الوداع الأخير.. شاب يحتضن جثمان والدته الشهيدة في رفح
تاريخ النشر: 12th, February 2024 GMT
الوداع الأخير.. بهذه العبارة عنون الصحفي والمصور محمد قنديل أبو عمر مقطع الفيديو الذي نشره ويظهر فيه شاب من أهالي غزة وهو نائم ويحتضن جثمان والدته التي استشهدت بالقصف الإسرائيلي على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وحصد الفيديو أكثر من 200 ألف مشاهدة منذ أن نشره محمد عبر حسابه على إنستغرام، ونشر محمد مقطع فيديو آخر يظهر القصف الإسرائيلي العنيف على منازل المدنيين في رفح.
ونشر الفيديو أيضا المصور الصحفي عبد الحكيم أبو رياش.
View this post on InstagramA post shared by AbdulHakim Abu Riash (@abdalhkem_abu_riash)
واستشهد أكثر من 100 فلسطيني وأصيب العشرات، معظمهم نساء وأطفال، خلال الساعات الماضية في قصف إسرائيلي عنيف على منازل ومساجد في رفح جنوبي قطاع غزة ، واعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الهجوم استمرارا لحرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني، ودعت إلى تحرك دولي عاجل لوقف العدوان.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
اقتحام القصر الرئاسي في إسطنبول.. هذه حقيقة الفيديو المتداول
(CNN)-- تداولت حسابات في مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو منسوب إلى "اقتحام محتجين غاضبين لقصر الرئاسة التركية" في مدينة إسطنبول.
ارتبط تناقل الفيديو بموجة الاحتجاجات الأخيرة في تركيا، بعد اعتقال وسجن رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، تمهيدًا لمحاكمته على خلفية اتهامات بالفساد و"علاقات بالإرهاب".
وحصد الفيديو عشرات الآلاف من المشاهدات والتفاعلات على الأقل. ورافقته رواية تزعم "اقتحام قصر أردوغان في إسطنبول من قبل المتظاهرين".
عندما تحقق موقع CNN بالعربية من الفيديو، وجد أن الرواية المصاحبة له مُضللة، وأنه لا يظهر لحظة اقتحام القصر الرئاسي في إسطنبول.
في حين ارتبط المقطع نفسه باحتجاجات طلابية حدثت في جامعة بيلكنت بالعاصمة أنقرة، في 21 مارس/أذار الحالي، ضمن حراك يدعو إلى مقاطعة مدرجات الدراسة في الجامعة التركية، بحسب نسخ عديدة من الفيديو كانت منشورة في ذلك التوقيت، بالإضافة إلى مقاطع أخرى من الجامعة.
وجاءت مظاهرات طلاب بيلكنت ضمن احتجاجات على اعتقال رئيس بلدية إسطنبول. وكانت هناك دعوات دعوات لمقاطعة الدراسة في جامعات أخرى، مثل جامعة الشرق الأوسط التقنية، وجامعة حجي تبة، وجامعة أنقرة، وجامعة بيلكنت، وجامعة باشكنت، وجامعة يلدريم بيازيد.
وكان مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع لمديرية الاتصالات الرئاسية رد على الادعاء المرتبط بالفيديو المتداول.
وقال المركز في بيان له، الإثنين: "تبين أن الصور المذكورة قد سُجلت خلال مظاهرات في حرم جامعي بأنقرة. لا مجال لدخول المتظاهرين إلى المجمع الرئاسي. لا تلتفتوا إلى المحتوى التضليلي الذي يستهدف السلام والاستقرار في بلدنا".