بشري سارة بشأن أسعار الدواجن في رمضان.. الشعبة تكشف التفاصيل
تاريخ النشر: 12th, February 2024 GMT
شهدت اسعار الدواجن اليوم الاثنين تراجعا ملحوظا في الأسواق المحلية، حيث تراجع السعر بنحو جنيهين، ليسجل سعر كيلو الفراخ البيضاء نحو 95 جنيهاً تسليم أرض المزرعة، مقارنةً بسعر 97 جنيهاً أمس، ويرجع ذلك لانخفاض سعر طن العلف بما يتراوح بين 1000 و1500 جنيه، ليسجل سعر الطن نحو 29 ألف و500 جنيه، وذلك وفقاً للدكتور عبدالعزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن بغرفة القاهرة التجارية.
وأوضح رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية، في تصريحات لـ«الوطن»، أنه من المتوقع ان تسجل أسعار الدواجن والأعلاف مزيداً من التراجع، حتى شهر رمضان المقبل، مع استقرار سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري، مشيراً الي ان نسبة الإقبال ترتفع خلال شهر رمضان بزيادة ما بين 20 الي 25% مقارنة بالوضع الطبيعي.
توقعات أسعار الدواجن في رمضانوأشار «السيد» إلى أن استقرار سعر صرف الدولار، والعمل من خلال البنك المركزي، هو الضمان الوحيد لثبات الأسعار، مؤكداً أنه إذا حدث ذلك سيحدث إنخفاضات في الأسعار، يمكن أن تصل إلى 60%، وبالتالي يعود بالنفع على المواطنين في شكل صورة تراجع لأسعار الدواجن في المزارع، وقال: «نحتاج إلى الرقابة والمتابعة الدورية على التجار، للتأكد من عدم التلاعب بالأسعار، وحتى يشعر المواطنون بالتراجع في حال حدوثه».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: سعر الدواجن اليوم الفراخ أسعار الاعلاف أسعار الدواجن في رمضان أسعار الدواجن
إقرأ أيضاً:
خبير: قرار لجنة التسعير يتوقف على عدة عوامل.. تفاصيل
أكد الدكتور محمود السعيد، أستاذ هندسة البترول بجامعة القاهرة، أن القرار النهائي للجنة تسعير الموادالبترولية سيتوقف على عدة عوامل، من بينها متوسط سعر خام برنت خلال الفترة الماضية، والتوقعات المستقبلية للطلب على الوقود في السوق المحلي.
وقال السعيد في تصريحات له اليوم: "من المحتمل أن تشهد الأسعار زيادة تتراوح بين 5% و10%، وذلك لمواكبة التغيرات في السوق العالمية، إلا أن الحكومة قد تلجأ إلى تثبيت الأسعار لبعض الفئات للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي".
وأضاف: "من الضروري أن تعمل الحكومة بالتوازي على تقديم حلول بديلة، مثل دعم السيارات الكهربائية وتوسيع شبكة النقل العام، لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري".
ويرى أن "الشفافية في قرارات اللجنة وإعلانها مسبقًا قد يساعد في تقليل التوتر بين المواطنين، حيث سيكون لديهم فرصة للاستعداد لأي تغييرات محتملة".
أما الدكتور أحمد كمال، الخبير في شؤون الطاقة، فقد أشار إلى أن هناك اتجاهًا عالميًا نحو ترشيد استهلاك الوقود الأحفوري والاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة.
وأضاف: "في ظل استمرار ارتفاع أسعار النفط عالميًا، قد يكون من الأفضل للحكومة تشجيع الاستثمار في مشروعات الطاقة البديلة، وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي لتخفيف الضغوط على الميزانية العامة".
وأكد أن "التوسع في إنتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح يمكن أن يكون حلاً استراتيجيًا طويل الأمد لتقليل التأثر بتغيرات أسعار البترول عالميًا".
وعلى صعيد متصل يرى المراقبون أن اللجنة قد تلجأ إلى أحد السيناريوهين، إما تثبيت الأسعار لتجنب زيادة الضغوط التضخمية على المواطنين، أو رفعها بنسب محدودة تتماشى مع التغيرات في الأسعار العالمية.
ومع ذلك، فإن أي قرار برفع الأسعار سيؤثر على تكلفة النقل والخدمات، مما قد ينعكس بشكل غير مباشر على أسعار السلع الأساسية.
يبقى اجتماع لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية محط أنظار الجميع، وسط ترقب لما ستسفر عنه قراراتها ومدى تأثيرها على الاقتصاد المصري وحياة المواطنين اليومية. وتظل التحديات الاقتصادية العالمية والمحلية عاملًا رئيسيًا في تحديد مسار الأسعار خلال الفترة المقبلة.