توقيع بروتوكول تعاون بين مهرجاني الأقصر وخريبكة الدوليين للسينما الافريقية
تاريخ النشر: 12th, February 2024 GMT
تم الأحد التوقيع على بروتوكول تعاون بين مهرجان الأقصر للسينما الافريقية ومهرجان خريبكة الدولي للسينما الافريقية، وذلك على هامش الدورة 13 من مهرجان الاقصر.
وتهدف الاتفاقية التي وقعها كل من عبد العزيز ثلاث مدير الاعلام والتواصل بمهرجان خريبكة وعزة الحسيني مديرة مهرجان الأقصر، إلى العرض المتبادل للأفلام وتقاسم المعلومات والمطبوعات، وإقامة بانوراما خاصة للسينما المغربية والمصرية في المهرجانين.
ويلتزم الطرفان بمقتضى الاتفاق بدعوة مخرجين من المغرب ومصر لكل من المهرجانين وممثل عن إدارة كل مهرجان خلال كل دورة ووضع شعار التظاهرتين في المطبوعات الخاصة بكل منهما وعرض فيلم قصير عن الأنشطة التي ميزت كل دورة من المهرجانين.
وأشادت عزة الحسيني في كلمة بالمناسبة بريادة مهرجان خريبكة على الصعيد القاري وبدوره في دعم وتشجيع والتعريف بالسينما الافريقية.
وقالت إن التظاهرتين تتقاسمان نفس الرؤى بشأن النهوض بالمجتمع المحلي وتنميته ، مبدية ارتياحها للصلات الدائمة والتعاون المستمر بين إدارتي المهرجانين والذي يؤكد أهمية العمق الافريقي المشترك.
من جهته، أكد عبد العزيز ثلاث أهمية التعاون بين الجانبين من أجل النهوض بالسينما الافريقية ، مشيرا إلى أن كلتا التظاهرتين رسختا وجودهما كأبرز وأهم التظاهرات السينمائية في القارة.
وتتواصل فعاليات المهرجان حتى ال 15 من الشهر الجاري ويشهد مشاركة 48 من الأفلام تمثل 32 دولة افريقية من بينها المغرب الذي يشارك في المسابقة الرسمية بفيلم “انماليا” للمخرجة صوفيا العلوي.
وتعرف هذه المسابقة منافسة بين 12 فيلما وثائقيا وروائيا تمثل عددا من الدول الافريقية.
المصدر: مراكش الان
إقرأ أيضاً:
بريطانيا: الرسوم الجمركية الأمريكية تمثل "حقبة جديدة" فى الاقتصاد العالمى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبرت الحكومة البريطانية أن الرسوم الجمركية التى فرضها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تمثل "حقبة جديدة" فى الاقتصاد العالمي، وسط تحذيرات خبراء من أن المملكة المتحدة قد تضطر إلى زيادة الضرائب فى الخريف لمواجهة التداعيات الاقتصادية.
وقالت رئاسة الوزراء البريطانية، اليوم الجمعة، حسبما أوردت صحيفة (الجارديان) البريطانية، إن إعلان ترامب التجارى هذا الأسبوع، والذى أشعل حربًا تجارية عالمية وأدى إلى تراجع الأسواق المالية، يشكل نقطة تحول فى التاريخ.
وأفادت الجاريان بأن رئيس الوزراء البريطانى كير ستارمر يعتزم التواصل مع قادة أوروبيين ودول الكومنولث خلال الأيام المقبلة قبل أن يعلن، الاثنين المقبل، استراتيجيته للتعامل مع الأزمة.
وفيما تتواصل المحادثات التجارية مع واشنطن، حذر نواب بارزون فى البرلمان من تقديم تنازلات كبيرة للولايات المتحدة، مشددين على ضرورة عدم "تحويل بريطانيا إلى الولاية الأمريكية رقم 51".
وبحسب الصحيفة، تسعى الحكومة البريطانية إلى تخفيف القيود التنظيمية وتحفيز النمو الاقتصادي، غير أن محللين يرون أن هذه الإجراءات لن تكفى لتعويض العجز المتوقع فى موازنة الخريف.
وتأمل لندن فى التوصل إلى اتفاق تجارى مع واشنطن خلال الأسابيع المقبلة لتجنب أسوأ تداعيات الرسوم الجمركية، حيث تتضمن المفاوضات مقترحات لخفض الضريبة على الخدمات الرقمية الأمريكية وتخفيض الرسوم على بعض المنتجات الزراعية.
إلا أن خبراء اقتصاديين يؤكدون أن التأثيرات السلبية على الاقتصاد البريطاني ستكون كبيرة، سواء تم التوصل إلى اتفاق تجارى أم لا، مما قد يدفع وزيرة الخزانة البريطانية، راشيل ريفز، إلى فرض زيادات ضريبية لتعويض الخسائر.
وفى هذا السياق، اعتبر وزير الخارجية البريطانى ديفيد لامى أن الإجراءات الأمريكية تعكس “عودة إلى سياسة الحماية التجارية”، وهى خطوة لم يشهدها العالم منذ نحو قرن.
ورغم تعبير الحكومة البريطانية عن "خيبة أملها" إزاء القرار الأمريكي، إلا أنها أكدت استعدادها للتكيف مع التحولات الاقتصادية العالمية ودخول "حقبة جديدة" من السياسات التجارية.