شاهد المقال التالي من صحافة العراق عن تقرير مبيعات الهواتف الذكية ستتراجع عالمياً بـ 11بالمائة، أظهر تقرير نشر حديثا، أن شحنات الهواتف الذكية العالمية انخفضت بنسبة 11 بالمئة على أساس سنوي في الربع الثاني، حيث واصلت السوق مواجهة رياح .،بحسب ما نشر وكالة تقدم، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات تقرير.

. مبيعات الهواتف الذكية ستتراجع عالمياً بـ 11%، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

تقرير.. مبيعات الهواتف الذكية ستتراجع عالمياً بـ 11%

أظهر تقرير نشر حديثا، أن شحنات الهواتف الذكية العالمية انخفضت بنسبة 11 بالمئة على أساس سنوي في الربع الثاني، حيث واصلت السوق مواجهة رياح معاكسة متمثلة في تباطؤ الطلب من المستهلكين وسط عدم اليقين بشأن الاقتصاد الكلي.

وقالت شركة أبحاث السوق “كاناليس” (Canalys)، إن الركود المستمر في السوق أثر على الشركات الكبرى، مثل سامسونغ للإلكترونيات وأبل، اللتين اضطرتا إلى تقليل عمليات البيع إلى الموزعين أو الشحن إلى تجار التجزئة.

تصدرت سامسونغ السوق بحصة بلغت21 بالمئة، تليها أبل بنسبة 17 بالمئة، وشاومي بنسبة 13 بالمئة، وأوبو بنسبة 10 بالمئة.

وقال التقرير إنه بينما انخفض النمو على أساس سنوي، بدأت الأوضاع في التحسن، مع ظهور مؤشرات على نمو الاستثمارات وانخفاض المخزونات.

وقال لو شوان تشيو المحلل في كاناليس: “يرسل سوق الهواتف الذكية إشارات مبكرة على الانتعاش بعد ستة أرباع متتالية من التراجع منذ عام 2022”.

“بدأ مخزون الهواتف الذكية في التصفية حيث أعطى بائعي الهواتف الذكية الأولوية لخفض مخزون الطرز القديمة لإفساح المجال لإطلاقات جديدة.”

تستعد سامسونغ لإطلاق هواتفها الرائدة الجديدة القابلة للطي الأسبوع المقبل، حيث تتطلع إلى زيادة مبيعات الهواتف الذكية في النصف الثاني وترسيخ مكانتها في القطاع المتميز الجديد.

ستعقد سامسونغ حدث الكشف عن أجهزتها الحديثة في سيئول، وهي المرة الأولى التي يُعقد فيها الحدث نصف السنوي في كوريا منذ انطلاقه في 2009.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس

إقرأ أيضاً:

عاصفة في وول ستريت: خسائر ضخمة تضرب أسهم التكنولوجيا الكبرى

شهد مؤشر ناسداك انخفاضًا حادًا الجمعة، متراجعًا بأكثر من 20 بالمئة عن أعلى مستوياته القياسية، مما يشير إلى دخول السوق في مرحلة مضاربة، وسط تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين وارتفاع المخاوف من الركود الاقتصادي، مما أثر سلبًا على توقعات شركات التكنولوجيا الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

وصل المؤشر إلى ذروته عند 20173.89 نقطة في 16 كانون الأول/ ديسمبر، لكنه بدأ بالتراجع مع بداية العام، حيث دفع القلق بشأن انخفاض الإنفاق على الذكاء الاصطناعي إلى دخوله مرحلة التصحيح الشهر الماضي، وفقًا لتقارير "رويترز".

وانخفض المؤشر بنسبة 3.6 بالمئة بعد أن أعلنت الصين فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 34 بالمئة على السلع الأمريكية، ردًا على التعريفات الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب قبل يومين.


وصرّح المحلل دان إيفز من شركة ويدبوش بأن تطبيق هذه الرسوم سيؤدي إلى انخفاض أرباح شركات التكنولوجيا بنسبة 15 بالمئة على الأقل، مما قد يدفع الاقتصاد نحو الركود. ولم يسلم مؤشر داو جونز من التراجع، حيث اقترب من تأكيد دخوله مرحلة التصحيح، فيما تراجع ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 15.3 بالمئة عن أعلى مستوياته على الإطلاق. كما خسر صندوق راوند هيل ماجنيفيسنت سيفين، الذي يتابع أداء أكبر شركات التكنولوجيا، 27.6 بالمئة من قيمته منذ ديسمبر.

وتأثرت أسهم أبل بشدة، حيث انخفضت بنسبة 12 بالمئة منذ الإعلان عن الرسوم الجديدة، نظرًا لاعتمادها الكبير على الصين كمركز إنتاج رئيسي، والتي أصبحت خاضعة الآن لتعريفات تبلغ 54 بالمئة. وانخفضت كذلك أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى الأخرى، حيث تراجعت ألفابت (جوجل) 4.5 بالمئة، مايكروسوفت 2.6 بالمئة، ميتا 12.4 بالمئة، أمازون 10.6 بالمئة خلال الفترة نفسها.

وأشار مايكل آشلي شولمان، كبير مسؤولي الاستثمار في رانينج بوينت كابيتال، إلى أن الشركات مثل أبل، مايكروسوفت، ألفابت، أمازون، وإنفيديا تواجه تحديات متزايدة، ليس فقط بسبب التدقيق التنظيمي وإعادة هيكلة سلاسل التوريد، ولكن أيضًا بسبب التعريفات الجديدة التي تفرض ضغوطًا إضافية على التسعير وهوامش الربح، مما يجعل التنويع الجغرافي أمرًا حتميًا.

وتعرضت شركة تسلا أيضًا لضربة قوية، حيث تراجعت أسهمها بنسبة 13.1 بالمئة منذ إغلاق الأربعاء، متأثرة بتباطؤ المبيعات واحتجاجات متزايدة بسبب تورط إيلون ماسك في السياسة اليمينية. كما سجلت إنفيديا، المستفيدة الأكبر من طفرة الذكاء الاصطناعي، خسائر بنسبة 13.6 بالمئة وسط مخاوف من انخفاض الاستثمارات في مراكز البيانات.


وحذّر إيفز من أن محاولات إعادة أمريكا إلى عصر التصنيع في الثمانينات عبر هذه الرسوم الجمركية تمثل "تجربة اقتصادية سيئة" قد تؤدي إلى صراع اقتصادي كبير، مما سيضر بتجارة التكنولوجيا ويعرقل ثورة الذكاء الاصطناعي.

كما تأثرت شركات تصنيع أجهزة الكمبيوتر والخوادم بشدة، حيث تراجعت أسهم ديل تكنولوجيز بنسبة 22.3 بالمئة، وإتش بي بنسبة 19.1 بالمئة، في حين انخفضت هيوليت باكارد إنتربرايز بنسبة 21.8 بالمئة، وخسرت سوبر مايكرو كمبيوتر 14.4 بالمئة هذا الأسبوع.

مقالات مشابهة

  • استقرار سعر الذهب عالميا بعد صدمة تعريفات ترامب الجمركية
  • عاصفة في وول ستريت: خسائر ضخمة تضرب أسهم التكنولوجيا الكبرى
  • تخارج كبرى شركات الإنشاءات من السوق المصري.. قراءة في الأسباب والخسائر
  • نيسان Z تطيح بسيارة سوبرا بتحقيق مبيعات أعلى
  • مارس 2025.. أفضل شهر في تاريخ السيارات التركية
  • التجارة العالمية: رسوم ترامب قد تقلص تجارة البضائع عالميا بنسبة 1%
  • مبيعات هيونداي وكيا تسجل ارتفاعًا قياسيًا في أميركا خلال مارس 2025
  • تقرير أممي: تراجع إنتاج الحبوب في اليمن 13 بالمئة
  • “داسيا سانديرو” المصنعة بالمغرب تهيمن على السوق الإسبانية والمغربية بأرقام مبيعات قياسية
  • تقرير أميركي: السوق السوداء أداة نفوذ لميليشيات وشخصيات نافذة في ليبيا