استقالة دراماتيكية تحول دراماتيكي للأحداث داخل "إفريقيا الوسطي"
تاريخ النشر: 12th, February 2024 GMT
اهتز المشهد السياسي والأمني في جمهورية أفريقيا الوسطى، بسبب حدث غير متوقع: الاستقالة المفاجئة لأبو القاسم ألكوني تيجاني أنور، المنسق السياسي للحركة الوطنية من أجل جمهورية أفريقيا الوسطى.
في رسالة موجهة إلى رئيس لجنة السياسة النقدية، الجنرال ألكاتم محمد، يعلن تيجاني أنور انسحابه الفوري من الحركة التي خدمها بإخلاص منذ عام 2017.
تثير هذه الاستقالة المفاجئة تساؤلات حول الدوافع التي أدت إلى هذا القرار والعواقب المحتملة على لجنة السياسة النقدية وسياسات أفريقيا الوسطى.
تلقي رسالة استقالة أبو القاسم ألكوني تيجاني أنور، المؤرخة في 10 فبراير 2024، الضوء على التزامه بلجنة السياسة النقدية وتطوره السياسي على مر السنين.
ويعرب تيجاني أنور عن امتنانه للحركة ولزملائه المقاتلين المناضلين مع تسليط الضوء على التحديات والرؤى التي حركته في مهمته في خدمة جمهورية أفريقيا الوسطى.
يبدو أن استقالة تيجاني أنور هي نتيجة تفكير شخصي عميق، مدفوعا باعتبارات شخصية غير محددة في رسالته.
ومع ذلك، فإنه يلمح إلى تصدعات محتملة داخل لجنة السياسة النقدية ويثير تكهنات حول تأثيره على الديناميات السياسية في جمهورية أفريقيا الوسطى.
ويسلط الإعلان عن رحيله المفاجئ الضوء على التوترات والقضايا الداخلية داخل لجنة السياسة النقدية، مما ينذر بفترة من عدم اليقين بالنسبة للحركة وللمشهد السياسي في أفريقيا الوسطى ككل.
تركت الاستقالة المفاجئة لأبو القاسم ألكوني تيجاني أنور لجنة السياسة النقدية وسياسات أفريقيا الوسطى أمام نقطة تحول غير متوقعة لا تزال الدوافع الدقيقة وراء رحيله غير واضحة، لكن من المرجح أن تكون تداعياته على لجنة السياسة النقدية والمشهد السياسي في البلاد كبيرة.
وفي الوقت الذي تسعى فيه لجنة السياسة النقدية إلى التغلب على هذه الضربة غير المتوقعة، لا يزال المستقبل السياسي لجمهورية أفريقيا الوسطى غير مؤكد، ويتسم بالتحديات والفرص التي تنشأ في هذا السياق من الانتقال السياسي والأمني.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جمهورية إفريقيا الوسطى جمهوریة أفریقیا الوسطى لجنة السیاسة النقدیة
إقرأ أيضاً:
أنور براهم يعود بعد 8 سنوات بألبوم بعد السماء الأخيرة
أطلق الموسيقار العالمي أنور براهم ألبومه الجديد بعنوان "بعد السماء الأخيرة"، الذي يقدم من خلاله مقطوعات موسيقية حالمة تجمع بين العود، التشيلو، البيانو، والكونترباص. يأتي هذا الإصدار بعد ثماني سنوات من ألبومه الشهير "Blue Maqams"، مستوحياً عنوانه من بيت شعر للشاعر الفلسطيني محمود درويش:
"إلى أين يجب أن تطير الطيور، بعد السماء الأخيرة؟"
يُعد هذا الألبوم أول تجربة لبراهم في إدراج آلة التشيلو ضمن أعماله، حيث لعبت العازفة أنيا لاشنر دورًا محوريًا في هذا المشروع، إذ كانت على دراية عميقة بمؤلفاته، وقدمتها في حفلاتها الخاصة. يفتتح الألبوم بصوت التشيلو ويُختتم به، مما يمنحه طابعًا موسيقيًا متفردًا.
وفي تعليق له، قال براهم:
"إلى أين نذهب بعد الحدود الأخيرة؟ أين تطير العصافير بعد السماء الأخيرة؟"
يُذكر أن عنوان الألبوم مستلهم من قصيدة "بعد السماء الأخيرة" التي كتبها درويش قبل أربعين عامًا، والتي جاءت كتأملات للفيلسوف الفلسطيني إدوارد سعيد حول المنفى والذاكرة.
تم تسجيل الألبوم في مايو 2024 داخل قاعة "أوديتوريو ستيليو مولو آر إس آي" بمدينة لوغانو السويسرية، تحت إشراف المنتج الشهير مانفريد أيشر. ويتزامن صدوره مع انطلاق رباعي براهم في جولة موسيقية أوروبية تشمل فرنسا، ألمانيا، هولندا، سويسرا، وبلجيكا.
شارك في الألبوم، أنور براهم – العود، أنيا لاشنر – التشيلو، دجانغو باتس – البيانو، دايف هولاند – الكونترباص