تستضيف دولة الإمارات العربية المتحدة قمة الحكومات العالمية لعام 2024، والتي تجمع أكثر من 25 رئيس دولة وحكومة، إلى جانب 120 وفدًا حكوميًا و85 منظمة دولية وإقليمية، ومجموعة من قادة الفكر والخبراء العالميين.

القمة العالمية للحكومات في الإمارات


رحب رئيس الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ونائبه، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بالضيوف المشاركين في قمة الحكومات العالمية 2024 التي تحمل شعار "استشراف حكومات المستقبل"، والتي ستنطلق في دبي على مدار ثلاثة أيام.

تضم قمة الحكومات العالمية لعام 2024 أكثر من 25 رئيس دولة وحكومة، إلى جانب مشاركة 120 وفد حكومي وأكثر من 85 منظمة دولية وإقليمية ومؤسسة عالمية، بالإضافة إلى نخبة من قادة الفكر والخبراء العالميين، وتشهد مشاركة أكثر من 4000 شخص.

ومن المقرر أن تستضيف القمة 110 جلسة رئيسية حوارية وتفاعلية، يتحدث فيها 200 شخصية عالمية من رؤساء الدول والوزراء والخبراء والمفكرين وصناع المستقبل، بالإضافة إلى عقد أكثر من 23 اجتماعًا وزاريًا وجلسة تنفيذية بحضور أكثر من 300 وزير، كما ستستضيف القمة مجموعة من علماء العالم الحائزين على جائزة نوبل في مختلف التخصصات العلمية.

تقام القمة العالمية للحكومات سنويًا في دبي، الإمارات العربية المتحدة، حيث تجتمع قادة الحكومات لمناقشة قضايا المستقبل والابتكار التكنولوجي، وتشكل منصة لتبادل المعرفة بين المسؤولين الحكوميين وقادة الفكر وصانعي السياسات وقادة القطاع الخاص، يشارك فيها أكثر من 90 متحدثًا من 150 دولة، بالإضافة إلى أكثر من 4000 مشارك، وتعتبر مركزًا لتحليل التوجهات المستقبلية ومناقشة القضايا والفرص التي تواجه البشرية.

تأسست القمة العالمية للحكومات بجهود فريق من الخبراء في مجالات متنوعة، بهدف تعزيز التعاون بين الحكومة وقطاع الأعمال والمجتمع المدني لتحسين مستقبل البشرية. يشغل محمد القرقاوي رئاسة القمة، بينما تشغل عهود بنت خلفان الرومي منصب نائب الرئيس، ويدير الشيخ عمر سلطان العلماء القمة كمدير عام.

بدأت في عام 2015 وشهدت تغييرات رئيسية جعلتها منبرًا عالميًا لتبادل المعرفة والخبرات بين أكثر من 150 حكومة ومنظمة دولية.

يتيح نظام العضوية الجديد للأعضاء الحصول على فرص حصرية، بما في ذلك حضور الفعاليات وورش العمل التدريبية، وتصدر التقارير للجمهور بواسطة Oxford Analytica وMackenzie وHarvard Business Review، جميع جلسات القمة متاحة عبر قنواتها على يوتيوب.

في عام 2014، ركزت القمة العالمية للحكومات على مجموعة من الموضوعات الرئيسية مثل الشراكات والابتكار في تقديم الخدمات الحكومية، واعتمدت استخدام التكنولوجيا في صناديق الأدوات الحكومية للمشاركة المواطنة ومكافحة الفساد.

في 2015، تم التركيز على تطوير المدن الذكية وتعزيز الابتكار وتحسين فرص العمل.

وفي 2016، تناولت القمة أهداف التنمية المستدامة، والاستدامة، ومستقبل الحكومة مع التركيز على المجالات المتقدمة مثل الروبوتات، والذكاء الاصطناعي، والطب الجيني. في العام نفسه، تم تكريم وزير البيئة الأسترالي بجائزة أفضل وزير في العالم.

في 2017، ركزت القمة على قضايا حيوية مثل تغير المناخ والأمان الغذائي ورفاهية المواطنين.

في 2018، تناولت الموضوعات الذكاء الاصطناعي والسعادة.

وفي 2023، تمت القمة تحت شعار "استشراف مستقبل الحكومات"، حيث تطرقت إلى تحليل الاتجاهات المستقبلية وتحديد المسارات الرئيسية للحكومات على مستوى العالم.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: قمة الحكومات العالمية قمة الحكومات دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم القمة العالمية للحكومات الإمارات العربية المتحدة حكومات العالم دولة الإمارات العربية محمد بن زايد آل نهيان محمد بن راشد آل مكتوم محمد بن زايد دولة الإمارات القمة العالمیة للحکومات أکثر من

إقرأ أيضاً:

أكثر من 40 دولة تبحث في لندن مكافحة الهجرة غير الشرعية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 يلتقي رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ممثلين من حوالي أربعين دولة، اليوم /الاثنين/؛ لحضور قمة تستمر يومين مخصصة لمكافحة الهجرة غير الشرعية.


ويحضر الاجتماع وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتيللو ونظيرته الألمانية نانسي فايسر، بالإضافة إلى ممثلين عن بقية أوروبا ودول آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا وأمريكا الشمالية، بما في ذلك الولايات المتحدة.
وهذه القضية ذات أولوية بالنسبة للندن. ويفتتح رئيس حكومة حزب العمال هذه "القمة الدولية الكبرى الأولى التي يتم تنظيمها في المملكة المتحدة لمعالجة حالة الطوارئ المتعلقة بالهجرة غير الشرعية"، والتي ستعقد بقيادة وزيرة الداخلية إيفيت كوبر.
وكان رئيس الوزراء، الذي تولى منصبه في يوليو الماضي، قد وعد مثل حكومة المحافظين السابقة بالقضاء على ظاهرة "القوارب الصغيرة" من خلال مكافحة شبكات التهريب. ومع ذلك، فقد شهدت الأشهر الثلاثة الأولى من العام رقمًا قياسيًا جديدًا للوافدين، حيث عبر ما مجموعه 5،840 شخص بحر المانش الفاصل على قوارب، حسبما أوردت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية.
ويتضمن جدول أعمال المناقشات التعاون بين الدول لتفكيك شبكات تهريب المهاجرين، خاصة إلى المملكة المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي. 
وأصدرت وزارة الداخلية البريطانية بيانا صحفيا تضمن مقتطفات من خطاب رئيس الوزراء "أنا ببساطة لا أعتقد أنه من المستحيل معالجة الجريمة المنظمة المرتبطة بالهجرة.. نحن بحاجة إلى توحيد مواردنا ومشاركة معلوماتنا الاستخبارية وتكتيكاتنا ومعالجة المشكلة في المنبع".
وتعد هذه القمة استمرارًا للمناقشات التي أجرتها إيفيت كوبر، في ديسمبر، مع نظرائها البلجيكيين والألمانيين والفرنسيين والهولنديين. ثم وقعت الدول الخمس خطة عمل مشتركة تهدف إلى تعزيز التعاون لمكافحة شبكات تهريب المهاجرين.
وستضم قمة هذا الأسبوع ممثلين من دول مغادرة المهاجرين، مثل فيتنام والعراق، بالإضافة إلى دول العبور، مثل تلك الموجودة في البلقان. وسيحضر أيضًا رئيس قوة الحدود، الوكالة المسئولة عن عمليات مراقبة الحدود في المملكة المتحدة، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمة الشرطة الجنائية الدولية "الإنتربول" ووكالة الاتحاد الأوروبي للتعاون في مجال إنفاذ القانون "اليوروبول" ومنظمة الشرطة الجنائية الإفريقية "أفريبول".
ووفقا لوزارة الداخلية البريطانية، سيناقش الوزراء المعدات والبنية التحتية والوثائق المزورة التي تستخدمها العصابات الإجرامية لتهريب الأشخاص. كما سينظرون في أداء القطاعات ويسعون إلى "تأسيس إجماع عالمي بشأن مكافحة" تجنيد المهاجرين عبر الإنترنت. ويريد البريطانيون أيضًا أن يبحثوا مع الصين إمكانية توقف بكين عن تصدير المحركات وقطع الغيار الأخرى للقوارب الصغيرة المستخدمة في عبور بحر المانش.
ويتعرض كير ستارمر لضغوط، في مواجهة صعود حزب الإصلاح "Reform UK" البريطاني المناهض للهجرة الذي يتزعمه نايجل فاراج، والذي حصل على حوالي أربعة ملايين صوت في الانتخابات العامة التي جرت في يوليو، وهي نتيجة غير مسبوقة لحزب يميني متطرف. وشبه رئيس الوزراء مهربي المهاجرين غير الشرعيين بـ "الإرهابيين". وقدمت حكومته مشروع قانون يمنح سلطات إنفاذ القانون سلطات مماثلة لتلك التي تتمتع بها في الحرب ضد الإرهاب من أجل مكافحة هذه الشبكات.
وفي فبراير، شددت الحكومة قواعد الحصول على الجنسية لتجعلها أمرا مستحيلا تقريبًا على أي شخص يصل إلى المملكة المتحدة بشكل غير قانوني. كما أعلنت عن قواعد أكثر صرامة بشأن قانون العمل. وقالت إيفيت كوبر، الأحد، في بيان صحفي صادر عن وزارتها، إن "غض الطرف عن العمل غير القانوني يصب في مصلحة المهربين الذين يحاولون إقناع المهاجرين بالسفر على قوارب متهالكة ومكتظة من خلال الوعود بالعمل والحياة في المملكة المتحدة". وفي المجمل، وصل أكثر من 157.770 مهاجر إلى المملكة المتحدة عبر القناة في قوارب صغيرة منذ أن بدأت الحكومة في جمع البيانات في عام 2018.
 

مقالات مشابهة

  • استقبال حافل من الحكومة الالمانية لوفد مصر المشارك فى القمة العالمية للإعاقة
  • وزيرة التضامن تشارك في القمة العالمية للإعاقة بالعاصمة الألمانية برلين
  • وزيرة التضامن تشارك في فعاليات انطلاق القمة العالمية للإعاقة ببرلين
  • انطلاق أعمال القمة العالمية للإعاقة بـ برلين بحضور وزيرة التضامن
  • سايحي وربيقة يشاركان في القمة العالمية للإعاقة بألمانيا 
  • القومي للإعاقة يشارك في القمة العالمية 2025 ببرلين
  • إيمان كريم: المشاركة في القمة العالمية للإعاقة فرصة لتبادل الخبرات وعرض التجربة المصرية
  • الخرطوم هي العاصمة العربية التي هزمت أعتى مؤامرة
  • وزيرة التضامن تترأس وفد مصر بالقمة العالمية للإعاقة في برلين
  • أكثر من 40 دولة تبحث في لندن مكافحة الهجرة غير الشرعية