الحلبي بحث في شؤون الامتحانات الرسمية وأوضاع التلاميذ النازحين من قراهم
تاريخ النشر: 12th, February 2024 GMT
التقى وزير التربية والتعليم العالي الدكتور عباس الحلبي، رئيس أبرشية طرابلس وعكار للموارنة المطران يوسف سويف، يرافقه عميد كلية الحقوق في جامعة الحكمة الدكتور شادي سعد، في حضور المدير العام للتعليم العالي الدكتور مازن الخطيب، مديرة الإرشاد والتوجيه هيلدا الخوري، والمستشار الإعلامي ألبير شمعون.
وتناول البحث تأسيس معهد للفلسفة واللاهوت تابع لأبرشية طرابلس والشمال في كرم سدة، كما تم البحث في قضايا تربوية عدة.
وترأس الحلبي اجتماعا مشتركا للمديرية العامة للتربية والمركز التربوي للبحوث والإنماء، حضره المدير العام للتربية عماد الأشقر ورؤساء الوحدات في الوزارة ورئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء البروفيسورة هيام إسحق ورؤساء الوحدات في المركز.
وخلال اللقاء، تم البحث في شؤون الامتحانات الرسمية وأوضاع التلاميذ النازحين من قراهم أو الصامدين فيها، في منطقة الجنوب الحدودية.
ثم استقبل الحلبي النائب وليد البعريني، وكان عرض للحاجات التربوية لمدارس منطقة عكار وسبل تلبيتها. واستقبل أيضا مود اسطفان وأنطوان بولاد من مكتبة "السبيل".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
وفاة فتى فلسطيني في السجون الإسرائيلية
أعلن نادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى، الإثنين، وفاة قاصر فلسطيني موقوف منذ سبتمبر (أيلول) الماضي في أحد السجون الإسرائيلية.
وقال نادي الأسير لوكالة فرانس برس: "لا نعرف سبب وفاة الفتى وليد خالد أحمد (17 عامًا و11 شهراً)" في سجن مجدو في شمال إسرائيل.
ويضاف الفتى وهو من بلدة سلواد في الضفة الغربية المحتلة، إلى 62 معتقلاً فلسطينياً معروفة هوياتهم قضوا داخل السجون الإسرائيلية منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، من بينهم "على الأقل 40 من غزة"، وفقاً لنادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى الفلسطينية.
وقال نادي الأسير إن أسباب وفاة الفتى غير معروفة لدى الجانب الفلسطيني، لكنها أشارت إلى أنها تندرج ضمن "الجرائم الممنهجة التي تمارسها منظومة السجون بشكل غير مسبوق، منذ بدء حرب الإبادة".
من جانبها، قالت مصلحة السجون الإسرائيلية في بيان إن سجيناً يبلغ من العمر 17 عاماً توفي، الأحد، في السجن، وأضافت أن "حالته الصحية تخضع للسرية الطبية".
وقال نادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى في بيان مشترك "هذه المرحلة هي الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة منذ عام 1967، ويرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ 1967 إلى 300" معتقل.
وطالبا "المنظومة الحقوقية الدولية، المضي قدماً في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال".
توثق منظمات حقوقية حالات الوفاة داخل السجون الإسرائيلية مثل منظمة "بتسيلم" الإسرائيلية، التي أشارت في أوقات سابقة إلى "تعذيب" و"سوء معاملة ممنهج"، وهي أمور تنفيها السلطات الإسرائيلية.
ووفقاً للحركة الدولية للدفاع عن الأطفال- فرع فلسطين "يجري كل عام احتجاز ومحاكمة 500 إلى 700 طفل فلسطيني، بعضهم بعمر 12 عاماً، وذلك ضمن نظام المحاكم العسكرية الإسرائيلية، وأبرز تهمة هي إلقاء الحجارة".