اختيار ناشطة يمنية ضمن 15 ناشطاً عالمياً مؤثرا
تاريخ النشر: 12th, February 2024 GMT
أعلنت وزارة الخاجية الفرنسية قائمة تضم 15 امرأة ورجلا، بينهم الناشطة اليمنية إيمان حميد، اختارتهم لجنة مستقلة كناشطين متميزين في نضالات متعددة، سيستفيدون من مبادرة ماريان.
وفازت الناشطة الحقوقية اليمنية ورئيسة مركز إنصاف للحقوق والتنمية، إيمان حُميد بجائزة ''ماريان'' التي تشمل 15 ناشطاً عالمياً مؤثراً تختارهم الخارجية الفرنسية سنوياً.
وهذا التكريم يؤهل حُميد الناشطة في الدفاع عن حقوق الأقليات في اليمن للاستفادة من برامج التأهيل المتقدم ولقاء قيادات فرنسية وأوروبية رفيعة لتمكينهم من مواصلة وتطوير التزامهم في الدفاع عن حقوق الإنسان.
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
تضامن المنوفية: دعم أسرة إيمان ضحية رشق الحجارة على قطار المنوفية
كشف محمد جمعة مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالمنوفية، عن تقديم الدعم اللازم لأسرة إيمان ضحية رشق الحجارة على قطار شبين الكوم أشمون، والتي تم حجزها في معهد ناصر لتلقي العلاج طبقا لتوجيهات مجلس الوزراء.
وأوضح جمعة، أن مديرية التضامن الاجتماعي بالمنوفية بدأت في بحث الحالة الاجتماعية لأسرة إيمان وقدمت دعما لها كما يتم التنسيق مع إحدى المؤسسات لتوفير كرسي متحرك، بحضور عم وخال الطفلة.
وأكد وكيل وزارة التضامن الاجتماعي عن صدور تعليماته لإدارة أشمون بعمل بحث اجتماعي للأسرة وصرف 300 جنيه لمدة 6 أشهر لوالد الطفلة، كما يتم بحث ادخال الأسرة ضمن برنامج كرامة لصرف معاش شهري، مشيرا إلى أن الطفلة حاصلة على كارت الخدمات المتكاملة وتحصل على معاش شهري.
وشدد وكيل وزارة التضامن الاجتماعي أنه لن يتم التقصير مع الأسرة وسيتم رعايتها كما هو متبع مع الحالات الممثالة، مقدما خالص الامنيات للطفلة بالشفاء العاجل.
وفي وقت سابق، وصل الطفلان المتهمان في واقعة إصابة الطفلة إيمان، المعروفة إعلاميًا بـ"ضحية رشق الحجارة على قطار المنوفية"، إلى دار الرعاية في قويسنا، وذلك تنفيذًا لقرار احتجازهما لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيق.
وأصدر قاضي المعارضات بمحكمة شبين الكوم قرارًا بإيداع المتهمين، اللذين لم يتجاوز عمرهما 15 عامًا، بدار رعاية الأحداث بقويسنا، بعد تورطهما في الحادث المأساوي الذي تعرضت له الطفلة إيمان م.ع، وهي من ذوي الهمم، أثناء عودتها برفقة والدها من رحلة علاج يومية بين قرية دلهمو ومدينة شبين الكوم.
وأسفر الحادث عن إصابة الطفلة بكسور في الجمجمة، وانفجار في القرنية، ونزيف داخلي في المخ، ما أدى إلى فقدانها البصر في إحدى عينيها، كما أُصيب والدها في وجهه جراء الحادث.