رصد وكشف الأسلحة النووية.. ماذا تعرف عن المركز الوطني لبيانات السلاح؟
تاريخ النشر: 12th, February 2024 GMT
كشف الدكتور جاد القاضي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن الهدف من إنشاء مركز تحليل البيانات «نزع السلاح» الذي تم افتتاحه اليوم، هو التمكن من رصد التجارب النووية في العالم، لافتا إلى أن وجود 4 مفتشين مصريين في المنظمة الدولية لنزع الأسلحة النووية.
وأضاف القاضي وفقا لتصريحات صحفية على هامش افتتاح المركز، أن أهمية المركز الوطني لبيانات نزع السلاح، تتمثل في أن المركز يقوم بمراقبة أنشطة الأسلحة النووية وليس الطاقة النووية، موكدا أن المركز يعد الذراع الفني لمصر في منظمة حظر السلاح النووى الشامل، ويأتي في إطار التعاون بين مصر ومنظمة الأسلحة النووية.
رصد وكشف الأسلحة النوويةوأشار رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، إلى أن المركز يوجد به نموذج تنقل للكشف عن الأسلحة النووية، موضحا أن هذا النموذج يقوم بتدريب الأشخاص في جميع دول العالم على التجارب النووية على النموذج الخاص بالتنقل والرصد والكشف عن الأسلحة النووية، كما يوفر المركز التدريب على هذا النموذج الذي يمكن نقله إلى مكان يرصد بها نشاط تجارب نووية خلال 48 ساعة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: البحوث الفلكية التعليم العالي وزارة التعليم العالي الأسلحة النوویة
إقرأ أيضاً:
رضيع يطلق النار على توأمه
شهدت مدينة هامبتون بولاية جورجيا الأمريكية حادثاً مأساوياً، إذ أطلق طفل، عامان، النار على شقيقه التوأم بمسدس مجهول المصدر، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.
ولم يُكشف حتى الآن عن كيفية حصول الطفل على السلاح أثناء وجوده في المنزل الواقع على طريق روبن هود لين، فيما تم نقل الطفل المصاب عبر مروحية إلى المستشفى، حيث يخضع للعلاج في حالة مستقرة، بحسب صحيفة "مترو" البريطانية.
واستمرت الشرطة لساعات في تفتيش المنزل والمنطقة المحيطة به، حيث تمركزت سيارات الطوارئ على طول الطريق.
وفي الفناء الأمامي للمنزل، شوهدت سيارات ألعاب ودراجات ثلاثية العجلات بالقرب من أرجوحة، حيث يُفترض أن الطفلين كانا يلعبان في ظروف عادية.
ولا تزال تفاصيل الحادث غير واضحة، بما في ذلك نوع السلاح المستخدم، وملكيته، وكيفية تمكّن الطفل من الحصول عليه. ولم تحدد الشرطة ما إذا كانت الواقعة حادثاً عرضياً أم تم منح الطفل السلاح عن عمد.
حوادث مشابهةأشارت تقارير إلى أن مثل هذه الحوادث شائعة في الولايات المتحدة، حيث تُعد الأسلحة النارية من أبرز أسباب الإصابات غير المتعمدة بين الأطفال. ففي أغسطس (آب) الماضي، فقد طفل يبلغ من العمر خمس سنوات حياته بعد أن أطلق النار على رأسه أثناء اللعب بمسدس وجده في غرفة نوم والديه.
وفي حادثة أخرى، وقعت قبل ذلك بشهر، أطلق الطفل ناكيزي أودومس النار على صدره أثناء جلوسه داخل سيارة في موقف تابع لسلسلة متاجر "وول مارت"، بعدما تركه والداه وحده بينما كانا يشتريان الألعاب النارية. وتوفي الطفل بعد ثلاثة أيام في مستشفى بمدينة دوغلاس بجورجيا.
ووفقاً لبيانات منظمة "إيفريتاون للأبحاث والسياسات"، فقد لقي ما لا يقل عن 16 شخصاً حتفهم، وأصيب 16 آخرون، جراء إطلاق النار غير المتعمد من قبل أطفال في الولايات المتحدة منذ بداية العام الجاري. وكان عام 2023 الأسوأ حتى الآن، حيث شهد أكثر من 400 حادثة أطلق فيها أطفال النار على أشخاص آخرين.