورسعيد والمنصورة وطنطا تجمعات مماثلة، حَيثُ احتشد المواطنون في الميادين الرئيسية بعد الصلاة، في مشهد يعكس موقفاً شعبيًّا موحداً في دعم فلسطين ورفض التهجير.