تقرير: مصر تحذر إسرائيل من أن أي عملية برية في رفح ستؤدي لتعليق اتفاقية السلام فوراً
تاريخ النشر: 12th, February 2024 GMT
المناطق_متابعات
نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، اليوم (السبت)، عن مسؤولين مصريين قولهم إن القاهرة حذرت إسرائيل من أن أي عملية برية في رفح ستؤدي إلى تعليق فوري لاتفاقية السلام الثنائية.
وأضاف المسؤولون المصريون أن وفداً مصرياً زار تل أبيب يوم الجمعة الماضي لإجراء محادثات مع المسؤولين الإسرائيليين حول الوضع في رفح.
ونسبت «وول ستريت جورنال» إلى المسؤولين المصريين، الذين لم تكشف عنهم، القول إن مصر أعادت خلال الأيام الأخيرة نشر العشرات من دبابات القتال الرئيسية ومركبات المشاة القتالية قرب «معبر رفح الحدودي».
وكانت «هيئة البث الإسرائيلية» ذكرت، اليوم، نقلاً عن مسؤول إسرائيلي رفيع، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبلغ مجلس الحرب بأنه يجب إنهاء العملية العسكرية البرية المزمعة في رفح قبل حلول شهر رمضان في مارس (آذار) المقبل.
وأضافت الهيئة أن نتنياهو أمر أيضاً الجيش والأجهزة الأمنية بعرض خطة مزدوجة على مجلس الحرب لإخلاء السكان المدنيين من رفح و«القضاء على كتائب حماس» فيها.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: إسرائيل رفح فلسطين مصر فی رفح
إقرأ أيضاً:
تقرير رسمي: المغاربة ثالث أكثر الأجانب المعنيين بالترحيل من الاتحاد الأوربي
زنقة 20 | الرباط
كشفت بيانات صادرة عن مكتب الإحصاء الأوربي “يوروستات”، أن الإتحاد الأوربي أصدر 125 ألف أمر ترحيل ضد مهاجرين وصلوا بشكل غير قانوني إلى أوربا العام الماضي.
ووفق ذات البيانات، فإن تم ترحيل 28,630 شخصا من مجموع المعنيين بالترحيل، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 24.3% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وتمثل هذه الأرقام أيضًا زيادة بنسبة 3.3% في عدد الأشخاص الذين أعيدوا إلى بلدانهم الأصلية أو بلدان العبور وزيادة بنسبة 11.5% في قرارات الطرد مقارنة بالربع الثالث من عام 2024.
وبحسب الجنسية، كان أكبر عدد من قرارات الطرد التي أصدرتها دول الاتحاد الأوروبي تتعلق بالمهاجرين من الجزائر (11,362)، تليها سوريا (8,674) والمغرب (8,561).
أما بالنسبة للمهاجرين الذين تم طردهم فعليا، فإن الأغلبية كانوا من جورجيا (3351)، وتركيا (2492)، وألبانيا (1982)، وفقا لبيانات يوروستات.
فرنسا تصدرت الدول الاوربية في إصدار قرارات الطرد بواقع 31,880 أمر طرد في الربع الأخير من عام 2024. تليها إسبانيا وألمانيا، بواقع 18,645 و15,135 أمر طرد على التوالي.