كسر مُفاجيء بخط مياه بمركز الفتح والبدائل تعمل بكفاءة
تاريخ النشر: 12th, February 2024 GMT
أعلنت شركة مياه الشرب والصرف الصحى بأسيوط والوادى الجديد عن كسر مفاجئ لخط مياه 700 مم بولى اثيلين من محطة مياه الطوابية المرشحة، ليتأثر مركز ومدينة الفتح بهذا الكسر المفاجئ بضعف المياه بالأدوار العليا، مع وجود خط بديل ارتوازى مغذية للمنطقة.
أصدر المهندس على الشرقاوى رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة تعليماته للمقاول بسرعة إتمام أعمال الصيانة والاصلاح للخط المكسور والاستعانة بالمعدات اللازمة.
موكدا أن المحطات البديلة الإرتوازية تعمل بكامل طاقتها، إلا انه قد يوجد بعض الضعف للمياه فى الأدوار العليا ولكنها تسمح بتدابير المعيشة اليومية، مبشرا أن اعمال الاصلاح تتم فى اقصى سرعة ممكنه.
علماً بأن الشركة تفتح جميع قنوات التواصل مع المواطنين على مدار اليوم من خلال الخط ساخن 125 من أى تليفون أو الاتصال من خلال الهاتف المحمول على رقم 01280733990، و الواتس اب على رقم 01206179891، ومن خلال الصفحة الرسمية للشركة، وتطبيق الهاتف المحمول وتطبيق قراءتى المجانى، وبرنامج CMS الالكترونى، للابلاغ عن أى احتياج لسيارات مياه نقيه.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: خط بديل كسر مفاجىء محافظة أسيوط مركز الفتح مياه أسيوط
إقرأ أيضاً:
إلهام أبو الفتح تكتب: صواريخ رمضان
آدم، طفل في الرابعة عشرة من عمره، يجتمع مع أصدقائه بعد الإفطار، يلعبون ويضحكون ويطلقون الصواريخ في السماء، وفجأة انفجر الصاروخ في وجهه قبل أن يطلقه، وفقد إحدى عينيه إلى الأبد.
قصة آدم ليست الوحيدة، فرغم أنه لا توجد إحصائية حتى الآن، إلا أن هناك العديد من الحوادث التي أوجعت قلوبنا.
في الإسكندرية، فقد طفل إصبعه بسبب صاروخ.
وفي كرداسة، أصيب شاب بكسر في الجمجمة ونزيف حاد بعدما حاول منع مجموعة من الشباب من إشعال الصواريخ التي أرعبت الجيران، لكنهم اشتبكوا معه، وانتهى الأمر بمأساة.
وفي القليوبية والفيوم، أصيبت طفلتان بحروق خطيرة في الوجه بسبب تلك الألعاب الخطيرة.
وفي الإسماعيلية، توفيت فتاة، وأصيبت أسرتها بأكملها بحروق خطيرة، بعد أن اشتعلت النيران في شقتهم بسبب "صاروخ رمضاني"، أطلقه أحد الأطفال داخل المنزل.
وقام شابان بتحويل منزل إلى ورشة لتصنيع الصواريخ والمفرقعات، فانفجر المنزل فجأة، وانهار، وتوفي أحد الأشخاص، وتضررت المنازل المجاورة واحترق بعضها.
حوادث الصواريخ أو المفرقعات كثرت في الفترة الأخيرة منذ بداية رمضان وما زلنا في انتظار العيد.
هذه ليست احتفالات بريئة ولا علاقة لها بفرحة رمضان أو الأعياد، فرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم قال: “لا ضرر ولا ضرار”، فلا يجوز أن نفرح على حساب سلامة الناس أو راحتهم.
في رمضان، نبحث عن السكينة والطمأنينة، والتقرب إلى خالقنا سبحانه وتعالى.
أذكر أن هناك قانون منع إنتاج أو استخدام أو تداول هذه المفرقعات، ولا بد أن تكون هناك رقابة على تنفيذه، فقد شدد قانون العقوبات رقم 58 لسنة 1937، عقوبات حائزي وبائعي الألعاب النارية "البمب والصواريخ"، والتى تنتشر بشكل كبير فى شهر رمضان لتصل إلى السجن المؤبد أو المشدد.
من المسئول عن تطبيق هذا القانون؟ لا بد أن يكون هناك حملات دعائية وتركيز على مخاطر مثل هذه الألعاب في وسائل الإعلام في السوشيال ميديا.
رمضان هو فرصة لنفرح معًا، ولكن بطرق آمنة لا تؤذي أحدًا، لا نريد أن نرى طفلاً يفقد عينه، أو شابًا يفقد حياته، أو عائلة تعيش مأساة.
اللهم ابعد عنا كل شر وأذى وارحمنا يا أرحم الراحمين.