بعد مطالبته بهدم المسجد الأقصى.. مقاتل روسي يرد على رئيس الأرجنتين
تاريخ النشر: 12th, February 2024 GMT
وصف بطل اتحاد (UFC) للفنون القتالية المختلطة (MMA)، الروسي عمر نورمحمدوف، الرئيس الأرجنتيني خافيير مايلي بـ"الأحمق" بعد تصريحاته عن المسجد الأقصى في القدس.
وذكرت تقارير صحفية، في وقت سابق، أن خافيير مايلي دعا إلى هدم المسجد الأقصى، ثالث أقدس الأماكن لدى الإسلام.
وقال خافيير مايلي في مقابلة مع قناة إسرائيل اليوم العبرية، إنه يؤمن بالنبوءات اليهودية التي تتحدث عن بناء الهيكل الثالث في مكان المسجد الأقصى، وإنه يتوقع أن تتحقق "بالتأكيد"، مضيفا إنه يعتبر القدس عاصمة إسرائيل وإنه ينوي نقل سفارة بلاده إلى القدس.
وكان الرئيس الأرجنتيني قد أعلن، فور وصوله إسرائيل، مساء الثلاثاء الماضي، في زيارة تستغرق عدة أيام، قراره نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، وفقا لما نقلت عنه وزارة الخارجية الإسرائيلية.
وتوجه مايلي إلى حائط البراق الملاصق للمسجد الأقصى الذي يسميه اليهود "حائط المبكى" بالقدس القديمة، وظهر في مقطع فيديو انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي وهو يبكي.
وعلق عمر نورمحمدوف عبر منصات التواصل الاجتماعي، على تصريحات الرئيس الأرجنتيني، بكلمة "أحمق".
يذكر أن عمر نور محمدوف (28 عاما) الذي حقق 16 فوزا خلال مسيرته الاحترافية في رياضة الفنون القتالية المختلطة (MMA)، يستعد لمواجهة متحديه الكازاخي بكزات الماخان، المقررة يوم 2 مارس 2024، في مدينة لاس فيغاس بولاية نيفادا الأمريكية، وذلك ضمن بطولة (UFC) للفنون القتالية المختلطة (MMA).
المصدر: "rsport.ria.ru"
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: القدس المسجد الأقصى ملاكمة المسجد الأقصى
إقرأ أيضاً:
عشرات المستوطنين الصهاينة يقتحمون المسجد الأقصى
اقتحم مستوطنون صهاينة، صباح اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحراسة مشددة من شرطة العدو الإسرائيلي.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة بأن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى، وتجولوا في باحاته، وأدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية منه.
وأوضحت أن شرطة العدو شددت من قيودها على دخول المصلين الوافدين للمسجد، ودققت في هوياتهم واحتجزت بعضها عند بواباته الخارجية.
ودعت “جماعات الهيكل” المزعوم المستوطنين إلى تصعيد محاولاتهم لإدخال وذبح قرابين ما يسمى “عيد الفصح” العبري في المسجد الأقصى ومحيطه، اعتباراً من اليوم، أي قبل أسبوع من بدء المناسبة اليهودية في 13 أبريل الجاري، والتي يستمر لمدة أسبوع.
وتأتي هذه الدعوات، في سياق تصاعد محاولات المستوطنين لفرض طقوسهم الدينية داخل الأقصى، وسط تحذيرات فلسطينية من تداعيات هذه الخطوة على الأوضاع في المدينة المقدسة.
في المقابل، أطلقت هيئات دينية ووطنية فلسطينية نداءات عاجلة لحشد أكبر عدد ممكن من المرابطين في المسجد الأقصى، خاصة خلال الأيام القادمة التي تسبق عيد “الفصح”.
وأكدت على أهمية الرباط والتواجد المكثف في باحات الأقصى منذ ساعات الفجر الأولى لإفشال مخططات المستوطنين ومنع أي محاولة لإدخال القرابين أو تنفيذ الطقوس التلمودية
وحذّرت الهيئات المقدسية من أن هذه المحاولات تمثل تصعيدًا خطيرًا يستهدف تهويد الأقصى وفرض وقائع جديدة على الأرض.
وأكدت أن الدفاع عن الأقصى واجب ديني ووطني يستدعي تكثيف الحضور في المسجد خلال هذه الفترة الحساسة