يرى غالبية الفرنسيين (67٪) أن إيمانويل ماكرون “ليس لديه مشروع ولا رؤية شاملة للبلاد”، أي بزيادة بثلاث نقاط مما كانت عليه النسبة في ماي، بحسب استطلاع أجراه معهد “إيلاب”، ونشر يوم الأربعاء.

كما تعتقد أغلبية كبيرة من الذين تم استجوابهم أن الرئيس الفرنسي “فوت” المائة يوم المعلنة في منتصف أبريل “للسماح للبلاد بالعودة إلى الهدوء” بعد إصلاح نظام التقاعد المثير للجدل، سواء من حيث التدابير (80٪) أو من حيث التهدئة (87٪).

وقال ما يقرب من واحد من كل اثنين من الفرنسيين (46٪) إنه لا يتوقع شيئا من الخطاب المرتقب للرئيس في الأيام المقبلة.

كما يتضح من الاستطلاع أن أكثر من نصف الفرنسيين يعتقدون أن إليزابيث بورن، التي أبقاها ماكرون على رأس الحكومة رئيسة وزراء “سيئة”.

واعتبر 55٪ من المستطلعين أن الرئيس الفرنسي “مخطئ” في إبقائها في منصبها، مقابل 44٪ يعتقدون أنه كان “على حق”. ويرى 77٪ من المستجوبين أنها “تطبق” قرارات رئيس الجمهورية.

وتم إجراء هذا الاستطلاع في الفترة من 18 إلى 19 يوليوز، على عينة من 1000 شخص تتراوح أعمارهم بين 18 عاما وأكثر.

 

كلمات دلالية استطلاع فرنسا ماكرون

المصدر: اليوم 24

كلمات دلالية: استطلاع فرنسا ماكرون

إقرأ أيضاً:

رئيس غينيا كوناكري الأسبق يغادر البلاد بعد خروجه من السجن

غادر الرئيس الغيني الأسبق موسى داديس كامارا البلاد، أمس الاثنين، إلى وجهة غير معلومة من أجل تلقي العلاج، وفقا لمصادر مقربة من محيطه.

وغادر كامارا البلاد في رحلة سرية على متن الخطوط الملكية المغربية يمر من خلالها عبر مدينة الدار البيضاء وفقا لتقارير صحفية.

ويأتي خروج كامارا من البلاد مستفيدا من عفو عام أصدره رئيس المجلس العسكري الحاكم الجنرال مامادي دومبويا يوم 28 مارس/آذار الماضي.

وحسب المرسوم الرئاسي الذي بثه التلفزيون الوطني للبلاد، فإن قرار العفو جاء بناء على اقتراح من وزير العدل، ولأسباب صحية.

وأثار إطلاق سراح داديس كامارا وخروجه من البلاد انتقادات واسعة من طرف منظمات حقوق الإنسان التي رأت فيه انتكاسة للعدالة في دولة غينيا.

وكان كامارا يواجه حكما بالسجن لمدة 20 عاما لمشاركته في مذبحة ملعب كوناكري في عام 2009 التي راح ضحيتها أكثر من 150 قتيلا وعشرات الجرحى من المدنيين الذين كانوا يتظاهرون ضد الحكومة حينها.

وفي مارس/آذار الماضي، قالت السلطات في كوناكري إنها خصصت مبلغ 18 مليون دولار لتعويض ضحايا مذبحة 28 سبتمبر/أيلول 2009.

دومبويا أصدر مرسوما رئاسيا بإخلاء سبيل كامارا، والعفو العام عن الجرائم التي أدين بها (الفرنسية)

وحكم كامارا غينيا بعد وفاة لانسانا كونتي، حيث أعلن نفسه رئيسا للبلاد في ديسمبر/كانون الأول 2008.

إعلان

وفي ديسمبر/كانون الأول 2009، تعرض لمحاولة اغتيال أصيب خلالها بجروح، ونقل إلى المملكة المغربية لتلقي العلاج، وبعد ذلك توجه إلى المنفى في غينيا بيساو معلنا نهاية حكمه واستقالته من الجيش.

وعام 2022 رجع إلى البلاد، وتم تقديمه للعدالة بتهم القتل، والاختطاف، والتعذيب، والعنف الجنسي، وحكم عليه القضاء في 31 يوليو/تموز 2024 بالسجن 20 عاما.

وبعد أن أمضى أقل من سنة في السجن تدهورت صحته، فأصدر رئيس المجلس العسكري الحالي مرسوما رئاسيا بإخلاء سبيله، والعفو العام عن الجرائم التي أدين بها خلال فترة إدارته للبلاد.

مقالات مشابهة

  • الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون يقلّد الرئيس نجيب ميقاتي وسام جوقة الشرف (فيديو)
  • ماكرون قلّد ميقاتي وسام جوقة الشرف الفرنسي: لبنان محظوظ بوجود رجل دولة مثلك
  • شاهد نشاط الرئيس السيسي بالنصف الأول من أبريل.. زيارة ماكرون وجولة خليجية الأبرز
  • رئيس غينيا كوناكري الأسبق يغادر البلاد بعد خروجه من السجن
  • العرباوي :الرئيس تبون وضع أسس رؤية استراتيجية تنموية
  • الرئيس الفرنسي يطالب بضمان وصول فوري للمساعدات إلى غزة ووقف إطلاق النار
  • الرئيس الفرنسي يطالب بضمان وصول فوري المساعدات إلى غزة ووقف إطلاق النار
  • الرئيس الفرنسي يدعو الرئيس الفلسطيني لـ «إبعاد» حركة حماس وإصلاح السلطة
  • الرئيس الفلسطيني و نظيره الفرنسي يبحثان هاتفيا آخر المستجدات في الأراضي الفلسطينية
  • تفاصيل الاتصال الهاتفي بين الرئيس عباس ونظيره الفرنسي