الزمان التركية : المجرمون الجُدُد- نماذج لقضايا ابتزاز إلكتروني(24)
تاريخ النشر: 20th, July 2023 GMT
صحافة العرب - العالم : ننشر لكم شاهد المجرمون الجُدُد نماذج لقضايا ابتزاز إلكتروني 24، التالي وكان بدايه ما تم نشره هي هيثم السحماوي زمان التركية استكمالًا لعرض نماذج لبعض قضايا الابتزاز الإلكتروني على حضراتكم، وحيث في المقال السابق .، والان مشاهدة التفاصيل.
المجرمون الجُدُد- نماذج لقضايا ابتزاز إلكتروني(24)هيثم السحماوي
(زمان التركية)- استكمالًا لعرض نماذج لبعض قضايا الابتزاز الإلكتروني على حضراتكم، وحيث في المقال السابق مباشرة كنت قد عرضت تفاصيل القضية الأولى، أستكمل الحديث بعرض قضيتين آخريين كان لهما بالغ الأثر في نفوس الضحايا وذويهم من ناحية ومن ناحية أخرى قد اهتز لهما الشارع المصري، خاصة في القضية الثانية التي انتحرت الضحية رحمها الله وإلى حضراتكم تفاصيل القضيتين.
القضية الثانية:
وهي القضية رقم 675 لعام 2022 جنايات قسم ثاني المنصورة ،ى المقيدة برقم 23 لعام 2022 كلي جنوب المنصورة.
الجاني فتاة اسمها علياء من محافظة الدقهلية، قامت بابتزاز مجموعة من المواطنين برسائل وصور خادشة من أجل الحصول على الأموال مقابل نشر الصور.
حيث كان قد ورد عددًا من البلاغات إلى قسم أول وقسم ثاني المنصورة ومباحث الإنترنت، تفيد هذه البلاغات بوجود فتاة تبتذهم وتهددهم بصور وفيديوهات مُركبة لهم في أوضاع مخلة، طالبة مبالغ مالية وإلا ستقوم بنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي وإرسالها إلى أقاربهم، وصل البعض فيها بالتهديد من قبل هذه الفتاة بالقتل لرجل وشقيقة إذا لم يقوما بتنفيذ ما تريد.
ومن تحريات المباحث تبين أنها فتاة عمرها 36 سنة، مقيمة بدائرة قسم ثان المنصورة، حاصلة على ليسانس الآداب قسم اللغة الإنجليزية، وأنها تختار ضحاياها من المواطنين أصحاب المناصب الرفيعة.
وهي لم تكن ترتكب جرمها هذا ضد نوع معين من المواطنين ولكن جرائمها وتهديداتها امتدت لتشمل ضحايا من الرجال والنساء والأطفال.
وقد أكدت تحريات الأمن والتي منها تحريات التي أجرتها مباحث الإنترنت وتكنولوجيا المعلومات بمنطقة شرق الدلتا على صحة قيام المتهمة بارتكاب الواقعة عن طريق استخدام حساب على مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك).
قدمتها السلطات الأمنية للنيابة العامة للتحقيق، وقد أحالتها النيابة العامة بعد التحقيق معها للمحاكمة أمام محكمة جنايات المنصورة.
وقد شهدت محكمة جنايات المنصورة حضور لعدد كبير من المواطنين ممن ابتزتهم هذه الفتاة وطالبوا بتوقيع أقصى العقوبة عليها.
وقد أحالت المحكمة المتهمة لمستشفى الأمراض العقلية لمدة 45 يومًا للتأكد من مدى سلامة قواها العقلية والنفسية وتقرر تأجيل الجلسة الماضية حتى ورود التقرير.
القضية الثالثة:
“ماما أرجو أنك تفهميني، دي صور متركبة.. والله العظيم وقسمًا بالله دي ما أنا.. أنا يا ماما مش البنت دي… أنا يا ماما جالي اكتئاب بجد… أنا مش قادرة أنا بتخنق أنا تعبت…”
بهذه الرسالة الموجعة والكلمات التي تنقل جزء من الحالة التي وصلت إليها صاحبتها، أنهت حياتها ضحية الابتزاز الإلكتروني الأستاذة بسنت خالد (رحمها الله) الطالبة في السابعة عشر من عمرها من محافظة الغربية، بعد أن قام ثلاثة شباب بابتزازها إلكترونيًّا، بصور مفبركة خادشة للحياء، ولم تتحمل الصدمة التي أصابتها جراء فعل المجرمين هذا والمواجهة مع الأهل والمجتمع، وتحت الظروف النفسية المدمرة التي كانت تعاني منها انتحرت عن طريق تناول حبوب غلال سامة.
وبعد إجراء التحريات اللازمة من السلطات الأمنية المختصة تمت الإحالة للنيابة لإجراء التحقيقات في القضية، والتي تبين انتهت من خلال تحقيقاتها إلى اتهام خمسة متهمين في القضية تم إحالتهم لمحكمة الجنايات، ونسخ صور من التحقيقات ضد متهمين آخرين دون السابعة.
وقد قضت محكمة جنايات طنطا بمعاقبة ثلاثة من المتهمين بالسجن خمسة عشر عامًا والإثنين الآخرين بالسجن خمس سنوات.
وف
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس من المواطنین
إقرأ أيضاً:
دار ابن لقمان بالمنصورة تخلد 775 عامًا على الانتصار على الحملة الصليبية وأسر لويس التاسع ملك فرنسا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحمل دار ابن لقمان بمدينة المنصورة في محافظة الدقهلية ،تاريخا هاما من الانتصار، غير مصير مصر من الهزيمة الي الانتصار ،ولاتزال الدار تخلد ذكريات النصر منذ 755عاما، حيث تغير اسم المدينة إلى المنصورة، عقب النصر الذي حققته مصر بانتصارها على الحملة الصليبية السابعة التي استماتت في محاولتها في احتلال مصر تم تغيير اسم المدينة الي المنصورة.
جاء ذلك عقب أسر الملك لويس التاسع ملك فرنسا في دار ابن لقمان بمدينة المنصورة وانتصار الجيش الأيوبى بقيادة الظاهر بيبرس على الحملة الصليبية السابعة عام ١٢٥٠ ميلادية في المعركة التى سميت وقتها بمعركة المنصورة.
دار ابن لقمان:
تسجل دار ابن لقمان بمدينة المنصورة في محافظة الدقهلية لحظات النصر ضد الغزاة يسطره تاريخ مصر وتقع الدار في منتصف مدينة المنصورة وبالتحديد في شارع بورسعيد ويرجع تاريخ إنشائها إلي القاضي فخر الدين إبراهيم بن لقمان.
حيث أسر فيها لويس التاسع مد وقد أخذت شهرتها بعد أن سجن فيها لويس التاسع ملك فرنسا وقائد الحملة الصليبية السابعة على مصر عام 1250 لمدة شهر.
ودفعت زوجته الفدية ثم أطلق سراحه في 7 مايو 1250 وقد أنشأ بالدار متحفا تاريخيا يضم الكثير من اللوحات والمعلومات والصور التي توضح دور الشعب المصري في تحطيم قوات الصليبيين وكما يضم المتحف بعض الملابس والأسلحة التي استخدمت في المعركة.
وكما يضم المتحف ملابس عسكرية وصورا ولوحات تدل على المعركة ،وكانت مدينة المنصورة أنشئت كقلعة عسكرية أثناء الحملة الصليبية الخامسة و هزمت بها الحملة الصليبية الخامسة والسابعة كما هزم بها أيضا الحملة التى أرسلها نابليون بونابرت لاحتلال المدينة تتكون من متحف يضم العديد من اللوحات والتماثيل التى تمثل معركة المنصورة المجيدة انسحاب الحملة ورسائل من لويس التاسع إلى الملك الصالح نجم الدين أيوب، يهدده فيها بالحرب والاستسلام، ورد الملك الصالح على تلك الرسائل.
كما يضم المتحف العديد من الصور والتماثيل ومن أبرزها صورة الفدية وصورة معركة البحر الصغير.
ومن أبرز التماثيل بالمتحف تمثال يجسد لويس التاسع بملابسه الصليبية حيث يجلس أسيراً على كرسي وبجانبه تمثال خادمه الطواشى صبيح وكما يضم المتحف وقميص حديد وسيوفا مصرية وفرنسية وخناجر.
تتكون الدار من دورين على الطراز الإسلامى
يتكون الدور الأول من قسمين، القسم الاول يضم غرفتين ،والقسم التانى و هو على اليسار ، وكان مكونا من غرفتين، وتم هدمهماو أعيد بنائهما على هيئة صالة متسعة اتخذت متحف يؤرخ لتاريخ الحملات الصليبية فيه به صورة ضخمة تمثل معركة المنصورة امام الصليبيين وكمان تمثال نصفى لصلاح الدين الايوبى ،يتوسط القسمين صحن كبير للدار به سلّم خشبى يصعد للدور الثاني.
عيد الدقهلية القومي:
اتخذت محافظة الدقهلية يوم 8 شهر فبراير من كل عام للاحتفال بعيدها القومي حيث يوافق ذكرى انتصار أهل المنصورة وعدد من أهالي مدن وقرى المحافظة على الحملة الفرنسية عام 1250 في معارك متفرقة.
تاريخ : إنشاء دار ابن لقمان الأثري:
يرجع تاريخ إنشاء الدار وفقا إلى المراجع التاريخية إلى تأسيس مدينة المنصورة في عام 616 هجرية - 1219 ميلادية، عندما أمر الملك الكامل بإحضار السفن المحملة بالبلاط والحجر لتأسيسها، وتم تسجيله في عداد الآثار في 21 شهر نوفمبر عام 1951.