الاتحاد الأوروبي يعلن عن عملية أمنية عسكرية على خلفية أزمة البحر الأحمر
تاريخ النشر: 12th, February 2024 GMT
نشر الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، في الجريدة الرسمية قرار إطلاق عملية "أسبيدس" لضمان سلامة الشحن في البحر الأحمر، وسط استهداف جماعة "أنصار الله" اليمنية سُفنا تقول إن لها صلة بإسرائيل أو متجهة إليها أو قادمة منها، ردًا على الحرب الدائرة في قطاع غزة.
وحسب سبوتنيك، جاء في البيان: "الاتحاد الأوروبي ينشئ عملية أمنية بحرية عسكرية للحفاظ على حرية الملاحة في سياق أزمة البحر الأحمر".
وبحسب البيان، "سيتم تنفيذ العملية في منطقة باب المندب ومضيق هرمز وخليج عدن والمياه الدولية للبحرين الأحمر والعربي، وخليج عمان والخليج العربي".
وأضاف البيان: "الغرض من عملية "أسبيدس" هو ضمان الوجود البحري للاتحاد الأوروبي في منطقة العمليات لضمان حرية الملاحة مع هياكل الأمن البحري الأخرى العاملة هناك".
وسيتم تحديد المهام المحددة لبعثة الاتحاد الأوروبي وفقا لقدراتها، وستتألف من مرافقة السفن في منطقة العمليات، ونقل البيانات عن الوضع مع حركة المرور البحرية، وحماية السفن من الهجمات المختلفة مع الامتثال للقانون الدولي.
وبحسب البيان سيكون مقر البعثة في لاريسا باليونان، وتستمر العملية لمدة عام، وسيكلف الاتحاد الأوروبي 8 ملايين يورو.
وفي وقت سابق، قال جوزيب بوريل، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، إنه يتوقع إطلاق العملية فورًا بعد اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في 19 فبراير.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي البحر الأحمر سلامة الشحن في البحر الأحمر أنصار الله قطاع غزة الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
غارات أمريكية تستهدف قرية الصنيف اليمنية
أفادت وسائل إعلام تابعة لميليشيا الحوثي بأن القوات الأمريكية نفذت غارات استهدفت قرية الصنيف بمديرية المنصورية بمحافظة الحديدة اليمنية.
وتتصاعد التوترات في اليمن بشكل متسارع مع إعلان جماعة الحوثي، عن إسقاط طائرة مسيرة أمريكية في أجواء محافظة مأرب، شرقي البلاد.
وبحسب ما أعلنه يحيى سريع، المتحدث العسكري باسم الجماعة، فإن الدفاعات الجوية الحوثية تمكنت من استهداف الطائرة من طراز "MQ-9" بصاروخ باليستي محلي الصنع، مؤكدًا أن هذه الطائرة هي السادسة عشرة التي تنجح قواتهم في إسقاطها منذ بدء ما يسمونه بـ"معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس"، التي يربطونها بدعمهم العسكري لغزة.
هذا التطور يأتي في ظل تصعيد حاد بين الحوثيين والولايات المتحدة الأمريكية، لا سيما بعد إعلان الجماعة المتحالفة مع إيران عن استئناف حظر الملاحة الإسرائيلية في البحرين الأحمر والعربي، في خطوة تهدف إلى الضغط على إسرائيل وإسناد الفلسطينيين في غزة.
الحوثيون، الذين صعّدوا من استهداف السفن التجارية والعسكرية المرتبطة بإسرائيل منذ أشهر، باتوا أكثر وضوحًا في نواياهم، إذ شدد سريع على أن العمليات ضد القطع الحربية "المعادية" ستستمر خلال الأيام المقبلة، وأنهم لن يترددوا في اتخاذ مزيد من الخطوات التصعيدية.
وفي ظل هذا الصراع المحتدم، لا تقتصر التداعيات على الجبهة العسكرية فقط، بل تمتد إلى المشهد الإنساني المأساوي في اليمن. فوفقًا لتصريحات أنيس الأصبحي، المتحدث باسم وزارة الصحة الخاضعة لسيطرة الحوثيين، فقد أسفرت الغارات الأمريكية المستمرة منذ منتصف مارس الجاري عن سقوط 57 قتيلًا و132 جريحًا، بينهم نساء وأطفال، مما يزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية في البلاد.
ويعكس التصعيد مرحلة جديدة من الصراع في المنطقة، حيث يواجه اليمن ضغوطًا متزايدة في ظل استمرار الغارات الأمريكية والهجمات الحوثية على السفن، ما يجعل البحر الأحمر نقطة توتر قابلة للانفجار في أي لحظة.