تنظم مبادرة حياة كريمة، عددًا من القوافل العلاجية الشهرية في قرى محافظة كفر الشيخ، والمقرر انطلاقها خلال «فبراير ومارس وأبريل ومايو يونيو»، بمعدل 20 قافلة علاجية على مدار 5 أشهر، يتم خلالها الكشف الطبي وصرف العلاج وإجراء التحاليل والأشعة والتحويل للمستشفيات إذا لزم الأمر مجانًا.

خطة القوافل العلاجية بقرى كفر الشيخ

ووفقًا لخطة القوافل العلاجية بقرى كفر الشيخ خلال شهر فبراير الجاري، ستنطلق قافلة يومي السبت والأحد المقبلين، في قرية غرب تيرة التابعة لمركز الحامول، وقافلة يومي 24 و25 فبراير بقرية الجزار التابعة لمركز بيلا، وقافلة يومي السبت والأحد 2 و3 مارس بقرية الطراوي التابعة لمركز دسوق، وقافلة يومي السبت والأحد 9 و10 مارس بقرية طويلة نشرت التابعة لمركز قلين، وقافلة يومي السبت والأحد 16 و17 فبراير بقرية العمدان التابعة لمركز الرياض، وقافلة يومي السبت والأحد 23 و24 مارس بقرية الورق التابعة لمركز سيدي سالم، وقافلة يومي 30 و31 مارس بقرية بطيطة بمركز كفر الشيخ.

وفي في شهر أبريل المقبل، ستنطلق قافلة يومي السبت والأحد 6 و7 أبريل بقرية القادسية التابعة لمركز الرياض، السبت والأحد 16 و17 أبريل بقرية تيدا التابعة لمركز سيدي سالم، وقافلة يومي الثلاثاء والأربعاء، وقافلة يومي السبت والأحد 20 و21 أبريل بقرية الصالحات التابعة لمركز سيدي سالم، وقافلة يومي 27 و28 أبريل بقرية السيد البدوي التابعة لمركز مطوبس.

وفي شهر مايو المقبل، ستنطلق قافلة يومي السبت والأحد 4 و5 مايو بقرية الحنفي التابعة لمركز بلطيم، وقافلة يومي 11 و12 مايو بقرية الحصفة التابعة لمركز الرياض، وقافلة يومي 18 و19 بقرية البكاتوش التابعة لمركز قلين، وقافلة يومي 25 و26 مايو بقرية العلامية التابعة لمركز بيلا، وفي شهر يونيو، تنطلق قافلة يومي السبت والأحد 1 و2 يونيو بقرية الشيخ بيصار التابعة لمركز مطوبس، وقافلة يومي السبت والأحد 8 و9 يونيو بقرية المثلث التابعة لمركز الرياض، وقافلة يومي السبت والأحد 22 و23 يونيو بقرية الدعاء التابعة لمركز بلطيم، وقافلة يومي الثلاثاء والأربعاء 25 و26 يونيو بقرية السحايت التابعة لمركز الحامول، وقافلة يومي السبت والأحد 29 و30 بقرية العلامية التابعة لمركز بيلا.

توفير خدمات صحية للفئات الأكثر احتياجا

وتستهدف القوافل العلاجية الشهرية التي تأتي ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، قرى ونجوع محافظة كفر الشيخ، وذلك في إطار خطة الدولة لتوفير خدمات الرعاية الصحية الكاملة للفئات المجتمعية الأكثر احتياجًا والوصول إلى المواطنين بالأماكن والقرى البعيدة لدعم مستوى الخدمة الصحية بتلك القرى.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: كفر الشيخ خريطة القوافل العلاجية حياة كريمة قافلة طبية خدمات صحية محافظة كفر الشيخ القوافل العلاجیة کفر الشیخ

إقرأ أيضاً:

محمد الجندي: الأحكام الشرعية وضعت التيسيرات لذوي الهمم ليعيشوا حياة كريمة

عقدت دار الإفتاء المصرية، ضمن فعاليات جناحها بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، ندوة علمية تحت عنوان "الفتوى ودعم حقوق ذوي الهمم: رؤية شرعية شاملة"، بمشاركة نخبة من العلماء والمتخصصين، حيث تحدَّث فيها الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والدكتورة نهلة الصعيدي، مستشار شيخ الأزهر لشؤون الوافدين، والمهندسة أمل مبدى، رئيس الاتحاد الرياضي المصري للإعاقات الذهنية، وقدم الندوة د. محمود عبدالرحمن، عضو المركز الإعلامي بالأزهر الشريف.

افتتح الدكتور محمد عبد الدايم الجندي كلمته بتقديم الشكر لدار الإفتاء المصرية على تنظيم هذه الندوة المهمة، مشيدًا بحرصها على تعزيز الوعي بحقوق ذوي الهمم من منظور شرعي وإنساني. وأكَّد فضيلته أن الإسلام كرَّم الإنسان دون تمييز، مستشهدًا بقول الله تعالى: "ولقد كرمنا بني آدم"، موضحًا أن هذا التكريم يشمل جميع البشر دون استثناء.

وأشار إلى أن الأحكام الشرعية راعت خصوصية ذوي الهمم ووضعت التيسيرات التي تضمن لهم حياة كريمة، حيث قال: "عندما قال الله سبحانه وتعالى: (ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج)، كان ذلك تأكيدًا على رفع المشقة عن هؤلاء، وإثباتًا لمكانتهم المتكافئة مع بقية أفراد المجتمع".

كما استعرض نماذج من الشخصيات الإسلامية البارزة التي كانت من ذوي الهمم، لكنها بلغت أعلى مراتب العلم والقيادة، مثل الصحابي عمرو بن الجموح الذي أصر على الجهاد رغم عرجته، والصحابي عبد الله بن أم مكتوم الذي تولى ولاية المدينة في غياب النبي ﷺ، والإمام البخاري الذي فقد بصره في نهاية حياته، لكنه قدم للأمة أعظم كتب الحديث.

وأضاف الدكتور الجندي: "على قدر أهل الهمم تبلغ القمم، وما يظنه البعض إعاقة هو في الحقيقة باب لتميز وعطاء لا محدود"، مشددًا على ضرورة نشر الفتاوى والتوجيهات الدينية التي تدعم حقوق ذوي الهمم، ومنها تخصيص ممرات خاصة بهم داخل المساجد، وهو ما أجازه العلماء لضمان راحتهم وتمكينهم من أداء العبادات دون مشقة.


وأشاد. د. الجندي بالكتاب الذي أصدرته دار الإفتاء المصرية عن فتاوى ذوي الهمم، وأوصى بأن تصنف دار الإفتاء موسوعة كبيرة تضم فتاوى لكل ما يتعلق بذوي الهمم.

فضل شهر شعبان .. وهل صامه النبي كاملا ؟ اغتنم النفحات المباركةفضل شهر شعبان والأحاديث الصحيحة الواردة فيه ؟

من جانبها، أكدت الدكتورة نهلة الصعيدي أن دعم ذوي الهمم ليس مجرد مسؤولية قانونية، بل هو واجب شرعي وأخلاقي، يتطلب تعزيز الوعي المجتمعي بقدراتهم وحقوقهم.


وأشارت إلى أن الإسلام كان سبَّاقًا إلى دمج أصحاب الإعاقات داخل المجتمع، مستشهدة بموقف النبي ﷺ مع الصحابي عبد الله بن أم مكتوم، حيث كان يستقبله بوجه بشوش ويقول له: "أهلًا بمن عاتبني فيه ربي"، في إشارة إلى نزول سورة "عبس وتولى".


وأكدت الدكتورة الصعيدي أن الأزهر الشريف يولي اهتمامًا كبيرًا بهذه الفئة، من خلال برامج تعليمية وتوعوية تستهدف دمج ذوي الهمم في المجتمع، مع التركيز على دَور المؤسسات الدينية في ترسيخ ثقافة الاحترام والمساواة.

أما المهندسة أمل مبدى، فقد أعربت عن فخرها بالمشاركة في ندوة علمية داخل جناح دار الإفتاء، مؤكدة أن قضية ذوي الإعاقة شهدت تطورًا كبيرًا في السنوات الأخيرة، لكنها لا تزال تحتاج إلى مزيد من التوعية والتطبيق الفعلي للحقوق المنصوص عليها في القوانين.


وأوضحت أن هناك تحدياتٍ تواجه ذوي الهمم في سوق العمل، حيث قالت: "رغم وجود نسبة 5% المخصصة لتوظيف الأشخاص ذوي الإعاقة وَفْقًا للقانون، إلَّا أن بعض الجهات لا تزال غير مقتنعة بقدرتهم على العمل، رغم أنَّ الدراسات أثبتت أن إنتاجيتهم قد تفوق غيرهم في بعض المجالات".
وأضافت أنَّ التجربة العملية أثبتت نجاح الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف المهن، مستشهدة بتجربة أحد المصانع التي أثبتت أن العاملين من ذوي الإعاقة الذهنية كانوا أكثر إنتاجية بنسبة 35% مقارنة بغيرهم، نظرًا لالتزامهم وانضباطهم في أداء المهام الموكلة إليهم.


وفي ختام حديثها، دعت المهندسة أمل مبدى إلى ضرورة تغيير النظرة المجتمعية تجاه ذوي الهمم، والعمل على دمجهم بشكل حقيقي، مؤكدة أن "الأشخاص ذوي الإعاقة قادرون على تحقيق الإنجازات إذا ما أتيحت لهم الفرص المناسبة".

واختُتمت الندوة بعدد من التوصيات، كان أبرزها ضرورة تعزيز الوعي الديني بحقوق ذوي الهمم، من خلال الفتاوى والمبادرات الشرعية التي تضمن لهم حياة كريمة.


كما أوصى الحضور بضرورة تفعيل التشريعات التي تكفل لهم حقوقهم، خاصة في مجالات العمل والتعليم والرعاية الصحية، وإشراك المؤسسات الدينية لتقديم مزيد من الدعم لقضايا ذوي الهمم، وتعزيز جهود التوعية المجتمعية لمكافحة التمييز والتنمُّر ضدهم، وأيضًا تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والدينية والمجتمع المدني، لضمان تطبيق القوانين والإجراءات التي تكفل اندماجهم في المجتمع.

مقالات مشابهة

  • المجلس القومى للمرأة يواصل جلسات الدوار بقرى" حياة كريمة "
  • الكشف على 7 آلاف شخص في قوافل طبية مجانية ضمن «حياة كريمة» بسوهاج
  • «حياة كريمة» تطلق قافلة طبية مجانية في قرية الشباسية بكفر الشيخ
  • إطلاق قافلة طبية بقرية الأمل في البحيرة.. صور
  • 19 محافظة.. تفاصيل وتكلفة المرحلة الثانية من مبادرة حياة كريمة
  • محمد الجندي: الأحكام الشرعية وضعت التيسيرات لذوي الهمم ليعيشوا حياة كريمة
  • تستمر لأيام.. حالة جوية ممطرة قادمة إلى العراق
  • نائب محافظ سوهاج يشهد فعاليات قوافل "حياة كريمة" بقرية نجع الدير بدار السلام
  • نائب المحافظ يشهد فعاليات قوافل «حياة كريمة» بقرية نجع الدير بدار السلام
  • نائب محافظ سوهاج يشهد فعاليات قوافل حياة كريمة بقرية نجع الدير