وزيرة الماء في حكومتي البيجيدي تقر بفشل سياسات الحكومات السابقة في تدبير أزمة الماء
تاريخ النشر: 12th, February 2024 GMT
زنقة 20 | الرباط
قالت كاتبة الدولة السابقة المكلفة بالماء السابقة، شرفات أفيلال، أن الأزمة المائية التي يمر منها المغرب كانت متوقعة.
وأضافت شرفات أفيلال التي شاركت في حكومتي بنكيران الثانية وحكومة العثماني الأولى بين عامي 2013 و2018، أن المغرب و للسنة الخامسة على التوالي يسجل عجزا مهولا في التساقطات المطرية ، وهو ما انعكس على المخزون المائي.
أفيلال و في برنامج حواري ، اعتبرت أن الأزمة كانت مرتقبة بعد تقارير و دراسات قامت بها منظمات دولية و إسقاطات خبراء المناخ صنفت المغرب ضمن البلدان التي ستعرف أزمة مائية بسبب التغيرات المناخية.
الوزيرة السابقة، اعترفت بأنه لم يتم التفاعل مع توقعات المجموعة الدولية لخبراء المناخ بجدية من قبل الحكومة السابقة ، لبناء سياسات أكثر مرونة.
و قالت أفيلال أن التقارير الدولية لم يكن يتم التعامل معها بشكل جدي ، و يتم اعتبارها استئناسية.
وزيرة الماء السابقة أكدت أن أزمة الماء استشعرها المغاربة بقوة اليوم لأنها مست المدن الكبرى.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
صلاح الدين عووضه.. البنت الخطيرة !!
صلاح الدين عووضه.. خاطرة
البنت الخطيرة !!
وليست البنت الحديقة..
فنحن لا نتغزل في بنتنا هذه من زاوية محاسنها الجمالية..
وإنما من زاوية محاسنها العقلانية..
وهي أصلا تنتمي إلى فئة الداعيات إلى التعامل مع المرأة كعقل قبل الجسد..
وقد أدلت البارحة بدرر قول تثبت صحة هذه الدعوة..
وليس هذا وحسب ؛ وإنما أثبتت أيضا أن من بين عباقرة قحت الذكور سيدات يفقنهم عبقرية..
وإذا كانت عبقرية برمة ناصر – مثلا – قد تفتقت عن قوله : إن خرج الدعامة من بيوت المواطنين فإن الخطر يتهددهم..
وإذا كانت عبقرية شهاب إبراهيم تفتقت عن قوله : لا يمكن لهذه الحرب أن
تنتهي بهزيمة الدعم السريع ؛ فلا حل – إذن – إلا في الجلوس مع قادته للتفاوض..
وإذا كانت عبقرية كبيرهم – حميدتي – تفتقت عن قوله : هدفنا؟…ليس لنا هدف..
إذا كانت عبقريات بعض منسوبي قحت قد تفتقت عن مثل هذه الأقوال الملهمة – والمفحمة – فإن بنت المهدي قالت ما هو أخطر..
ما هو أكثر إلهاما ، وإفحاما..
قالت : يجب وقف هزائم المليشيا المتلاحقة بالعاصمة ؛ بما يعني وقف انتصارات الجيش..
لماذا يا ابنة الإمام؟..
وانظر هنا إلى هذه العبقرية الفذة التي قد تجر عليها حسد الحاسدين..
قالت لا فض فوها: لأن هذه الهزائم قد تدفعهم إلى الانتقام في مناطق أخرى..
وضربت مثلا على ذلك بمدينة الدبة في شمال البلاد..
والمعنى يعني نترك لهم أجزاء بالعاصمة تحت سيطرتهم..
وهذه الأجزاء ليس من بينها – بالطبع – بيت أبيها ، ولا زوجها ، ولا أخوانها ، ولا دار حزب الأمة..
واقترح هنا على مريم الصادق أن ترقي أختها هذه خوفا عليها من العين..
فهذه عقلية أينشتاينية لم نر لها مثيلا في راهننا المعيش..
خطيرة يا بت !!.